مستشارون بارزون

الفخر والاعتزاز بالباحثة ” سعيدة املاح ” لظهورها في لقاء تليفزيوني علي قناة السادسة “عناية علماء المغرب بلغة القرآن”

نبضات الفخر والاعتزاز بباحثتنا العزيزة “سعيدة املاح” لظهورها في لقاء تليفزيوني علي قناة السادسة مع  الدكتور يوسف الناصري ، من برنامج رحلة القرآن الكريم في المغرب  موضوع الحلقة “عناية علماء المغرب بلغة القرآن”  .

الدكتوراة “سعيدة املاح” أستاذة مكونة في المركز التربوي الجهوي بمراكش وأستاذة في المدرسة العليا للاساتذة بمراكش سابقاً وأستاذة في المدرسة العليا للاساتذة بمراكش وعضو المجلس العلمي بالحوزسابقاً وعضو المجلس العلمي بمراكش حالياً ورئيسة خلية المرأة وقضايا الأسرة مراكش اسفي وخبيرة في التربية على حقوق الإنسان و القانون الدولي .

والجدير بالذكر أن”سعيدة املاح”  باحثة دكتوراة من المملكة المغربية في العلوم الإنسانية لعام 2022 من اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA تحت عنوان ” فاعلية برنامج إرشادي ديني للتخفيف من أعراض القلق لدى الأسرة المغربية “.

أكدت  في اللقاء أن المغرب امتاز عبر تاريخه باستظهار القرآن الكريم والاهتمام بعلومه وتفاسيره، وبأنه بذل النفس والنفيس في اقتناء آثاره، وبأن ملوك هذه الدولة الشريفة اعتنوا بهذا الكتاب العناية اللائقة به، وبأن العلماء كانوا لا يتصدرون للتفسير في الجوامع إلا بإذن، وكان القرآن الكريم هو الكتاب الذي حظي بالقسط الأكبر من جهود العلماء المغاربة في الدراسة والبحث والحفظ.

 فهو المصدر الأول للدين يوجه شؤون الحياة كافة، فالاهتمام به إنما هو اهتمام بالدين نفسه، إذ لا دين بدون قرآن، ومن تم اندرج الاهتمام بالقرآن الكريم ضمن التكليف بالدين نفسه، فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب، ومن هذا المعنى نشأ الجهد العظيم الذي بذل في العناية بالقرآن الكريم عناية شاملة لكل عناصره مبنى ومعنى ظاهرا وباطنا .

فكانت هذه الجهود العظيمة التي بذلت في خدمة هذا الكتاب تفسيرا وقراءة ورسما وذلك خلال خمسة عشر قرنا من تاريخ الإسلام في هذا البلد الأمين، وقد حفلت خزائن المغرب بالتفاسير النادرة.

وإليكم رابط الفيديو:                                                       

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى