باحثي بناة المستقبل

الدكتور ” احمد عبدالله بوكربل” لتحقيق النجاحات وبلوغ الطموحات عليك إنتقاء أفضل الوسائل المتاحة للمنظومة التدريبية

خرج كتاب ” التدريب ( بين الطموح و النجاح  ) ” إلي النور في ثوبه الجديد وعطره التنموي الرائع وفقاً لمعايير الجودة للمؤلفات التنموية بلغة أدبية رفيعة للكاتب المبدع الدكتور احمد عبدالله بوكربل.

أكدت الدكتورة مها فؤاد علي دور مشروع انا المستقبل للإرتقاء بالمؤلفات التنموية للوصول بها إلي الشهرة من خلال بعض التغييرات وبعض الإضافات والزيادات والتنسيق وبعض التصمميات.

ويشير في كتابه إلي أنواع التخطيط حيث يُصنّف التخطيط إلى أنواعٍ عديدة بالاعتماد على التصنيفات الآتية: وفقاً لتكرار الاستخدام، وتُقسم إلى نوعين هما:

 السياسات: هي الإرشادات المُستخدمة في تَحديد الأُسس التي يجب التقيّد بها، سواءً من الإدارة أو الموظّفين أثناء أداء العمل، وتظهر الحاجة لهذه السياسات من أجل اتخاذ القرارات المُناسبة.

 الإجراءات: هي عبارة عن مجموعة من الخطوات التي يتمّ تطويرها عند ظهور أحداثٍ مُتكرّرة، وتتميّز هذه الإجراءات بأنّها دقيقة ومُفصّلة أكثر من السياسات، وواضحة في كُلّ خطواتها. أنواع التخطيط غير متكررة الاستخدام: تشمل ثلاثة أنواع هي:

 البرامج: هي نشاطات مُتعدّدة ومُرتبطة مع هدف أساسيّ، مثل توصيل المياه إلى بعض المناطق التي لا تحتوي على تمديدات مائيّة.

الميزانيّة: هي بيان يحتوي على مجموعة أرقام تُشكّل المال الخاص بكافة النشاطات.

المشروعات: هي مُخطّطاتٍ تحتوي على مجموعةٍ مُعيّنة من الأنشطة الرئيسيّة أو الجزئيّة، وتسعى إلى الوصول لهدفٍ مُعيّن. وفقاً لطبيعة التأثير.

وينقسم التخطيط إلى ثلاثة أنواع هي:

 التخطيط الاستراتيجيّ: هو التخطيط الذي يُساهم بحدوث تغيّرٍ نوعيّ في المنشأة، ويُطبق من خلال الإدارة العُليا، ويُعدّ تأثيره طويل الأجل، ومن الأمثلة عليه التخطيط لإنشاء سوقٍ تجاريّة جديدة.

التخطيط التكتيكيّ: هو التخطيط المُطبّق من خلال كلّ من الإدارتين الوسطى والعُليا، ويُعدّ تأثيره مُتوسّط الأجل، ويُستخدم لتقديم المُساعدة للتخطيط الاستراتيجيّ، ومن الأمثلة عليه دِراسة حجم الطلب في السوق على مُنتَج ما.

 التخطيط التشغيليّ: هو التّخطيطُ المُطبّق من خلال كلٍّ من الإدارتين الدُنيا والوسطى، ويُعدّ تأثيره مُتوسّط الأجل، ومن الأمثلة عليه تحديد الموارد التي تحتاجها العمليّة الإنتاجيّة.

وفقاً للمُدّة الزمنيّة، تشمل الأنواع الآتية: التخطيط طويل الأجل: يَشمل فترةُ زمنيّةً طويلة وتُعادل خمس سنوات. التخطيط متوسط الأجل: يشمل فترةً مُتوسّطةً من الزمن، وتزداد عن السنة الواحدة وتقلّ عن خمس سنوات.

التخطيط قصير الأجل: يشمل فترةً زمنيّةً قصيرة، وتكون أقلّ من سنة مثل الأيّام والأسابيع والشهور. وفقاً للوظيفة: يشمل مجموعة من الأنواع من أهمّها: التخطيط للإنتاج: هو التركيز على الأمور الخاصّة بالإنتاج، مثل: المواد الأولية، والإدارة الإنتاجيّة، ومُتابعة جودة الإنتاج.

 التخطيط التسويقيّ: هو التّركيز على المَجالات الخاصة بالتسويق، مثل التوزيع، والترويج.

التخطيط الماليّ: هو الاهتمام بالموضوعات الماليّة، مثل طُرق الحصول على المال.

 التخطيط السياسيّ: هو مُتابعة الموضوعات العامة للدّول، مثل السياسات الداخليّة والخارجيّة، والتشريعات.

 التخطيط الاقتصاديّ: هو التّركيز على الشؤون الاقتصاديّة؛ من أجل دَعم التنمية الخاصّة بالدخل القوميّ. و من هنا نعد الخطط التي تكون مساعدة لنا كبديل لنا في خططنا اليومية المستقبلة

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى