حضور طاغٍ للدكتورة مها فؤاد.. حب الباحثين وتقديرهم يتصدران مشهد الملتقى الدولي الـ23 للتدريب والتنمية

كتب: أحمد وصفي
لم تكن مشاركة الدكتورة مها فؤاد، رئيس أكاديمية بناة المستقبل الدولية، في فعاليات الملتقى الدولي الثالث والعشرين للتدريب والتنمية مجرد حضور إداري أو مشاركة رسمية، بل كانت حضورًا لافتًا طغى على تفاصيل المشهد، وظهر بوضوح في تفاعل الباحثين والأكاديميين والمشاركين معها طوال فعاليات الملتقى.
فمنذ انطلاق الفعاليات، ظهرت الدكتورة مها فؤاد في قلب المشهد العلمي، متابِعة للمناقشات، ومشاركة في الحوارات الفكرية، وداعمة للباحثين والمؤلفين، في صورة عكست طبيعة العلاقة التي نجحت في بنائها مع أعضاء أكاديمية بناة المستقبل الدولية والباحثين المشاركين من مختلف الدول.
واللافت في حضور الدكتورة مها فؤاد لم يكن فقط وجودها على منصات الفعاليات، وإنما حالة التفاعل الإنساني التي أحاطت بها؛ حيث كشفت الصور واللقاءات عن مشاهد متعددة من التقدير والمودة التي يحملها الباحثون لها، سواء خلال المناقشات العلمية، أو اللقاءات الإعلامية، أو حفلات توقيع الكتب، أو الفعاليات الاجتماعية المصاحبة للملتقى.
وحرصت الدكتورة مها فؤاد على أن تكون قريبة من الباحثين، تستمع إلى تجاربهم، وتناقش أفكارهم، وتشاركهم لحظات النجاح والاحتفال، وهو ما منح الملتقى طابعًا إنسانيًا تجاوز الإطار التقليدي للمؤتمرات والفعاليات العلمية.
وفي اللقاءات الإعلامية، ظهرت الدكتورة مها فؤاد بصورة تعكس اهتمامها بالإعلام العلمي ودوره في إبراز التجارب البحثية، بينما حملت الصور التذكارية معها مشاهد أخرى عكست قربها من الباحثين وحرصها على توثيق لحظاتهم المهمة خلال مشاركتهم في الملتقى.
ولم تقتصر هذه الروح على الجانب العلمي، بل امتدت إلى الاحتفالات والفعاليات الإنسانية التي جمعت الدكتورة مها فؤاد بالباحثين، لتتحول أيام الملتقى إلى تجربة متكاملة جمعت بين العلم والإنجاز والتكريم والصداقة والتواصل الإنساني.
وأكدت مشاهد الملتقى أن الدكتورة مها فؤاد لا تقدم نفسها للباحثين باعتبارها رئيسة أكاديمية فحسب، وإنما باعتبارها داعمة لمسيرتهم العلمية، وشريكة في لحظات نجاحهم، وهو ما انعكس في حجم التفاعل والحفاوة التي أحاط بها الباحثون خلال مختلف فعاليات الملتقى.



