فعاليات ومؤتمرات دولية

” عبد الغني هرادي ” لابد من تحلية المياه البحر وحفر الابار وبناء السدود لحفظ المياه من التقنيات التنموية للحفاظ علي الماء

حصل الباحث “  عبد الغني هرادي  ” درجة الماجستير المهني بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 تخصص كلية إدارة الأعمال ( لجنة الإدارة القانونية / الاقتصاد / إدارة الجودة الشاملة )، تحت عنوان ” التقنيات التنموية الحديثة بالعالم القروي لمنع هجرة المجتمعات” ، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.

حيث جاء موضوع بحثه بالعديد من الأهداف لتحقيق:

أولا: تشخيص وضعية العالَم القروي؛

ثانيا: تقديم تحليل مستفيض لمختلف إشكاليات العالم القروي؛

ثالثا: اقتراح توصيات عملية كفيلة بتنمية قروية مستدامة.

تعتمد المقاربة المنهجية بعد دراسة ميدانية على إجراء تحليلٍ وافٍ للوضعية الراهنة التي تعرفها التنمية القروية، وإبراز العوامل التي تعُوق تحسين الظروف المعيشية للساكنة التي تعيش في العالم القروي، وذلك بهدف الكشف عن العناصر المفقودة في عملية تحقيق تجانس أفضل وإدْماج للاستراتيجيات والبرامج في أهدافها ومرحلة تنفيذها، وكذا مختلف التحديات التي ينبغي رفعها من أجل النهوض بالعالم القروي.

من هذه الزاوية، وفضلا عن تجميع مختلف الوثائق المرجعية المتصلة بالموضوع، واستنادًا إلى مقاربته التشاركية القائمة على التشاور الموسَع لجلساتٍ الإنصات مع عدد من القطاعات والمؤسسات وممثلي المنظمات المهنية والمجتمع المدني. كما ساهم مجموعة من الفاعلين والمنظمات الدولية (منظمة الأغذية والزراعة، الصندوق الدولي للتنمية الزراعية) وبعض التجربات بالعالم العربي القروي إضافة إلى ذلك، نظمت عدة ورشات عمل مع هيئات تعمل في الميدان ومنظمات مهنية، علاوة على الهيئات التي تمول المشاريع الصغيرة في العالم القروي للخروج من التخلف إلى التقدم بما يفيد العالم القروي والحفاظ على ساكنته من الهجرة.

وأكد الباحث علي النتائج التي توصل اليها:

في ختام هذا التحليل، يعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي  والبيئي أن التحولات والتغيرات السوسيو-اقتصادية والثقافية والديموغرافية والديمقراطية الجديدة التي عرفتها البادية المغربية خلال السنوات الأخيرة تتطلب تغيير الباراديغم والمقاربات المتعلقة بالتنمية لكي تتركز على العنصر البشري حتى لا يكون هناك خلط بين ما هو قروي وما هو فلاحي، وعدم اعتبار البنيات التحتية ومختلف الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية بمثابة غايات في حد ذاتها، بقدر ما ينبغي اعتبارها وسائل ُيعد قياسُ أثرها على الساكنة العالم القروي والعنصر البشري وتنمية العالم القروي، هو المؤشر الوحيد لنجاح البرامج والمشاريع المعتمدة.

وإضافة إلى المشاريع ذات الطابع التقني، فإن الدراسات السوسيولوجية والأنثروبولوجية الحديثة المتعلقة بدينامية البنية الاجتماعية لكل مجال ترابي، تكتسي أهمية قصوى من أجل تحسين ظروف عيش الساكنة القروية، وتحليل قيمها الأساسية  وتراثها الثقافي (الأواصر، أشكال التعاون، النوع…) الذي يتعين الحفاظ عليه أو تطويره عن طريق وضع وتنفيذ برامج جديدة للابتكارات الاجتماعية تكون ملائمة لخصوصيات العالم القروي.

ويتعين أن تستند تنمية العالم القروي إلى مقاربات مجددة وتشاركية لمختلف الفاعلين المعنيين، تهدف إلى تحسين جودة تدبير الخدمات العمومية، وذلك من خلال تعزيز تنسيق وإدماج العمليات والمشاريع المتعلقة بتنمية المواطن الذي يعيش في الوسط القروي، وتفعيل مبادئ الحكامة المسؤولة المرتبطة بالمحاسبة. كما يتعين إجراء تقييم منتظم للأثر الفعلي لجميع الوسائل التي تعبئها الدولة ومختلف الفاعلين في إطار سياسات عمومية قطاعية (الصحة والتعليم والفلاحة والبرامج المتعلقة بالبنيات التحتية الأساسية والسياحة القروية والصناعة التقليدية)، مع القيام في الوقت نفسه بتقييم مستوى تجانس واندماج هذه السياسات، وإشراك قدر الإمكان مراكز البحث الجامعي على المستوى الجهوي.

ففي هذا السياق، ومن أجل ترصيدِ المكتسبات والتزامات الدولة والأوراش المفتوحة، ولا سيما ورْش الجهوية المتقدمة وبرامج ومخططات تنمية العالم القروي، يقترح المجلس التوصيات التالية.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى