الباحثة ” ابتسام المالكي” تحصل علي درجة الدكتوراة المهنية بتقدير امتياز بعنوان ” أثر فاعلية برنامج الكوتشنج لتطوير الأفراد وعلاقته بإدارة الحياة الاجتماعية والمهنية”

حصلت الباحثة “ ابتسام بنت عواض بن غرم الله المالكي” درجة الدكتوراة المهنية 2021 بكلية العلوم الإنسانية بتقدير امتياز، تحت عنوان ” أثر فاعلية برنامج الكوتشنج لتطوير الأفراد وعلاقته بإدارة الحياة الاجتماعية والمهنية ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية.
وناقشها نخبه من الأساتذة وهم :
_ رئيس لجنه المناقشة:
د/ متولى على عبدالله أبو المجد، أستاذ العلوم الإدارية.
_ عضو لجنة المناقشة:
د / رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.
_ عضو لجنة المناقشة:
د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.
حيث جاء موضوع بحثها عن أهمية الكوتشنج وأهدافه:
تُمثل العملية الكوتشنجية لأي منظمة خاصة أو عامة ركنًا أساسيًا من أركان عملية التطوير والتنمية للأفراد العاملين بها، فالمنظمات التي تعنى بتدريب وتطوير أفرادها وترغب في الاستفادة من كفائتهم وقدراتهم في مجال تحقيق أهدافها واستراتيجيتها عليها أن تحدد أهمية وأهداف عملية الكوتشنج.
ومن خلال إلقاء الضوء على أهداف وأهمية عملية الكوتشنج يتضح مدى أهمية هذا النشاط للمنظمة أيا كان طبيعة ونوعية عملها الذي تقوم به بشكل مخطط ومرسوم وسليم.
وتكمن أهمية الكوتشنج في ثلاثة جوانب رئيسية وهي:
1. زيادة الإنتاجية والأداء التنظيمي من خلال الوضوح في الأهداف، وطرق وانسياب العمل، وتعريف العاملين بما هو مطلوب منهم، وتطوير المهارات لديهم لتحقيق الأهداف التنظيمية المطلوبة ويساهم في ربط أهداف الأفراد العاملين بأهداف المنظمة.
2. يساهم في خلق اتجاهات إيجابية داخلية وخارجية نحو المنظمة ويساهم في انفتاح المنظمة على المجتمع الخارجي؛ وذلك بهدف تطوير برامجها وإمكانياتها وتجديد المعلومات التي تحتاجها لصياغة أهدافها وتنفيذ سياساتها.
3. يؤدي إلى توضيح السياسات العامة للمنظمة وتطوير أساليب القيادة وترشيد القرارات الإدارية وبناء قاعدة فعالة للاتصالات الداخلية.
أهداف الكوتشنج:
إن ما يسعى إليه الكوتشنج هو تحقيق أهداف المنظمة التي تتمثل في زيادة كفاءة وتطوير أداء العاملين بها، مما يعكس بدور أهداف الكوتشنج والتي تتمثل في:
1. زيادة وتقوية أداء ومهارات وقدرات ومعارف المتدربين.
2. رفع كفاءة أداء العاملين عن طريا تدريبهم على طرق عمل جديدة تمكنهم من إتقان عملهم وأداء بسرعة وجودة عالية.
3. خلق علاقة إيجابية بين الأفراد والمنظمة من خلال توجيه وتنمية السلوك والاتجاهات الإيجابية تجاه العمل.
4. تخفيض التكلفة عن طريق أداء العمل بكفاءة وجودة عالية.
5. تمكين العاملين من أداء أعمالهم بدون متابعة وتدقيق مما يخفض من العملية الإشرافية عليهم.
6. تمكين العاملين من التكيف والقدرة على التعامل مع مستجدات الأعمال والتطور التكنولوجي.
7. يساعد في التقليل من الأخطاء وتكرارها مما يساهم في تحسين الإنتاج.
8. يساعد في زيادة القدرة لدى العاملين على اكتشاف المشكلات ومعوقات الأداء ومحاولة حلها.
9. يستخدم الكوتشنج كوسيلة لتحفيز العاملين للترقية مما يؤدي إلى زيادة التنافس فيما بينهم وزيادة الإنتاجية.
واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



















