غير مصنف

الباحثة ” غيثة عاتيق” تحصل علي درجة الأستاذية بتقدير امتياز بعنوان ” الملامح النفسية في شعر المتنبي (رؤيا إرشادية) “

حصلت الباحثة “ غيثة عاتيق” درجة الأستاذية 2021 بكلية العلوم الإنسانية بتقدير امتياز، تحت عنوان ” الملامح النفسية في شعر المتنبي (رؤيا إرشادية) ” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي للجنة المناقشة بالملتقي البحثي الدولي الثاني عشر للتدريب والتنمية.

وناقشه نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:

 د / دياب فتحي دياب، دكتوراة بالبلاغة النبوية من علماء الأزهر الشريف.

_ عضو لجنة المناقشة:

د/ رفعت أمين إبراهيم ، نائب رئيس جامعة ستراتفورد – مشرف أكاديمي ومستشار خارجي.

_ عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية.

حيث تحدثت الباحثة عن علاقة علم النفس بالأدب الذي قد تثير جدلا يقودنا مباشرة إلى البحث في العلاقة التي يمكن أن تربط بين علم النفس والأديب. فالأديب بالضرورة إنسان يصدر عن موهبة يصقلها بكثرة الاطلاع والمراس والدربة، غير أنه ليس ملزما بأن يكون عارفا بعلم النفس كشرط أساس يقوم عليه إنتاجه الأدبي، وإلا فإنه سيصدر عن تكلف لا عن سرعة بديهة، فيؤدي ذلك إلى بعد المسافة بين تجربة الواقع الوجداني المعيش وبين ما يتكلفه الأديب من معطيات علم النفس، اللهم إلا إذا ارتبط ذلك بغير الشعر كالقصة والمسرحية والرواية، فإنه في هذه الحالة يختار شخصياته بطريقة مدروسة لتبلغ رسالة ما قصد إليها قصدا.

ولا يفوتنا في سياق العلاقة بين علم النفس والأديب، أن نشير إلى أن الشعراء العرب قديما لتميزهم عن غيرهم من الناس العاديين بقدرتهم العقلية على الإبداع كانوا ينظرون إلى هذا التميز على أنه قوة خفية قد يكون مصدرها جني أو شيطان؛ ومن هنا أصبح المعتقد بأن لكل شاعر شيطانه الذي يلهمه بقول الشعر. وقد تطور هذا الاعتقاد حديثا ليسند إلى الفنان المبدع صفتي العصابية والنرجسية، فهما السبيل إلى تفسير عبقريته وقدرته على الإبداع. غير أن هذا الاعتقاد مردود لأن الفنان مثله مثل الإنسان العادي كما قال  عز الدين إسماعيل “قد يعاني من حالة مرضية، وقد يتألم لسبب أو لغيره، لكنه ليس مجنونا. حتى عندما يكون الفنان عصابيا لا يكون لعصابه أي دخل في قدرته على الإبداع الفني، لأنه حين يبدع يكون في حالة من الصحة واليقظة النفسية الواعية بكل ما في الواقع من حقيقة” (  د ـ ت، ص: 24).

وأما فيما يخص النرجسية، فيتضح أن الفنان ليس نرجسيا بما لكلمة النرجسية من معنى مألوف، فهو بعيد عن أن يغرم بذاته أو أن يصنع من نفسه بطلا، فنرجسيته لا ترتبط به كشخص بقدر ما ترتبط بعمله الفني الذي يعتبر مجالا لنرجسية أرحب (المرجع السابق، ص: 27 ـ 28). والحق أننا نجد كثيرا من شعرائنا القدامى يفتخرون بشعرهم مصدر تميزهم، ولا يقتصرون على ذلك بل يفتخرون بأنسابهم وبكرمهم وبشجاعتهم وبغيرها من خصال التميز الإيجابي، ولا ضير في هذا الافتخار ما لم يخرج عن الطبعي المعتاد في نقل الواقع بوفاء وإخلاص دون مبالغة أو مغالاة، فمتى تجاوز ذلك صار مظهرا من مظاهر النرجسية.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

وإليكم لينك المناقشة :

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى