فعاليات ومؤتمرات دولية

” محمد جعفر ” يحصل علي درجة الماجستير بعنوان ” استراتيجيات الإصلاح الإداري ودورها في رفع كفاءة العمل “

حصل الباحث ” محمد احمد عبد الفتاح جعفر ” درجة الماجستير المهني بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 بكلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” استراتيجيات الإصلاح الإداري ودورها في رفع كفاءة العمل ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.

حيث يسعى البحث إلى تحقيق الأهداف التالية:

1- تبني توجهات الإدارة الإستراتيجية في مختلف مجالات العمل من خلال تنمية قدرات منظمات الجهاز الإداري على التعامل مع البيئة الداخلية والخارجية.

2- تبني الأنماط والمداخل الحديثة في البناء التنظيمي وإعادة تصميم الهياكل التنظيمية لمنظمات الجهاز الإداري لتحقيق المرونة والاستجابة لمتطلبات التغيير والتطور والتكيف مع عوامل ومتغيرات البيئة.

3- إشاعة مفاهيم اللامركزية الإدارية والابتعاد عن مركزية اتخاذ القرار وتنمية مهارات التفويض لدى القيادات الإدارية وتمكين الإدارات الوسطى والتنفيذية لتحمل المسؤولية والاضطلاع بتنفيذ العمليات والأعمال الإدارية.

4- .  اعتماد شمولية تقويم الأداء للمنظمات من خلال الأهداف المحددة لها مع التركيز على المسؤولية الاجتماعية لتلك المنظمات نحو المجتمع بما يشمل تقويم الجوانب الأدائية للعمليات والأعمال المنجزة والتكاليف المالية وحجم الاستثمار واداء العاملين وربطها بمتطلبات تطوير المجتمع.

5-  استيعاب المتغيرات الحاصلة والمتوقعة في حجم الموارد البشرية من حيث الكم والنوع على مستوى منظمات الجهاز الإداري وتنمية قدراتها وتبني قيم العمل الجماعي وتعزيز الإبداع والتطور.

6.  العمل على تنمية الاتجاهات الايجابية نحو العمل والانتماء اليه والتوسع في مجالات التأهيل والتدريب والتطوير.

7.  دعم الجهود نحو الارتفاع بمستوى الإنتاج والإنتاجية والنوعية وتطبيق الإجراءات المتعلقة بالجودة واعتبارها من مسؤولية الجميع وان خدمة الزبون مسؤولية دائمة للمنظمات والعمل على الوصول للمواصفات القياسية.

8.  اعتماد الأساليب التي تحقق الكفاءة الاقتصادية وفي مقدمتها رفع مستويات الإنتاج وتقليص التكاليف واتخاذ القرارات المتعلقة بالاستثمار وخطط وأساليب الإنتاج.

9.  تطوير صيغ وأساليب وإجراءات العمل الإداري والقوانين والتشريعات ذات العلاقة بما يسهم في تحقيق السرعة والدقة في واتخاذ القرارات.

10.  التوسع في الاعتماد على التقنيات الحديثة وصولاً إلى المنظومات الالكترونية تمهيداً لبناء مشاريع الحكومة الالكترونية وتعزيز نشاط البحث والتطور في هذه المجالات بما يوسع من آفاق المساهمة في تطوير التكنولوجيا المتقدمة.

11.  تنمية قدرات المنظمات المعنية بإدارة برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ودعمها وتعزيز دورها في توجيه الموارد نحو الاستثمار ذات المردودات الأوسع.

12.  تطوير القدرات الذاتية لمنظمات الأجهزة الإدارية في سعيها لمسايرة التغيير وتشخيص وحل المشكلات والمعوقات ووضع الخطط للتطورات المستقبلية من خلال التركيز على أهمية وضع وتحديد الأهداف العامة بأبعادها الكمية والنوعية والزمنية لاستخدام أساليب وتقنيات التخطيط لتحقيق تلك الأهداف بما يتوفر في التخطيط من مرونة وقدرة للمستجدات الحالية والمستقبلية.           

وأكد الباحث “نجاة ” علىالنتائج التي توصل اليها :

1. يهدف الإصلاح الإداري إلى تحقيق العديد من الأهداف أهمهـا: تحـسين مستوى أداء الجهاز الإداري ورفع إنتاجيتـه، زيـادة كفـاءة الأجهـزةالحكومية، ترشيد الإنفاق الحكومي، التركيز على اقتـصاديات التـشغيل،

تعزيز عملية التحول الديمقراطي، تبسيط الإجراءات الإداريـة، مواكبـة الإدارة العامة لمستجدات التحديث من أجل تحقيق غايات الكفاية الإدارية، ومعالجة الانحراف، ومحاربة الفساد، والقضاء على التعقيدات والعيـوب

المرضية.

2. من خلال أنشطة إدارة الموارد البشرية في المؤسسات المختلفة يمكننا تحقيق التميز

والمتمثل في: الجودة الابداع والابتكار، المعرفة، التكنولوجيا مما يؤثر بشكل مباشر في رفع كفاءة العمل .

3. تعتبر عناصر إستراتيجية مكافحة الفساد ، والمحاسبة ، والمساءلة ، والشفافية ، والنزاهة ، والرقابة الإدارية ، هي العناصر الأساسية التي تمثل آافة إجراءات النهوض بالأداء للوصول الى

مستويات أداء متقدمة .

4. يجب تغيير المدراء و المسؤلين من وقت لأخر لإن بقاء ذوي المناصب الرفيعة لمدة زمنية في موقع واحد يؤدي الى تغير سلوكياتهم ، إلا فالبعض منهم يتحولون من أشخاص منتجين إلى أشخاص يتكلون على أجهزتهم وعلى المتعاملين معها .

5. يجب مراعاة عدم التباين في توزيع الدخول والثروات لانه غالبا ما يكون سبب رئيس لتفشي ظاهرة الفساد الإداري ، ويولد شعور دائم بالغبن والظلم والحيف لدى فئات كثيرة من المجتمع .

6. المراقبة المستمرة على أداء الأنشطة الرسمية للمنظمات المختلفة حيث أن تزايد الطموحات غير المشروعة لدى الكثير من المسؤولين الذين يرون المنصب العام فرصة تأريخية بالنسبة لهم لتحقيق مكاسب شخصية .

7. تفعيل القوانين وتطبيقها و تحقيق العدالة في العمل مع تحفيز المجتهدين من العاملين

مما ينمي لدى المواطنين حافزكبير للعمل و الاجتهاد بلأعمالهم وعدم شعورهم بالإقصاء ، والتهميش .

8. العمل علي تشكيل إدارات قوية حتي تستطيع القيام  بواجباتها علي أكمل وجه و تحقيق التميز و الكفاءة في العمل ، كما أن أختيار العناصر ذات الكفاءة و النزاهه في المراكز الحساسة في الأجهزة الحكومية ، مما يجعل يقلل من أستغلال المنلاصب لدي البعض وعدم ممارسة نشاطات فاسدة .

9. في عملية الأجور والمرتب لابد من الحرص على وجود هيكل عادل للأجور يشعر الجميع بالعدالة بحيث يتحقق التوازن بين الوظيفة ومعدل الأجر.

10. تحقق الحوافز والمكافآت التي تمنح للموظفين رفع المعنوية وتحقيق أداء عالي ونزيد من الجودة في الأداء مع تحقيق رضا أعلى.

11. يحقق الرضا الوظيفي مستوى عالي من الطموح لدى العاملين وزيادة في الإنتاجية وتحسن مستوى الجودة ومستوى أعلى من الولاء للمنظمة.

12. إن التقدم التكنولوجي في الاقتصاد الدولي الجديد تطلب من الموارد البشرية التكيف مع هذه التغيرات ومجاراة هذا التطور عبر اكتساب المهارات والخبرات الجديدة ، كما أن تطبيق التقنيات الحديثة في عملية الأصلاح الإداري يوثر بشكل إيجابي .

13. الإصلاح الإداري هو الاستخدام الأمثل والمدروس للسلطة والنفوذ لتطبيق إجراءات جديدة على نظام إداري ما من اجل تغيير أهدافه وبيئته وإجراءاته بهدف تطويره لتحقيق أهداف تنموية.

14. إن الجهاز الإداري ليس بنظام مغلق وإنما هو متأثر ومؤثر بمقومات ومكونات بيئته الاقتصادية والسياسة والاجتماعية والثقافية التي ترفده بالمتغيرات التي تعرقل إجراءاته أو تساعد على نجاحه.

15. أهم معوقات الإصلاح الإداري: عدم استقرار الوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي، عدم وضوح الأهداف المطلوبـة فـي عمليـة الإصـلاح الإداري، وجود طبقة من الموظفين في مختلـف المـستويات الإداريـة

ارتبطت مصالحها بالفساد والانحراف الإداري، وقسم منها يحتـل مواقـع بارزة، تطيح بكل البرامج الموضوعة، وتحـاول إفـشال أيـة محاولـة للإصلاح الإداري في الجهاز الحكـومي، ضـعف البـرامج التعليميـة

والتربوية .

16. لا يتحقق الإصلاح الإداري بالنقل التلقائي أو العشوائي لصور من المؤسسات والنظم والأساليب والأدوات الفنية التي أثبتت فعاليتها في بيئات ومجتمعات أخرى فلكل مجتمع ظروفه المختلفة عن غيره .

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى