مكتبة عالم التنمية

الباحثة مينة شكري : للنجاح أسرار وتعلمنا أن المستحيل يتحقق في دراستنا

تتشرف اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم في الملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية بتاريخ ( 7 سبتمبر2020 )،  لمناقشة الدراسة العلمية لباحثة الماجستير ” مينة شكري” من المملكة المغربية، تخصص كلية الآداب (  لجنة الإعلام  / التربية الخاصة  / علم النفس ) ، تحت عنوان ” تنمية القدرات النفسية للأمهات الأطفال  ذوي الإعاقة دراسة مطبقة علي  المجتمع المغربي” .

ووجهت الباحثة كلمة شكر وتقدير للدكتورة مها فؤاد “ منك تعلمنا أنّ للنجاح أسرار، ومنك تعلمنا أن المستحيل يتحقق في دراستنا، ومنك تعلمنا أنّ الأفكار الملهمة تحتاج إلى من يغرسها بعقولنا ، فلك الشكر على جهودك القيمة، وكم كنت أود أن أبعث لك في قلبي من محبة، ولكن أختلطت مني المشاعر، وأنهمرت من عيني الدموع، فبارك الله فيك، وجزاك كل خير.

والجدير بالذكر تحدثت الباحثة عن تنمية القدرات النفسية لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة:

لا توجد أسرة ترغب في أن يكون أحد أبنائها مريضاً أوفي وضعية إعاقة بأي شكل من الأشكال، اذ هي تجربة لا يتوقع أن يرغب أحدُ في أن يمر بها. إذ أن الأسر التي تتعرض لمثل هذه التجربة، سوف يتغير نمط رحلتها في الحياة. فالتوترات التي تتعرض لها بسبب وجود طفل في وضعية إعاقة من أصعب الظروف التي يمكن أن تواجهها خلال أدائها لوظائفها (Brown and Goodman, 1997). فالتوتر الذي تتعرض له أمهات الأطفال في وضعية إعاقة يتزامن مع حياة الأسرة في مراحل حياة الأطفـال المختلفة (Bennett and Deluca, 1996). وإن وضع الأسرة بوجود طفل في وضعية إعاقة يصبـح أكثر تعقيداً حيث يفتقد الأبوان متعة الرعاية الأبوية، اذ هناك البطء في نمو الطفل، والإجراءات الخاصة لرعايته الجسمية، والتدريب المكثف وخيبة الأمل وضياع الأحلام كل هذه مجتمعة تخلق ضغوطاً نفسية تعطل التوازن الأسري. (ستيوارت، 1996) فالتوتر الذي تتعرض له أمهـات الأطفال  في وضعية إعاقة يظهر من خلال ردود أفعالهـن السلبية وسلوكاتهن غير التكيفيـة (Margalit and Ankonina,1991).

 أخـذت الأبحاث عن أمهات الأطفـال  في وضعية إعاقة منحىً جديداً، فبدلاً من التركيز على التوترات التي تتعرض لها الأم فقط، أصبحت الأبحاث تركز أيضاً على التكيف الإيجابـي للأم مع الإعاقة، وتتضمن هذه الأبحاث الاهتمام بالتوترات الجسمية والنفسية والتكيف الأسري عبر مراحل حياة الأسرة كاملة (Bennett andDeluca, 1996). حيث يشير كل من بيلـي وسميث (Bailey and Smith, 2003) إلى أن هناك دلائل في الأدب المتعلق بأساليب التكيف والدعم التي تستخدمها الأسرة في مواجهـة التوتـرات، إلى أهميـة وفاعلية تعلم هـذه الاستراتيجيات وذلك لأنها تساعد في التقليل من التأثيرات السلبية للتوترات التي ترافق وجـود طفل في وضعية اعاقة داخل الأسرة، ويمكن أن تكون استراتيجيات التكيف ذات فائدة للأسرة؛ وذلك لمساعدتها في تطوير وزيادة عمليـات تعلم الطفل في وضعية اعاقة .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى