فعاليات ومؤتمرات دولية

” هناء الريس ” الفن اتجاه ايجابي لزرع الانتماء فهو تاج العلوم

حصلت  الباحثة “  هناء الريس ” درجة الدكتوراه المهنية بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 تخصص كلية إدارة الأعمال (لجنة إدارة الأعمال /إدارة المشروعات) ، تحت عنوان ” دور وأبعاد الفن على المواطنة وحقوق الانسان دراسة مطبقة على المجتمع العربي”، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.

حيث جاء موضوع بحثه بالعديد من الأهداف:

ـ المساهمة في فهم طبيعة النسق المعرفي السائد في تفسير مفهوم الثقافة والفن والمواطنة أمام التغيرات التي حدثت على مستوى طريقة التفكير أو الجانب البنيوي والمؤسساتي الوطني والدولي .

 – تحديد المداخل الفكرية والنظرية الممكنة والمتاحة والعوامل والمتغيرات التفسيرية التي يمكن الاعتماد عليها من خلال مختلف المداخلات، نحو مقاربة تفسيرية جديدة.

ـ محاولة ضبط طبيعة العالقة بين متغيرات الدراسة والتأثيرات المتبادلة فيما بينيا. –

ـ محاولة وصف وتوجيه عمل المؤسسات الأكاديمية نحو تفعيل الحس الوطني وتقويم سلوكيات الأفراد ومؤسسات العمل المشترك من خلال دعم التربية الفنية والجمالية.

ـ التطرق لدراسة النماذج العلمية الناجحة والإقتداء بما يتماشى والخصوصيات المحلية

محاولة الوصول إلى نتائج وتوصيات ت للمساهمة في صناعة واتخاذ القرار، قصد تطوير

السياسات الثقافية والفنية في المجتمع العربي.      

وأكدت الباحثة علي  النتائج التي توصلت اليها:

نتائج الدراسة: كشفت الد ارسة من خلال الإطار النظري والتطبيقي عن دور الفن السياسي في مواجهة الأحداث في المجتمعات العربية المعاصرة،  وقد توصلت الباحثة من خلال  النتائج التالية: –

1ـ ارتبط تطور الفن بتطور حقوق الانسان والحفاظ علي الهوية فاستلهم الفنان من الاحداث أعماله الفنية وفق رؤية تأملية وبدلالات ورموز تعبيرية نابعة من الواقع المعاش، والتي شكلت رصيدا غنيا للتاريخ، ونجحت في تسجيل وتوثيق أحداث وأزمات رئيسية في العالم.

2 -تكمن أهمية الثقافة الفنية للفنان في قدرته على الخوض في قلب المشاكل والاحداث المحيطة وإعادة تقديمها من جديد بهدف الوصول إلى حلول واقعية لهذه المشاكل.

  3- تتفاوت الأعمال الفنية في توجهاتها لحقوق الانسان  ما بين مؤيدة ومعارضة وفق الأهداف المرجوة من العمل فيظهر بعضها كنشاط احتجاجي ونقدي أو توعوي إصالحي وأحيانا كنشاط داعم لقضايا معينة أو الأيدولوجيات السياسية محل اهتمام الفنان ولكنها تشترك في كونها تحمل مضمون انساني ورسائل موجهه .

4-إن علاقة الفن بالمواطنة وحقوق الانسان هي نوع من الالتزام اتجاه قضية الفن في حد ذاتها كشكل من أشكال التعبير الحر، الذي قد يكون ذا طابع قريب من المزج العام، أو بعيدا عنه وفق منظور الفنان الشخصي وتفاعله مع المجتمع .

  5-تعددت الأساليب والتقنيات التي استخدمها الفنان المعاصر للتعبير عن الاحداث السياسية في نتاجه الفني والتي تصب جميعها إلى تحقيق الأبعاد الجمالية المبتغاة فضال على تعزيز الاتصال بالمتلقي لايصال رسالته الهادفة.

 6-إن التطور العلمي والتقني في العصر الحديث له الأثر في تفسير الوسائط الفنية المستخدمة في التعبير وإيجاد معايير جديدة يصعب على الوسائط التقليدية التعبير عنها بنفس الكفاءة والدقة والتي اختصرت الوقت و الجهد وزادت من اتساع العملية الإنتاجية، بما سمحت للفن بتخطي حدود المكان وسرعة الانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي والشبكة العنكبوتية وإيصال رسالته لاكبر عدد ممكن من المتفاعلين مع قضاياه الفنية.

7ـ ساهمت العلاقة بين الفنون البصرية والقضايا المختصة بحقوق الانسان بتأكيد هوية الفنان علي المستوي المجتمعي العربي وأحقيتة بأن ينال حقوقة كاملة.

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 + تسعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى