الاخبارباحثي بناة المستقبلنساء رائدات

«كفى عنفًا»… صرخة وعي نسائي من مصراتة تقودها جامعة مصراتة بحضور الدكتورة الليبية بسمة الشحومي

كتب/أحمدوصفي

احتضنت قاعة الورش بكلية الآداب – جامعة مصراتة، اليوم 9 ديسمبر 2025، جلسة حوارية نسائية موسعة تحت عنوان «كفى عنفًا»، نظمها مكتب دعم وتمكين المرأة بديوان بلدية مصراتة، بمشاركة نخبة من القيادات النسائية والأكاديمية والإعلامية، وبحضور فاعل يعكس أهمية اللحظة وراهنية القضية،في مشهد يعكس تنامي الوعي المجتمعي بقضايا المرأة في ليبيا.

وتصدرت الجلسة حضور الدكتورة بسمة الشحومي، الحاصلة على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة ميريلاند، ودكتوراه بأكاديمية بناة المستقبل الدولية الوكيل الحصري لجامعة ميريلاند في مصر والمغرب والامارات العربية المتحدة برئاسة دكتور مها فؤاد، وعضو مجلس المرأة العربية للتدريب والتمكين،

وصرحت الدكتورة بسمة الشحومي لجريدة عالم التنمية، بأن مواجهة العنف ضد المرأة تبدأ بالاعتراف بوجوده، وبكسر ثقافة الخوف والتبرير، مشددة على أن تمكين المرأة لا يمكن أن يتحقق دون بناء منظومة متكاملة تشمل التشريع، والتوعية، والتعليم، والإعلام، إلى جانب دعم المؤسسات المحلية لمبادرات الحماية والتمكين، كما دعت إلى ضرورة تحويل الخطاب حول حقوق المرأة من ردود أفعال موسمية إلى سياسات مستدامة وبرامج عملية تمتد آثارها إلى كافة فئات المجتمع.

وشهدت الجلسة حضور الأستاذة ربيعة كعوان، عضو المجلس البلدي بمصراتة، والأستاذة خديجة رويحة، كادر التعليم الخاص بقسم النشاط، والاستاذة فجره بشر، بالاضافة الى الأستاذة سميرة الخنجاري الذين يعدوا من الكوادر التعليمية، حيث شكّلت مشاركتهن نموذجًا للتكامل المؤسسي بين الإعلام والتعليم والإدارة المحلية في دعم قضايا المرأة ومناهضة كافة أشكال العنف والتمييز.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة أنشطة ينفذها مكتب دعم وتمكين المرأة بديوان بلدية مصراتة، في إطار سعيه لتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ خطاب مسؤول يعيد الاعتبار لقضايا المرأة بوصفها جزءًا لا يتجزأ من قضايا التنمية والعدالة الاجتماعية.

واختُتمت الفاعلية بالتأكيد على أهمية استمرار الحوارات النسائية الجادة، وتحويل مخرجاتها إلى توصيات عملية قابلة للتنفيذ، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا وإنصافًا، ويؤكد أن مواجهة العنف ضد المرأة لم تعد خيارًا مؤجلًا، بل أولوية وطنية وإنسانية لا تحتمل التأجيل.

   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى