غير مصنف

الباحث ابراهيم غنيم: وجود علاقة بين الشعور بالاغتراب والصحة النفسية

تشرفت اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم والكوادر المتميزة في شتى المجالات العلمية المختلفة الملتقي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ،  لمناقشة الدراسة العلمية لباحث الدكتوراةابراهيم ربيع محمد غنيم” من جمهورية مصر العربية مقيم بالكويت بكلية الآداب ، تحت عنوان ” الإغتراب النفسي وعلاقته بالصحة النفسية لدى تلاميذ المرحلة الإبتدائية بدولة الكويت “.

والجدير بالذكر أن البحث تناول التوصيات التي توصل لها الباحث:

التوصيات للدراسات المستقبلية :

1-     يجب  أن تتكاتف الجهود بين مؤسسات الدولة والمدارس لنوفير الرعاية الصحية والنفسية وعلاج الحالات التي تحتاج  إلى علاج نفسي وبحث أسباب الاغتراب ووضع الحلول المناسبة لكل حالة على حدة .

2-     يجب متابعة التلاميذ عن طريق عمل برامج واختبارات علمية ونفسية سنوية وشهرية لمعرفة مستوى شعور الطلاب بالاغتراب النفسي  ووضع الحلول المناسبة لكل حالة على حدة .

3-     يجب الاستعانة بالخبراء التربويين والنفسيين الجامعين  في مدارس وزارة التربية والتعليم  كون المدارس الحقل التربوي الذي تنفذ فيه كل النظريات الاجتماعية والنفسية .

4-     يجب أن يقوم فريق العمل المدرسي المكون من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بضرورة التواصل المستمر عن طريق ما يسمى بورش العمل الأسرية المدرسية  بشكل دائم ومستمر .

5-     يجب عمل سجلات لكل طالب في المدرسة في الصحة النفسية والاجتماعية وأن تكون بشكل مفعل لا أن تكون شكلا بلا موضوع .

6-     يجب أن تتواصل جميع وسائل الاعلام  مع المؤسسات التعليمية في المجتمع لا لنشر السلبيات بل لنشر الايجابيات والحالات المميزة وابراز الجهود المبذولة من الجميع .

7-     يجب التأكيد على أهمية ظاهرة الاغتراب النفسي لدى كل القائمين على تعليم أطفالنا في المرحلة الابتدائية

8-     يجب التأكيد على أهمية تطوير الأدوات والاجراءات التي يتم من خلالها التركيز على توصيل المعلومة للتلميذ بأبسط وأيسر الطرق .

9-     يجب التركيز على  التنشيط الدائم للطفل بالوسائل الحسية والبصرية  في العملية التعليمية .

10-   يجب التأكيد على أهمية اللقاءات المستمرة والمتواصلة بين البيت والمدرسة .

11-   يجب التركيز على أهمية مكانة المعلم واعطائه حقوقه المعنوية والاعتراف بالدور الذي يقوم به في تنشئة جيل قوي ومتعلم وقادر على مواجهة كل مستحدثات العصر العلمي والتكنولوجي المتطور بشكل دائم ومستمر .

12-   توضيح الفكرة من الدمج المجتمعي من حيث أن الطلبة المعاقين لا يؤثرون بصفة سلبية على الطلبة العاديين في المدارس الاعتيادية فطريقة الدمج تتيح الفرصة الكاملة للمعلم للاحتكاك بالطفل المعاق والطريقة التي تستخدمها للعمل مع الطفل مفيدة أيضًا مع الطفل العادي الذي يعاني من بعض نقاط الضعف وهذا يكون عن طريق وسائل الاتصال الجماهيري.

13-   أن دمج المعاقين مع أقرانهم العاديين يجب أن يوضح للجميع أن له قيمة اقتصادية تعود على المجتمع إذ توظف ميزانية التعليم بشكل أكثر فاعلية بوضعها في مكانها الصحيح مثل استعمال وسائل النقل لمسافات طويلة لمعاهد المعاقين بينما الدارس هي في نفس الرقعة الجغرافية لذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك أهمية المعاهد والأموال التي تصرف على كادر تلك المعاهد والتي تؤدي إلى نتائج سلبية منها عزل الشخص المعاق في مؤسسات مراكز ذات وصمة اجتماعية ومن دون فائدة اقتصادية للشخص المعاق في المستقبل بعد تخرجه من المعهد أو المركز.

واختتمت المناقشه الدكتورة مها فؤاد بكلمة تشجيعية وقالت :

المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي  والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق

هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى