فعاليات ومؤتمرات دولية

” محمد أعنان ” يحصل علي درجة الماجستير بعنوان ” دور الآلآت والمعدات الفلاحية وتأثيرها على القطاع الفلاحي والزراعي “

حصل الباحث ” محمد أعنان ” درجة الماجستير المهني بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 بكلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” دور الآلآت والمعدات الفلاحية وتأثيرها على القطاع الفلاحي والزراعي ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.

حيث جاء موضوع بحثه لتحقيق الأهداف التالية:

تعريف الفلاحين والمزارعين على الآلات  والمعدات الفلاحية، وتوضيح دورها في توفير الوقت والجهد وفي تقليل تكلفة الإنفاق في الأعمال الزراعية، وكذلك تحقيق التنمية الفلاحية والاقتصادية… .

على سبيل المثال: تتميز كل آلة بدور معين صنعت من أجله، وكان لبعض منها دور أساسي لا غنى عنه في المزارع الحديثة، بحيث إنها تشكل العنصر الهام والضروري في الزراعة، مثل: الجرار وملحقاته، آلات الحرث والزراعة، آلات خدمة المحاصيل، آلات جني المحاصيل، آلات الحصاد والدرس وآلات التجميع والنقل.

يتيح إدخال الآلات الحديثة إلى المزارع إمكانية إصلاح الأراضي غير الصالحة للزراعة، وتوسيع النشاط الفلاحي ليشمل مناطق شاسعة، مع استغلال الموارد الطبيعية المتمثلة في الأنهار والسدود لصالح التنمية الزراعية الوطنية.

معرفة العوائق التي تحول دون ادخال التقنية الحديثة في الزراعة في منطقة فجيج، والهدف هو الوصول إلى تحقيق التنمية الزراعية باستخدام التقنية الحديثة في الزراعة.

معرفة التدابير التي تقوم بها إدارة الآلات والمعدات الفلاحية، ومن أهمها: حساب تكاليف المكننة، تدريب الفلاحين السائقين والمستعملين للآلات الفلاحية على كيفية استعمال الآلات والمعدات والمحافظة عليها وصيانتها، وعلى كل تجهيزات المزرعة…

تقوم الدولة ببرامج لدعم القطاع الفلاحي من خلال توفير الإعانات للفلاحين المعنيين بالأمر، ومنها برامج تعليمية مهنية لفائدة الفلاحين وأبنائهم، ودفع عجلة النمو والازدهار، ولذلك وجب الالتجاء إلى الدعم الحكومي وإلى الجمعيات والمستثمرين .

وأكد الباحث علىالنتائج التي توصل اليها:

أكدت الدراسة على قدرة الآلة والتجهيزات الفلاحية على رفع معدل الانتاج الزراعي وزيادة المساحات المزروعة، مع تحقيق الاكتفاء الذاتي من المواد الغدائية من قبل الفلاحين وأصحاب المزارع، حيث يقاس تطور أي بلد زراعيا بنسبة استخدام المكننة (الآلة والمعدات) فيه، وتطور أي عملية زراعية في إنتاج محصول معين بنسبة استخدام المكننة في إنتاجه.

وأكدت الدراسة على أهمية المكننة الزراعية في تحقيق أهدافها وهي :

تسهيل سير الأعمال.

توفير الوقت واليد العاملة.

زيادة الإنتاج مع الربح المضاعف.

تحقيق التنمية والإكتفاء الذاتي في المواد الغدئية، وتحقيق الأمن الغذائي …

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى