بناة المستقبل والتنمية

تحديات المشروعات الصغيرة في مؤتمر اقتصادي دولي بالمنيا

تنظم جمعية نفرتيتي للمرأة المعيلة بالمنيا مؤتمرها الاقتصادي الدولي الأول تحت عنوان “المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة.. التحديات والطموحات “، تحت رعاية عصام البديوي محافظ المنيا في 26 مارس المقبل على مدار 3 أيام بمشاركات عربية وأجنبية تحت شعار “تعالي والتقي التاريخ”، وهو المؤتمر الذي يدعو لحماية وتنمية المرأة المعيلة بالمنيا.
قال رئيس المؤتمر السفير سيد أبو زيد مساعد وزير الخارجية الأسبق للشئون العربية والشرق الأوسط، إن المؤتمر يمثل نقطة ارتكاز مهمة في دفع وتنشيط ما يسمى بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة في الصعيد بشكل خاص والتي تمثل العمود الفقري في بنية الاقتصاد القومي.
ومن جانب آخر قال الدكتور رابح رتيب، نائب رئيس جامعة بنى سويف الأسبق، إن المؤتمر سوف يطرح أهم التحديات التشريعية والتمويلية والمحاسبية للعمل على وضع معايير وتشريعات وقوانين ثابتة تعمل على دفع حركة هذه المشروعات سواء الصغيرة أو متناهية الصغر او المتوسطة خاصة وان العديد من دول العالم تمثل مثل هذه المشروعات القوة الاقتصادية الضاربة بها.
وأكد الدكتور أيمن البحراوي و كيل المعهد العربي لإعداد القيادات بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجية والنقل البحري، أن من أهم محاور المؤتمر والذى يقام على هامشه معرض للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر وفرص الاستثمار ثلاثة محاور أهمها اقتصاديات المشروعات الصغيرة والمتوسطة ودور الحكومات في تعزيزها، بينما يأتي المحور الثاني حول دور المؤسسات التمويلية والتعليمية والإعلامية في دعم تلك المشروعات في حين يأتي المحور الثالث حول دور الشباب والمرأة وذوى الاحتياجات الخاصة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة عدا ورشة عمل حول “التنوع الاقتصادي بالمنيا مناخ جيد للمشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر والمتوسطة”.
أما الدكتور رضا عبد السلام محافظ الشرقية الأسبق وأستاذ الاقتصاد بجامعة المنصورة ونائب رئيس المؤتمر ورئيس العلمية فيؤكد أن اهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بتنمية الصعيد أعطى زخمًا للاهتمام وتدعيم هذا القطاع الحيوي من المشروعات في أحداث التنمية الاقتصادية والمجتمعية والاستدامة، ويمثل هذا المؤتمر الدولي بصعيد مصر نقطة انطلاق لتفعيل ما دعا إليه الرئيس السيسي.

و اكدت د. ” مها فؤاد” ان المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل إحدى القطاعات الاقتصادية التي تستحوذ على اهتمام كبير من قبل دول العالم كافة والمنظمات والهيئات الدولية والإقليمية، والباحثين في ظل التغيرات والتحولات الاقتصادية العالمية، وذلك بسبب دورها المحوري في الإنتاج والتشغيل وإدرار الدخل والابتكار والتقدم التكنولوجي علاوة على دورها في تحقيق الاهداف الاقتصادية والاجتماعية لجميع الدول.
وتشكل المشروعات الصغيرة والمتوسطة اليوم محور اهتمام السياسات الصناعية الهادفة إلى تخفيض معدلات البطالة في الدول النامية والدول المتقدمة صناعيا بصرف النظر عن فلسفاتها الاقتصادية وأسلوب إدارة اقتصادها الوطني وتكتسي المشروعات الصغيرة أهميتها في الدول العربية من مجموعة اعتبارات تتعلّق بخصائص هياكلها الاقتصادية والاجتماعية، ونسب توفر عوامل الإنتاج، والتوزيع المكاني للسكان والنشاط. ويمكن إيجاز أهم الظواهر الإيجابية التي تقترن بقطاع الأعمال الصغيرة فيما يلي:
1. تتميّز هذه المشروعات بالانتشار الجغرافي مما يساعد على تقليل التفاوتات الإقليمية، وتحقيق التنمية المكانية المتوازنة، وخدمة الأسواق المحدودة التي لا تغرى المنشآت الكبيرة بالتوطّن بالقرب منها أو بالتعامل معها.
2. توفر هذه المشروعات سلعاً وخدمات لفئات المجتمع ذات الدخل المحدود والتي تسعى للحصول عليها بأسعار رخيصة نسبياً تتفق مع قدراتها الشرائية (وإن كان الأمر يتطلب التنازل بعض الشيء عن اعتبارات الجودة).
3. تحافظ على الأعمال التراثية (حرفية / يدوية) التي تمثل اهمية قصوي للاقتصاد المصري وتنمية هذه المشروعات الحرفية التقليدية الصغيرة يفتح الابواب لتشغيل الشباب خاصة المرأة وايضا يفتح ابوابا للتصدير بكميات كبيرة تدر دخلا للاقتصاد القومي‏,‏ ولذا يجب الحفاظ علي هذه الصناعات التقليدية من الاندثار‏.‏ والمطلوب من رجال الأعمال والدولة إقامة جمعيات أهلية متخصصة لمساندة الحرفيين وإتاحة الفرصة أمامهم للتدريب والتعليم طبقا لأحدث التقنيات مع الحفاظ علي الهوية المصرية الأصيلة، مع التأكيد على أهمية رعاية الدولة لهم نفسيا وماديا واجتماعيا حتي يستطيعوا الخروج بمنتجات تتميز بالابداع والاصالة‏.‏
4. تساعد المشروعات الكبيرة في بعض الأنشطة التسويقية والتوزيع والصيانة وصناعة قطع الغيار الأمر الذي يمكن المشروعات الكبيرة من التركيز على الأنشطة الرئيسية وذلك يؤدي إلى تخفيض تكلفة التسويق.
5. يمكن أن تكون مصدراً للتجديد والابتكار وتسهم في خلق كوادر إدارية وفنية يمكنها الانتقال للعمل في المشروعات الكبيرة.
6. إنها وعاء للتكوين الرأسمالي من حيث امتصاصها للمدخرات الفائضة والعاطلة فضلاً عن إنها توفر فرصاً استثمارية لأصحاب المدخرات الصغيرة.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى