بناة المستقبل والتنمية

مركز إعلام طنطا بالغربية ينظم ندوة بعنوان "جيل ورا جيل بنحبك يامصر"

نظم مركز إعلام طنطا التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتنسيق مع الإدارة التعليمية بقطوروإدارة أوقاف قطور ندوة عن إحياء القيم الأخلاقية الأصيلة لنبذ العنف والتطرف والإرهاب تحت شعار “جيل ورا جيل بنحبك يا مصر “.
ووفقا لبيان مركز إعلام طنطا اليوم ، إن كل من الدكتور ياسر حلمى الغياتى بإدارة أوقاف قطور والدكتور السيد العراقي مدير عام التعليم بقطور واللواء أحمد عزت مجاهد رئيس مجلس ومدينة قطور حاضروا فى الندوة.
وتحدث “الغياتى”  عن أن الإسلام دين الوسطية يبتعد بأبنائه ومعتنقيه عن التعصب والتشدد ، مستشهداً بقول رسول الله صل الله عليه وسلم يسيروا ولاتعسروا وبشروا ولا تنفروا ، كما استشهد بقول الله تعالى “يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر” .
وأكد”الغياتى” أن الإسلام يرفض تكفير المؤمن ، كما اوصى بالاهتمام بالابناء ورعايتهم والعناية بهم وتسليحهم ضد أفكار التعصب والتطرف ، مؤكدا على الدور الجوهري  للأسرة والمدرسة والمسجد والكنيسة ومؤسسات المجتمع فى التوعية ونبذ العنف.
وأضافت الدكتورة “مها فؤاد” أن مصر، هي الوطن الذي يسحرك اسمه بمجرّد أن يذكر اسمها أمامك، فيكفي أن تغلق عينيك، وتسرح طويلاً في خيالك الرائع، لتتخيل نفسك تتجول في شوارعها وأزقتها، تشمّ رائحة العراقة والأصالة، والعمق الحضاري الممتد عبر آلاف السنين، فمصر لم تكن يوماً وليدة حاضرٍ قريبٍ فقط، بل هي دولة التاريخ والحضارة، وهي التي ذَكَرها الله سبحانه وتعالى في مُحكم التنزيل بقوله في سورة يوسف ” ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ “، وهذا إن دلّ على شيءٍ فإنما يدلّ على عمق وجود مصر عبر التاريخ الطويل، الذي يزخر بقصص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، والحضارة الفرعونية العريقة، وحضارة نهر النيل.
حين تُذكر مصر، لا بدّ وأن يخطر بالبال نهر النيل، أطول أنهار العالم، والذي حَبى الله به مصر لتكون هبة النيل، وليضفي عليها هالةً إضافيةً من السحر والعظمة، لتأوي إليها الحضارات والمساكن، والزراعة الخصبة على جنباته، والبيوت الفخمة التي تُطلّ عليه، فمن لم يشرب من نهر النيل بقي ظمآناً، لا يعرف أنّ النيل هو سر حياة مصر، الذي أودع سرّه فيها، وجعلها عروسةً تتمايل بسحرها بين جميع أقرانها.
مصر الجميلة بأبنائها الطيبين، الذين يزرعون بابتساماتهم كل القلوب الجرداء، لتعمر بالفرح والتفاؤل، كيف لا وهي أم الفن والغناء والسحر، فمنها بدأ تاريخ الفن الراقي الكبير، وفيها ترعرع أكبر نجوم الأدب والفن والغناء والتمثيل، فنشروا ثقافة الفرح في جميع الوطن العربي، وحتى العالم، وكأنّ من يولد في مص وُلد ليكون مشروع مبدعٍ أو فنان.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى