الباحث مصلح القرني: القيادة الفعالة لها دور هام وحيوي علي إعادة التنظيم والتغلب علي العقابات

تشرفت اكاديمية #بناة_المستقبل الدولية #FBIA بحضور الدكاترة والباحثيين وأصحاب العلم والكوادر المتميزة في شتى المجالات العلمية المختلفة الملتقي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية2021 تحت شعار (الاستراتيجيات الحديثة لإدارة المخاطر في مواجهة الأزمات العالمية) ، لمناقشة الدراسة العلمية لباحث الدكتوراه ” مصلح بن حاضر بن عمر القرني” من المملكة العربية السعودية بكلية إدارة الأعمال الدولية، تحت عنوان “دور إدارة التغيير في تحقيق التميز المؤسسي وفق (EFQM) النموذج الأوروبي للتميز“.
والجدير بالذكر أن البحث تناول مبادئ التميز:
1-التركيز على العملاء:
التميز يعني خلق قيمة مستدامة للعملاء، فالمنظمات المتميزة تسعى لفهم وإدراك حاجات وتوقعات العملاء الحاليين والمستقبليين وتعمل على إشباعها.
2- وجود القيادة الفعالة:
التميز يعني وجود قيادة طموحة ومرنة تحقق الانسجام والتناسق بين أهداف المستويات الإدارية كافة، وتظهر قدرة عالية على التكيف وإعادة التنظيم حسب ظروف البيئة الداخلية والخارجية المتغيرة.
3- التركيز على النتائج المستهدفة:
حيث أن التميز يعني تحقيق النتائج التي ترضي أصحاب المصلحة، فالمنظمات المتميزة يجب أن تتمتع بالمرونة حتى تستطيع الاستجابة للتغيرات الحاصلة في احتياجات وتوقعات أصحاب المصلحة، وذلك من خلال جمع المعلومات عن تصوراتهم الحالية والمستقبلية بهدف مراجعة وتطوير السياسات والاستراتيجيات والأهداف والخطط في المدى القصير والمتوسط والطويل من أجل تحقيق مجموعة متوازنة من النتائج المرضية.
4- الإدارة بالعمليات والحقائق:
التميز يعني إدارة المنظمة من خلال مجموعة مترابطة من النظم والعمليات والحقائق، فالمنظمات المتميزة لديها نظام إدارة فعال يهدف إلى تلبية احتياجات وتوقعات أصحاب المصلحة من خلال تنفيذ سياسات واستراتيجيات وخطط المنظمة استنادا لمجموعة واضحة ومتكاملة من العمليات وبالشكل الذي يؤدي إلى زيادة كفاءة وفعالية الأداء، ويحسن من عملية اتخاذ القرارات.
5- إشراك العاملين وتطويرهم:
التميز يعني تعظيم مساهمة الموظفين في عمل المنظمة من خلال إشراكهم وتطويرهم، فالمنظمات المتميزة يجب أن تحدد الخبرات والكفاءات اللازمة لتنفيذ سياساتها واستراتيجياتها، ومن ثم تقوم بتطوير عمالها من خلال التدريب وتشجيع التنمية الشخصية بالشكل الذي يتناسب مع الكفاءات المطلوبة.
6- التعلم المستمر والتحسين والابتكار:
التميز يعني تغيير الوضع الراهن، من خلال الاستفادة من التعلم لخلق فرص الابتكار والتحسين، فالمنظمات المتميزة تتبنى مبدأ التعلم المستمر سواء من خلال أدائها وأنشطتها الخاصة أم من خلال ما يقوم به المنافسون وذلك للبحث عن فرص الابتكار والتحسين التي تضيف قيمة ومكاسب لأصحاب المصلحة، وتعزز من قدرتها التنافسية.
7 – تطوير الشراكات:
فالتميز يعني إقامة شراكات ذات قيمة مضافة تؤدي إلى تحسين كفاءة وفعالية الأداء، وهذه الشراكات قد تكون مع العملاء، المجتمع، الموردين، أو حتى مع المنافسين من خلال تبادل المعارف والخبرات والموارد وبالتالي بناء علاقة مستدامة تقوم على الثقة المتبادلة والاحترام والانفتاح ويعمل من خلالها الشركاء معا لتحقيق أهداف مشتركة ومصالح متبادلة.
8 – المسؤولية الاجتماعية للشركات:
التميز لا يتوقف عند حدود الإطار التنظيمي الذي تعمل ضمنه المنظمة، بل يفرض عليها توقع وفهم احتياجات العملاء في المجتمع الخارجي والاستجابة لها، من خلال تبني نهج أخلاقي مسؤول يتجاوز الالتزام بالأنظمة والقوانين فقط، بل يساهم في دعم المسؤولية الاجتماعية من خلال إقامة وتطوير المشاريع والمبادرات الممتزجة بتنمية المجتمع حالياً ومستقبلاً .
واختتمت المناقشه الدكتورة مها فؤاد بكلمة تشجيعية وقالت :
المناقشه والتقيم النهائي تأتي بعد أيام وأعوام من التعب وسهر الليالي، و شوط كبير من الكفاح والإصرار والصبر على تحقيق النجاح والبدء في الانتقال إلى الحياة العلميه العملية الجديدة ومحطة أساسية في حياة كل باحث، ومرحلة جديدة مليئة بالتميز العلمي والتحديات والإخلاص في العمل الذي يؤدي الي التفرد بمراحل عليا من النجاح المهني والاجتماعي المشرق
هنيئا لنا بكم أهل العلم والتنميه .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

















