“العلوم البيئية والحلول الخضراء”.. اللقاء علمي لباحثي بناة المستقبل الدولية يناقش العلوم البيئية وعلاقتها بالانسان

كتب/أحمدوصفي
شهد لقاء الباحثين بـ بناة المستقبل الدولية انعقاد جلسة علمية متميزة بعنوان “العلوم البيئية”، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء من مختلف الدول العربية، لمناقشة أبرز القضايا البيئية المعاصرة والحلول المستدامة.
افتتحت الباحثة السعودية الدكتورة مروة محمد محاور اللقاء بالتأكيد على أهمية الزراعة المستدامة والوعي المجتمعي كركيزتين أساسيتين لحماية البيئة، مع إبراز دور المجتمع في دعم الحلول الخضراء والتقليل من استنزاف الموارد، مع الإشارة إلى أزمة المياه كنموذج تطبيقي للتحديات البيئية.
وقدم الدكتور الملودي الزلزولي والأستاذ نصر الدين الكورد عرضًا علميًا تأسيسيًا حول مفهوم العلوم البيئية وأهمية العلاقة التفاعلية بين الإنسان وبيئته، مؤكدين على ضرورة تعزيز الفهم العلمي للقضايا البيئية في العصر الحديث.
كما تناول الباحث محمد أعنان والدكتور شعيب درهمي أبرز التحديات البيئية العالمية، بما في ذلك التغير المناخي، الاحتباس الحراري، والتلوث بأنواعه المختلفة، مع تحليل أثرها المباشر على الإنسان وجودة الحياة.
وفي محور إدارة الموارد الطبيعية، قدمت الدكتورة جيهان عبد الرحمن الشيخ رؤية متكاملة تؤكد أن الموارد الطبيعية هي أساس استمرارية الحياة، مع طرح حلول عملية لترشيد الاستهلاك وإعادة التدوير وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في الإدارة المستدامة.
كما استعرضت الباحثة خدوج بوكريان مفهوم الاقتصاد الأخضر وعلاقته بتحقيق التوازن بين التنمية وحماية البيئة، بينما سلطت الدكتورة صالحة القحطاني الضوء على أهمية ترسيخ الوعي البيئي، مستعرضةً جهود المملكة العربية السعودية في المبادرات البيئية الكبرى مثل “السعودية الخضراء” و“الشرق الأوسط الأخضر”.
وأكد الدكتور ياسر مهلهل خلال اللقاء أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في حماية البيئة، من خلال نشر الوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية وتوجيه السلوك العام نحو ممارسات أكثر استدامة.
واختتم اللقاء بإدارة علمية الاستاذ الدكتور أحمد محروس، الذي قام بربط محاور النقاش بين التغير المناخي، وترشيد الموارد، والحلول الخضراء، بما يعزز التكامل العلمي بين المشاركين ويخدم أهداف الاستدامة البيئية.




