قامات علمية عربية تقود مناقشات علمية رفيعة وحوارات فكرية صنعت نجاح الملتقى الدولي الـ23 برعاية أكاديمية بناة المستقبل الدولية بالأزهر الشريف

كتب/أحمدوصفي
شهد الملتقى الدولي الثالث والعشرون للتدريب والتنمية، الذي أقيم بمركز الأزهر للمؤتمرات العلمية بالقاهرة، برعاية أكاديمية بناة المستقبل الدولية برئاسة الدكتورة مها فؤاد، الوكيل الحصري لجامعة ميريلاند الأمريكية في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، حضورًا لافتًا لكوكبة من كبار الأساتذة والعلماء والباحثين الذين قدموا نموذجًا متميزًا في دعم الباحثين وصناعة المعرفة.
وقادت فعاليات الملتقى الدكتورة مها فؤاد، رئيس أكاديمية بناة المستقبل الدولية، التي أشرفت على البرنامج العلمي والتنظيمي للملتقى، وقدمت جلسات علمية ومحاكاة واقعية للمناقشات العلمية، مؤكدة أن الأكاديمية تواصل رسالتها في إعداد باحث عربي قادر على المنافسة والابتكار وفق أحدث المعايير العالمية.
وشهدت الفعاليات مشاركة الأستاذ الدكتور متولي أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية بجامعة الإسكندرية، الذي أثرى جلسات الملتقى، مؤكدًا أهمية ربط البحث العلمي باحتياجات التنمية ومواكبة المتغيرات الإدارية الحديثة.
كما شارك الأستاذ الدكتور أحمد محروس، رئيس قسم البحوث، في إدارة جلسات المحاكاة العلمية، مقدمًا خبراته في المناقشات العلمية ومناهج البحث وآليات المناقشات، في إطار إعداد الباحثين لاجتياز المناقشات العلمية بكفاءة واحترافية.
وسجل الأستاذ الدكتور دياب فتحي دياب، رئيس قسم الدراسات العليا بجامعة الأزهر، حضورًا مميزًا في جلسات المناقشات العلمية، حيث قدم رؤى عميقة أسهمت في إثراء النقاشات، وعكست الخبرة العلمية التي تتمتع بها جامعة الأزهر في الدراسات العليا والبحث العلمي.
وفي مجال إدارة الأعمال، شاركت الأستاذة الدكتورة جيهان عبد الرحمن الشيخ بمنقاشات علمية تناولت أحدث الاتجاهات الإدارية، فيما قدم الأستاذ الدكتور مجدي عبد الرحمن الشيخ، أستاذ مناهج التدريس، خبراته في تطوير العملية التعليمية وأساليب التدريس الحديثة.
كما برزت مشاركة الأستاذ الدكتور علي قرشي، أستاذ العلوم الإدارية، الذي جمع بين دوره العلمي ومشاركته الفكرية والثقافية من خلال مناقشاته العلمية وإطلاق أحد إصداراته الفكرية ضمن فعاليات الملتقى، مؤكدًا أهمية التكامل بين البحث العلمي والإنتاج المعرفي.
وشهد الملتقى حضور الدكتورة حفصة عازم، المتخصصة في علم النفس الرقمي والعلوم الإنسانية، التي قدمت رؤية علمية حديثة حول القضايا الإنسانية، إلى جانب مشاركتها في المؤتمر الصحفي وحفل توقيع كتابها، الذي حظي باهتمام واسع من الباحثين والإعلاميين.
كما شارك الأستاذ الدكتور محمد مصطفى يوسف عبدالله، أستاذ إدارة الأعمال والعلوم السياسية، في جلسات علمية تناولت قضايا الإدارة والحوكمة، مؤكدًا أهمية توظيف المعرفة الأكاديمية في خدمة المؤسسات والمجتمعات.
وفي مجال إدارة المشروعات، قدم الدكتور وليد إبراهيم غربية خبراته التطبيقية في إدارة الأعمال وإدارة المشروعات، مستعرضًا أحدث الممارسات التي تسهم في رفع كفاءة المؤسسات وتحقيق التميز المؤسسي.
ومن جانبه، قدم الأستاذ الدكتور ياسر مصطفى مهلهل، مستشار التدريب وإدارة الجودة، مناقشته التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من الباحثين، لما تضمنته من توجيهات عملية تسهم في الارتقاء بمستوى البحث العلمي وإعداد الرسائل الأكاديمية وفق المعايير الدولية.
كما شارك الدكتور محمد فرحات، المتخصص في الجودة الشاملة والتميز المؤسسي، في جلسات تناولت مفاهيم الجودة والتميز، مؤكدًا أهمية ترسيخ ثقافة التطوير المستمر داخل المؤسسات الأكاديمية والإدارية.
وفي الجانب الإعلامي، أسهم الدكتور حسن الزواوي، المحاضر في الإعلام، في إثراء اللقاءات الإعلامية وحلقات البودكاست التي صاحبت الملتقى، مؤكدًا أهمية الإعلام العلمي في نقل المعرفة وإبراز النماذج العربية المتميزة.
وأكدت الدكتورة مها فؤاد أن النجاح الكبير الذي حققته النسخة الثالثة والعشرون من الملتقى يعود إلى تكامل جهود هذه القامات العلمية، التي اجتمعت على هدف واحد، وهو بناء باحث عربي متميز، يمتلك أدوات المعرفة، ويواكب التحولات العالمية في البحث العلمي والابتكار.
واختتمت الفعاليات وسط إشادة واسعة من المشاركين، الذين أكدوا أن الملتقى الدولي الثالث والعشرين التي أصبحت منصة عربية رائدة جمعت بين الخبرة العلمية والتدريب النوعي، والإبداع الفكري، والإعلام العلمي، في تجربة استثنائية رسخت مكانة أكاديمية بناة المستقبل الدولية كواحدة من أبرز المؤسسات الداعمة للبحث العلمي في الوطن العربي.




