قصص تنموية

قصص وعبر جميلة ومؤثرة

أولا/ قصة الخادمة والطفلة:

كانت هناك امرأة تسكن في منزل زوجها بعد وفاته، وكانت لديها ابنة وحيدة وخادمة؛ وفي يوم من الأيام أوقعت الخادمة طبقا مزخرفا غالي الثمن من يدها فكسرته، فصفعتها صاحبة المنزل صفعة قوية، فذهبت الخادمة إلى غرفتها حزينة تبكي، ومرت على هذه الحادثة سنتين، ولقد نسيت صاحبة المنزل تلك الحادثة، ولكن الخادمة لم تنسى؛ فكانت الأم تذهب إلى عملها وتعود بعد منتصف النهار، وفي ليلة من الليالي لاحظت الأم ابنتها لا تنام الليل من شدة آلام لا تعلمها، فقررت التغيب عن العمل ومراقبة الخادمة دون أن تشعر بها، فوجدتها تضع الديدان في أنف ابنتها، وإذا بها تذهب مسرعة بطفلتها إلى المستشفى لتعالجها؛ إلا أن الطفلة وللأسف الشديد ماتت نتيجة ما حصل.

ثانيا/ قصة كما تدين تدان :

كان هناك شاب معروف بطيبته مع الجميع، إذ يتصل به صديقه لكي يخبره أنه اتفق مع فتاة لكي يرتكبوا فاحشة الزنا، وطلب منه أن يحرسهما، فوافق هذا الشاب الطيب فذهب مع صديقه حتى أتم عمل فاحشته، وباليوم التالي اتصل به صديق آخر، ويطلب منه نفس الطلب فوافق أيضا، وذهب مع صديقه، وعندما وصلوا المكان المحدد، ويشاهد الفتاة فيصيح ويبكي ويحثو التراب فوق رأسه، فسأله صديقه لماذا كل هذا، فقال له: “صديقنا اتصل بي بالأمس ليرتكب نفس جريمتك، وأنت اليوم تفعلها مع أخته”، فحمدا لله على فضله الواسع مع عباده العصاة، إذ كان ذلك بداية لهداتهم.

ثالثا/ قصة وبالوالدين إحسانا:

كانت هناك عائلة تعيش في استقرار بعيدا عن الناس، فأخذت الأم الجد ووضعته في غرفة في حديقة المنزل، وذلك لعدم إزعاجهم، وإذا الأم تذاكر لأبنائها ليلا، فيزعجها الابن الأصغر فتعطيه قلما وورقة ليرسم بها، فتتفاجأ أنه رسم منزلا ويشرح لها كيفية المنزل عندما يكبر: هذه غرفة النوم، وهذه للضيوف،…….إلخ، وهذه الغرفة المعزولة الصغيرة لكي يا أمي عندما تكبرين مثلما وضعتي جدي في واحدة مشابهة لها  فذهبت مسرعة وأحضرته.

رابعا/ قصة ومن يتقي الله:

كان هناك شاب وسيم يعمل في تصليح الأجهزة المنزلية، وذات يوم دعته امرأة تعيش في منزل لوحدها فأجابها، ودخل المنزل وأغلقت الباب إثر دخوله، فقالت له: أمامك خيار واحد إما أن ترتكب معي جريمة الزنا، وإما أن أصرخ وأحضر الناس فأقول لهم إنه يريد يعتدي علي؛ فرفض الشاب وأخذ يذكرها بآيات الله وأحاديث رسوله أن هذا حرام، ولكن دون جدوى؛ فصمت الشاب وطلب منها أن يدخل الحمام لينظف جسده، فدلته على مكانه فرحة وذهبت لتتزين له، وإذا هو بالحمام  يضع على جسده كله القاذورات المقيتة ويخرج عليها، فإذا بها تصرخ وتخرجه؛ فذهب إلى البيت ونظف نفسه، وإذا برب العباد يبدله مسكا ليطيب جسده لدرجة أن أهل البلدة يعرفون أنه مر بهذا المكان لمكوث رائحة المسك فيه، وكل هذا لأنه لم يغضب الله.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى