الباحثون المغاربة يحتفلون بالمسيرة الخضراء بالزي الأحمر التقليدي قبل الاجتماع الدوري لأكاديمية بناة المستقبل الدولية.. بقيادة الدكتورة مها فؤاد

كتب/أحمدوصفي
ارتدى الباحثون المشاركون في الاجتماع الدوري لباحثي أكاديمية بناة المستقبل الدولية الزي الأحمر التقليدي، احتفاءً بذكرى المسيرة الخضراء، وذلك بالمكتب الإقليمي للشمال الإفريقي تحت إشراف الدكتورة مها فؤاد، رئيس مجلس إدارة الأكاديمية والوكيل الحصري لجامعة ميريلاند في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، في أجواء وطنية احتفالية غامرة بالفخر والانتماء.
وجسدت الأجواء الوطنية روح الوحدة والتلاحم بين الشعب والعرش، حيث تزيّنت الملابس التقليدية بعلامة الملكية، مؤكدين اعتزازهم بالهوية المغربية والافتخار بالوحدة الترابية للمملكة، وقد ارتدى المشاركون ألوان الأحمر والأخضر تعبيرًا عن الفخر بالمناسبة التاريخية، التي تعكس ارتباط الأكاديمية بالثقافة الوطنية في إطار أنشطتها العلمية.
وشهد الاحتفال حضور نخبة من الباحثين المغاربة الذين شكلوا لوحة مشرّفة للبحث العلمي، من بينهم هدى الريفي، الدكتورة سعيدة أملاح، الدكتور هشام فاروق، الدكتورة حفصة عازم، حنان الشادي، الدكتور بوشعيب درهمي، الكابل الأكاديمي المتميز خديجة توفيق وزوجها عبدالقادر بنيسي، الزوجان حسن رحمون وفاطمة أولاد عدي، ورجل الأعمال المغربي فؤاد الشرايبي، إلى جانب الدكتورة نجية الحفيان، الأستاذة نادية الشادي، الباحثة كلثوم طريق، حسناء آيت اباعلال، آمال الشابي، إحسان جميل القادمة من بوزنيقة، والطبيب بوبكر آيت العادل من ورزازات، محمد حممات، الباحث عبد الرحيم حميد، الباحث عبد الرحيم هرا، الباحث عصام أشويدر، الباحث أحمد العلمي من الدار البيضاء، الباحث عبد الرحمان ميلاح من تمارة، والباحثة سارة حميمون المتخصصة في علم النفس السريري من المحمدية، مولاي أرشيد المسعين، والقدير عبداللطيف أبو الأمال.
وقد أضفى حضور هؤلاء الباحثين وروحهم الوطنية جوًا من الحماس والفخر، حيث تميّز المشهد بالانسجام بين مختلف الخلفيات الأكاديمية والاجتماعية، مؤكدين أن ارتداء الزي التقليدي ليس مجرد لباس، بل هو تعبير حي عن الاعتزاز بالهوية الوطنية والتاريخ المغربي العريق، إلى جانب تعزيز الانتماء والولاء للعرش وللوحدة الترابية.
وجاءت هذه الاحتفالية قبل انطلاق الاجتماع الدوري لباحثي الأكاديمية، الذي يحمل عنوان “الدليل الشامل للنهضة التنموية والإدراك الواعي المستدام”، في تظاهرة علمية تمزج بين الفخر الوطني والانتماء الأكاديمي، حيث تحوّلت القاعة إلى منصة تجمع بين المعرفة والهوية، وتعكس حرص الأكاديمية على ترسيخ القيم الوطنية في أوساط الباحثين المغاربة والعرب على حد سواء، تحت قيادة الدكتورة مها فؤاد، التي أثبتت مرة أخرى دورها القيادي في دمج الثقافة الوطنية مع البحث العلمي المتقدم.




