فعاليات ومؤتمرات دولية

” إبراهيم العسكرى ” الجودة الشاملة هي درجة من التميز ومن أهم المفاهيم في الإدارة الحديثة

حصل الباحث “  إبراهيم محمد ابراهيم العسكرى ” درجة الدكتوراه المهنية بالملتقي الدولي الحادي عشر للتدريب والتنمية 2020 تخصص كلية إدارة الأعمال ( لجنة الإدارة القانونية / الاقتصاد / إدارة الجودة الشاملة ) ، تحت عنوان ” دور إدارة الجودة الشاملة في  تحقيق الميزة التنافسية بالجمعيات التعاونية  دراسة  مطبقة ( جمعية مدينة  سعد العبد الله  التعاونية الكويت)”.، بعد اجتماع الدكتورة مها فؤاد رئيسة أكاديمية بناة المستقبل الدولية ولجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة.

حيث جاء موضوع بحثه بالعديد من الأهداف:

1-     التعرف على مفهوم إدارة الجودة الشاملة   .

2-     تحليل منهجيات تعامل المؤسسات والهيئات الحكومية والأهلية مع نماذج الجودة الشاملة .

3-     تحليل معوقات تفعيل الجودة الشاملة في المؤسسات   .

4-     دراسة النموذج الياباني للجودة باعتباره أصل الجودة الشاملة .

5-     تقديم لتصور لتطوير دور إدارة الجودة الشاملة في الجمعيات التعاونية .

وأكد الباحث علي النتائج التي توصل اليه:

* معظم الدول في العالم العربي تولي اهتماما كبيرا بالجودة على حدة وبالميزة التنافسية على حدة وتخصص لذلك مخصصات مالية مرتفعة.

* جودة المنتجات في العالم العربي في مجملها لا ترتقي لمستوى المأمول وفقا للإنفاق أو   التطلعات المستقبلية وكذلك مقتضيات سوق العمل .

* مؤشرات الميزة التنافسية  تبرز انخفاضا ملحوظا لكثير من الدول العربية وبكافة المؤشرات التسويقية .

* رغبة الميدانيين والعملاء لتطبيق الجودة الشاملة موجودة وليست محل شك ولكن آلية التنفيذ محل نفور وتشكك من الكثيرين .

* غياب الإطار المفاهيمي والبنية المعلوماتية للجودة الشاملة عن معظم العاملين في الميدان التجاري .

* مدراء المؤسسات التجارية في مجملهم بعيدون كل البعد عن الجودة الشاملة في طريقة تفكيرهم وقناعاتهم الذاتية ومستوى ثقافتهم فيما يتعلق بأدوات وغايات ومنهجيات الجودة .

* طرائق التسويق والميزات التنافسية التي ينتهجها المسوقون في معظم دول العالم العربي تعتمد في غالبيتها على أساليب بعيدة عن الجودة  .

* برامج استقطاب الموظفين وتدريبهم لا تمت للجودة كعلم  بصلة ؛ إذ أنها في مجملها كمية وليست كيفية .

* برامج تدريب الموظفين أثناء الخدمة والإنماء المهني تخلو من برامج التدريب على الجودة الشاملة .

* غياب الشخص المؤهل احترافيا ومهنيا بعلم الجودة الشاملة عن الجمعيات التعاونية  .

* افتقاد بنية بعض الجمعيات التعاونية ة في معظمها للقدرة على تفعيل الجودة الشاملة من حيث : طبيعة المبنى – ملاءمة المبنى  للأزمات– ملاءمة المبنى للأنشطة الرياضية – مرونة المبنى – كثافات البيع – نسبة عميل / موظف … إلخ

* افتقاد دور وفاعلية المشاركة المجتمعية والتواصل المجتمعي في مجال توجيه وتفعيل وتحسين عمليات الجودة.

* التشكك في غاية الجودة وأهميتها قائم لدى الكثيرين من العاملين في الجمعيات التعاونية .

* المخصص المالي من قبل القائمين على السياسات البيعية فيما يتعلق بجوائز الجودة يحتاج إلى إعادة صياغة كليا .

واختتمت الدكتورة مها فؤاد قائلة لايسعني سوي أن أتقدم بجزيل الشكر لكل من شارك في الحفل وشاركو في الوصول لهذا النجاح ، وقد أعرب فريق العمل عن سعادتهم بالتعاون مع الباحثين للوصول لنجاحهم وأنهم يرغبون في  تقديم بالشكر الجزيل لأكاديمية بناة المستقبل وللدكتورة الفاضلة مها فؤاد .

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى