غير مصنف

الباحثة ” خديجة توفيق” تحصل علي درجة الماجستير المهني بعنوان ” اثر تطبيق استراتيجيات التطوير الذاتي لتحقيق السلام الاجتماعي واثاره علي الأسرة العربية”

حصلت الباحثة “ خديجة توفيق” درجة الماجستير المهني 2021 بكلية العلوم الإنسانية ، تحت عنوان ” اثر تطبيق استراتيجيات التطوير الذاتي لتحقيق السلام الاجتماعي واثاره علي الاسرة العربية ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

 د / دياب فتحي دياب، دكتوراة بالبلاغة النبوية من علماء الأزهر الشريف.

_ عضو لجنة المناقشة:

د/ رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

حيث تحدثت في بحثها عن أثر تطبيق استراتيجية التطوير الذاتى لتحقيق السلام الاجتماعى وأثاره على الاسرة العربية:

استراتيجيات تطوير الذات هى ان الانسان بطبعه يقوم بتطوير ذاته تلقائيا منذ ولادته فتقوم الأسرة والمدرسة والمجتمع بتطوير الإنسان وتربيته وتنشئته على الأخلاقيات وتعويده على أن يطور ذاته

ومن هذا المنطلق نقدم من خلال هذه الرسالة استراتيجيات تطوير الذات ونتطرق للحديث حول التخطيط الاستراتيجي الشخصي وكيفية تحديد الأهداف وغيرها من الاستراتيجيات التي تؤدي لتطوير الانسان لذاته•إن تحقيق السلام الاجتماعي من أهم ضروريات الحياة، فلنحرص على عبادة الله وفق منهجه، حتى ينعم علينا بالخيرات والبركات ونزول الأرزاق، قال الله تعالى: «فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ» (قريش:3-4)، إن إعمار الأرض يتحقق بالسعي فيها ومن ثم تحصيل الأرزاق، قال الله تعالى «هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ» (الملك: 15)، ولكن انعدام الأمن يؤدي إلى القلق والخوف ويحول دون الاستقرار والبناء، وسبب من أسباب الهجرة والتشرد، وذلك لتوقف أسباب الرزق، ما يؤدي إلى عواقب وخيمة وآثار سلبية، يتحملها الفرد والمجتمع.إن عدة آيات من آي الذكر الحكيم تتحدث عن مفهوم السلم وتعرض له بأسلوب فريد يظهر للعالم كيف أن التشريع الإسلامي اهتم بحياة الإنسان وكرامته وسعادته وأن هذه الأشياء ترتكز إلى أسس من أهمها السلام والأمن والاستقرار والتآخي والانسجام والتفاهم الاجتماعي، وحسن التعامل مع الآخر بل والمعاندين والمكابرين، يقول الله سبحانه وتعالى «فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» سورة الزخرف آية 89 وفي آية أخرى «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ» سورة (البقرة آية 208) وهذا الأمر الإلهي إنما يدل على أهمية الجنوح للسلم في المتطلبات الحياتية بكل شؤونها، إذن من اللازم والواجب توظيف السلم وإعماله حتى يتسنى لنا العيش الرغيد والهناء السعيد مع بعضنا بعضا، ومن هذا المنطلق تكمن أهمية السلم والحاجة إليه. إن ممارسة السلم تجعل الإنسان يستطيع تحقيق الانسجام والوئام في الأسرة ومع الأهل والأقارب والأصدقاء وزملاء العمل ومع الناس كل الناس، وبذلك يتمكن المجتمع من التطور والتقدم في كل مجالات الحياة، ومن هنا أيضا تدعو المفاهيم الإسلامية إلى التصرف الحكيم الذي يرغب في التقارب والتفاهم والتوصل والتراحم وعدم التسرع وإعمال العقل والموضوعية في الحكم على الأشياء، وتقديم العفو والتسامح وترك الغضب والبعد عن الشطط، قال الله تعالى «وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35)» سورة (فصلت: 34.35)، وهذه الآية تبين كيف يقتضي على الإنسان التصرف الحكيم إزاء خصمه وفق الجانب والاتجاه الذي يكمن في الحكمة والمصلحة العامة والتي نتاجها السلم والسلام والتآلف والوئام، ولكن ذلك لا يتم إلا بتفعيل الصبر لأن منطق الآية إنما يتجسد في الشخصية التي تحمل المفاهيم وتعي الحقائق التي بدورها تحقق السلم «وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ» بمعنى صاحب الشأن الرفيع الذي لا يتقاعس أمام الصعوبات والتحديات ولا يضعف لنزغ الشياطين والمثبطين وأصدقاء السوء، فيحصل على الثواب الجزيل من رب العالمين، إن الهدف السامي من السلم هو جعل الفرد في حالة من الاستقرار والثبات والوقوف عند حدود الله، والتحلي بمكارم الأخلاق، وعلى رأسها الحلم والأناة، وكل ذلك يعمل على تفعيل المؤاخاة بين الناس وإزالة الحواجز والضغائن، وتحقيق السلام.

ولذلك ينصح كثير من الباحثين بضرورة السعى الى البحث عن السلم الاجتماعى لانة لو صلح لصلح سائر المجتمع ولحل جميع المشاكل التى تواجة البشرية من الاضرار

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

وإليكم فيديو المناقشة:

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى