مكتبة عالم التنمية

نصائح مهمة قدمها لنفسك

التخطيط للمستقبل من الأمور التي يبدأها المرء باكرا في حياته، لذا كثيرا ما نجد أنفسنا نضع التصورات فيما يخص كل مراحل حياتنا، لكن وكلما تقدم بنا العمر نكتشف بأن الكثير من التصورات قد تبدلت ولم يبق شيء على حاله سوى اهتماماتنا والقيم التي نحتفظ بها بداخلنا، حسبما ذكر موقع “HuffingtonPost”.حياة المرء مليئة بالدروس والمتغيرات، التي من خلالها يحصل على وعي وإدراك بطبيعة الحياة التي نعيشها.

ولو قدر لأحدنا الالتقاء بنفسه خلال مرحلة المراهقة فإن هناك عددا من النصائح التي يجب أن نخبرها لأنفسنا، ومنها:· لكل شيء سبب لحدوثه: سواء أكان الحدث جيد او سيئ فإنه يأتي لسبب. وعلى الرغم من أنه يبدو حال حدوثه أنه لا يحمل أي سبب إلا الإيذاء، فمن أحببت بكل كيانك لم يكن من المفترض أن يتركك، والعمل الذي سعيت جاهدا له لم يكن من المفترض أن يذهب لغيرك الذي لم يقم بنصف جهدك. لكن مع مرور الوقت ستكتشف بأن الحياة تماما كالكرة الأرضية التي نعيش عليها، فهي تدور ولا تستقر على حال، ولو توقفت عن الدوران فالحياة ستتوقف أيضا.

لذا يأتي الألم لتشعر بالصحة ويأتي الضيق لتشعر بالفرج. لذا علينا أن ندرك بان الحياة بدون أخطاء ومتاعب لن تجعلنا نقوى، لن تمنحنا الصلابة التي نحتاجها في الحياة.· خطط لمستقبلك ولكن تهيأ بأن تغير خططك: التخطيط للمستقبل مطلوب، فاليمنحك رؤية أكثر وضوحا للهدف الذي تسير نحوه، حتى تسير في الاتجاه الصحيح.

فضلا عن هذا فإن عملية التخطيط بحد ذاتها ستعلمك الكثير من المهارات كالتفكير السليم وترتيب الأفكار بحيث تسير في مصلحتك. لكن عليك أيضا أن تتذكر أن لا تكون خططك مفصلة بشكل كبير ومبالغ به وذلك لأن تلك الخطط مهما بلغت دقتها فإنها معرضة للتغيير بحسب الظروف المحيطة بك والتي من طبيعتها التغيير.· ثق بإحساسك: عندما يهم المرء باتخاذ قرار ما فإنه يحاول أن يكون دقيقا في اختياره، وكلما كان القرار مهما كلما طالت فترة التفكير بالخيار الصحيح.

وعلى الرغم من أهمية التروي قبل اتخاذ القرار فإنه يجب أيضا أن نمنح إحساسنا الفرصة. لذا فلا داع للقيام بتوزين القرارات بطريقة مبالغ بها لمعرفة سلبيات وإيجابيات كل ما نقوم به. تذكر بأن لا احد يمكن أن يعرف سعادتك مثلما تعرفها أنت، لذا فإن احساسك سيقودك نحوها، وإن أخطأ الطريق ففي كثير من الأحيان يكون الخطأ قابل للتعديل. لذا لا تحاول أن تأخذ تأكيدات وتشجيعات خارجية ممن حولك فأنت أقدر على إدراك مصادر سعادتك.

لذا مهما حاولت أن تسير تابعا للمنطق، فإنك بالنهاية سترغب بأن تسير حسب ما يريح قلبك وتشعر بأنه مصدرك للسعادة.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى