فعاليات ومؤتمرات دولية

مناقشة أطروحة الباحث ” محمد المرسى الناقر ” بعنوان ” مدي تأثير التخطيط والتسويق السياحي علي رفع أداء الشركات السياحية دراسة مطبقة علي قطاعي الحج والعمره بجمهورية مصر العربية “

نختتم اليوم اخر أيام فعاليات الملتقي البحثي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 ، حيث اجتمع نخبة من الأساتذة المشرفين لمناقشة باحث الماجستير ” محمد المرسى المرسى الناقر” من جمهورية مصر العربية، تخصص كلية إدارة الأعمال ( لجنة إدارة الأعمال ) ، تحت عنوان ” مدي تأثير التخطيط والتسويق السياحي علي رفع أداء الشركات  السياحية دراسة  مطبقة علي قطاعي  الحج والعمره بجمهورية  مصر العربية “.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ دكتور مناقش:

د/ متولى على عبدالله  أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.

_ دكتور مناقش:

د /  محمد صبح طاهر بدران، أستاذ بكليه الهندسه جامعه العبور للهندسه والتكنولجيا.

_ دكتور مناقش:

د /  فاطمه رمضان عبد العزيز، دكتوراه في العلوم الزراعيه جامعه عين شمس

_ دكتور مناقش:

 د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

_ دكتور مناقش:

د /  مسعد رشاد العيوطي، مدرس بكلية علم النفس – جامعة بورسعيد.

_ دكتور مناقش:

د /  ياسر مصطفى مهلهل حسن، مستشار التدريب وإدارة الجودة.

وباحث بمركز البحوث الزراعية

وتحدث الباحث عن مدي تأثير التخطيط والتسويق السياحي علي رفع أداء الشركات السياحية كدراسة مطبقة علي قطاعي الحج والعمرة بجمهورية مصر العربية:

تلعب السياحة الدينية دورا هاما في اقتصاديات الدول وتحظى بمكانة هامة واهتمام دولي من قبل الخبراء والحكومات بالدول التي تهتم بهذه الصناعة الواعدة ، ويتحتم على الدولة الاهتمام بتطوير وتنمية القطاع السياحي حتى تتمكن من النهوض والمساهمة في التنمية الاقتصادية، واحتلت السياحة الدينية حيزاً كبيراً كوسيلة لتحسين وزيادة دخل الشركات السياحية ، وكذلك توفير فرص العمل للشباب خاصة في ظل انحسار وتراجع حركة السياحة الوافدة من دول العالم ، وتعني السياحة أو السياحة الدينية السفر والانتقال من دولة الى أخرى أو الانتقال داخل حدود دولة بعينها لزيارة مكان ما بعينه او زيارة الاماكن المقدسة .

و للعمرة وللحجأهمية كبرى في الإسلام، ويحرص المسلمون في كافة أنحاء العالم على أدائهما من خلال السفر الى الأراضي المقدسة ( مكة والمدينة ) . والحج ركن من أركان الإسلام الخمسة، ويجتمع فيه أنواع العبادات القلبية، والبدنية، والعمرة سنة مؤكده عن النبي صلي الله عليه وسلم ، وقد قال الله تعالى: ” وأتموا الحج والعمرة لله.. ” البقرة: 196 .

ولقد اتجهت العديد من الدول إلى تحرير سعر الصرف لعملتها والتخلي عن تثبيت سعر العملة ومن أمثلتها البرازيل ومصر والمغرب والسودان… الخ.

 وتباينت الآراء عقب صدور قرار البنك المركزي المصري بتحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016 بأن له تأثيرات سلبية على الاقتصاد المصري منها ارتفاع تكلفة المعيشة وارتفاع أسعار السلع المستوردة ، وتراجع سعر العملة المحلية في حين يرى آخرون وجود تأثيرات إيجابية لتحرير سعر الصرف منها تعزيز القدرة التنافسية والمساعدة في جذب الاستثمار الأجنبي وزيادة تحويلات العاملين بالخارج وعودة السياحة وارتفاع الاحتياطي النقدي وتعافى الجنيه أمام الدولار الأمريكي ، ومن ثم سوف تهدف هذه الدراسة إلى تحليل المؤشرات السلبية والايجابية لتحرير سعر الصرف على الشركات السياحية العاملة في مجال السياحة الدينية. وتم توزيع عدد 223 استمارة استبيان على الشركات السياحية العاملة في مجال السياحة الدينية بالقاهرة. وتشير نتائج الدراسة إلى أن تحرير سعر الصرف أدى إلى انخفاض أعداد المعتمرين وعدد الرحلات كما ان شركات السياحة قامت بتخفيض أعداد العاملين بها وبعضها قام بتغيير نشاطه بالكلية .

تعمل معظم الشركات السياحية المصرية في مجال السياحة الدينية وتشغل السياحة الدينية حيزاً كبيراً كوسيلة لتحسين وزيادة دخل الشركات السياحية وتوفير فرص العمل للشباب غير أن ذلك قد تغير مؤشرة بشكل خطير وذلك نتيجة للازمات المتتالية التي تعصف بالسياحة الدولية إلى مصر لجأت الشركات بشكل أساسي الى العمل في مجال السياحة الدينية حتى تستطيع البقاء في الأسواق والحفاظ على العاملين بها من ناحية أخرى. وتزامنا مع تحرير سعر الصرف فان هناك اثأرا كثيرة على شركات السياحة المصرية وخاصة العاملة في مجال السياحة الدينية، وقد ظهرت هذه الآثار في التأخر في توثيق عقود العمرة من سبتمبر 2016 حتى مارس 2017 وما ترتب على ذلك من آثار سلبية على الشركات السياحية وكذا على العاملين في هذا المجال. وحيث إن قرار البنك المركزي بتحرير سعر صرف الجنيه، أدي إلي ارتفاع أسعار برامج العمرة بشكل كبير بنسبة تصل لحوالي 30 %، مقارنة بعام 1437 هـ وكذلك أدي ذلك ارتفاع سعر الريال مقابل الجنيه والذي أدي الي تراجع الإقبال على الحج والعمرة بشكل واضح.

كما قامت شركات الطيران بزيادة أسعار التذاكر مما أدي الى حدوث اضطرابات في سوق السياحة الدينية مما أصبح يهدد موسم العمرة. وكان المتوقع أن تشهد مواسم العمرة انخفاضا كبيراً قد يصل لأكثر من نصف عدد المعتمرين المصريين خاصة موسم 1438 هـ ، وذلك بسبب ارتفاع سعر العملة بداية من حجز الشركات للفنادق وأسعار تذاكر الطيران والتأشيرة، ومن المتوقع أن يتراوح سعر البرامج  من 15 : 18 ألف جنية  خلال هذه الفترة ، بينما المؤكد في الوقت الحالي 2020 فإن المؤشرات تخطت هذه الأرقام وأصبحت تقترب من 25 : 30 ألف جنية .

وقد ظهرت أزمة العمرة تزامناً مع تحرير سعر الصرف للجنيه المصري عام 2016 من ناحية وكذلك إعلان المملكة العربية السعودية فرض رسوم على تأشيرة العمرة والتي قد أعلنت في وقتها مبلغ 2000 ريال على كل تأشيرة لمن سبق لهم اداء العمرة او اداء فريضة الحج وذلك مع بداية موسم العمرة لعام 2017 م ، وانعكس ذلك على تراجع ممثلي الشركات السياحية في السفر لتوثيق عقود العمرة، وقد اتخذت الأزمة مساراً جديداً في ظل قيام البنك المركزي المصري بتحرير سعر الصرف للجنيه المصري والذى أدى الى إرتفاع سعر الريال السعودي أمام الجنيه المصري مما أدى بدوره الى انخفاض أعداد الراغبين والمسافرين لأداء العمرة نظراً لارتفاع تكلفة البرنامج. وعليه تكمن مشكلة الدراسة في قياس تأثير تحرير سعر الصرف على شركات السياحة المصرية العاملة في مجال السياحة الدينية نتيجة ارتفاع التكاليف وكذا انخفاض الإقبال على برامج الحج والعمرة.

واختتمت المناقشه بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي

تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 − 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى