فعاليات ومؤتمرات دولية

” فؤاد جريس ” يحصل علي درجة الماجستير بعنوان ” التنمر الإلكتروني وأثره على طلاب المرحلة الثانوية للمدارس الخاصة من وجهة نظرالمرشدين (دراسة حالة مدينة بيت لحم )”

حصل الباحث ” فؤاد جريس يعقوب القصاصفه ” درجة الماجستير المهني بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 بكلية العلوم الإنسانية (لجنة التنمية البشرية /   الذاتية )  ، تحت عنوان ” التنمر الإلكتروني وأثره على طلاب  المرحلة الثانوية للمدارس الخاصة  من وجهة نظرالمرشدين (دراسة حالة  مدينة بيت لحم )” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤادرئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.

حيث جاء موضوع بحثه ارتباطًا بالتساؤلات التي تم طرحها فيما سبق فإن البحث يسعي لتحقيق الأهداف التالية:

تحديد المظاهر النفسية والسلوكية التي تظهر على المتنمر الكترونيا.

تحديد المظاهر النفسية والسلوكية التي تظهر على ضحية التنمر الالكتروني.

التعرف على الإجراءات التي يتخذها الأخصائي الاجتماعي في التعامل مع المتنمر الكترونيا للحد من هذا السلوك أو التخلص منه.

التعرف على الإجراءات التي يتخذها الأخصائي الاجتماعي في التعامل مع ضحية التنمر الالكتروني للحد من آثار هذا السلوك السلبية

مضيف النتائج التي توصل اليها :

أظهرت النتائج أن درجة المظاهر النفسية والسلوكية التي تظهر على المتنمر الكترونيا متوسطة حيث أن المتنمر الكترونيا يرسل رسائل تتضمن الفاظا غير مناسبة نحو الطلبة، كما وأظهرت أيضا أنه ينشر المواد الحساسة والخاصة والمحرجة حول طالب آخر يرسل الرسائل للطلبة لإزعاجهم وأن المتنمر يكرر بعض الرسائل الالكترونية بشكل كبير

كما أوضحت النتائج أن المظاهر النفسية والسلوكية التي تظهر على ضحية التنمر الالكتروني هي أنه يعاني ضحية التنمر الالكتروني من اضطراب النوم و يشعر ضحية التنمر الالكتروني من القلق المفرط و يسعى ضحية التنمر إلى الانتقام باستخدام العنف.

ويستنتج الباحث هنا أن هنالك دور مهم للعوامل البيئية في داخل الأسرة، والمواقف المستمرة التي تكون منها مجتمع المدرسة، وما يتلقاه المراهق من تعليم وتربية يساهم في تشكيل المفاهيم لديه حول التنمر والوعي بها، مما يساعده في مواجهتها، وهو ما ذهبت إليه دراسة (Baron & Others, 2016).

أظهرت نتائج الدراسة أن الأخصائي الاجتماعي في تعامله مع المتنمر يدرس البيئة الأسرية ودورها في نشوء سلوكيات التنمر لدى المتنمر، ويناقش الطفل بهدوء حول الأسباب التي تجعله يتصرف بهذا الشكل، وتتفق هذه النتيجة مع دراسة (Larranaga & Navarro, 2018) التي أشارت إلى أن هنالك مجموعة من المظاهر التي تشير إلى دفاع الأهل عن ابنهما المتنمر بطريقة غير كافية، كتشجيعه على الرد على التنمر، ولا يفضلان أن يتم الحديث من قبل ابنهما إلى المتنمر، بينما يميل الوالدان اللذان يعتقدان أن ابنهما متنمر، يميلان إلى عدم تشجيعه ويفضلان أن يتحدث ابنهما إلى الضحية من أجل إصلاح الامور.

كما أظهرت النتائج بعض جوانب الضعف في الإجراءات، وتتمثل في عدم استخدام برامج مكافحة التنمر مثل برنامج أولويس وغيره، وعدم التحكم بما يشاهده الطفل عبر التلفاز أو مواقع الكترونية. وهنا لا بد من العمل على تحسين هذا الجانب، حيث أظهرت دراسة (Harcourt & Others, 2015) أن متابعة أولياء الامور لإرشادات المدرسة بخصوص التنمر، والدعم النفسي والرعاية التربوية السليمة للطفل تساعد في تقليل مستويات التنمر لديه، وتحسن أسلوب مواجهته للمتنمرين من زملائه.

وأظهرت النتائج أن الأخصائي الاجتماعي في تعامله مع ضحية التنمر يظهر للطفل تفهمه وتعاطفي له ليشعر بتقارب أكبر ويتعاون في العمل معه، ويوفر مساحة للطفل الضحية ليعبر عن مشاعره اتجاه التنمر، كما أحدد لأولياء الأمور الاجراءات الواجب عملها مع الطفل مع التنبيه إلى مخاطر الطرق العنيفة.

وتنسجم هذه النتيجة مع ما ذهبت إليه دراسة (الصوفي والمالكي، 2012) من أن هنالك علاقة قوية بين أسلوب معاملة الوالدين في الأسرة والتنمر، خاصة فيما يتعلق بالإهمال والتساهل والتسلط والحزم، حيث يزداد تنمر الطفل كلما زادت نسبة الاهمال والتساهل والتسلط، وتقل نسبة التنمر كلما ارتفعت نسبة الحزم.

أظهرت النتائج أنه يوجد فروق ذات دلالة احصائية في اراء المبحوثين حول واقع ظاهرة التنمر الالكتروني بين الطلبة في المدارس الخاصة في محافظة بيت لحم تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور. ويعزو الباحث ذلك إلى أن الذكور أكثر قرباً من الطلبة في المدارس التي تتميز بكثرة نسبة الذكور إلى نسبة الإناث وأن حالات التنمر في المجتمع الفلسطيني كما لاحظ من خلال البحث والتقصي تندرج عند الذكور أكثر من الإناث.

ووجد الباحث أن هذه النتيجة تتفق مع دراسة (المكانين وآخرون، 2018) التي أظهرت وجود فرق في مستويات التنمر الإلكتروني بين الطلبة تبعا لمتغيري الجنس – لصالح الطلبة الذكور-، والعمر – لصالح فئة الطلبة أكبر من 14 سنة، كما تتفق مع دراسة (مرقة، 2013) التي أكدت وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التنمر المدرسي بشكل عام لدى طلبة المرحلة الأساسية العليا في مدينة الخليل تعزى لمتغيري الجنس، والتحصيل الدراسي.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 7 =

زر الذهاب إلى الأعلى