قصص تنموية

قصة الشيطان والوتد

يقال أن شيطانا أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه.
فرأى أحد أولاده خيمة فقال: لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل.
فذهب إلى الخيمة.
فوجد بقرة مربوطة بوتد
ووجد امرأة تحلب هذه البقرة وولدها بجانبها
فقام فحرك الوتد
فخافت البقرة وهاجت
فانقلب الحليب على الأرض ودهست ابن المرأة  فقتلته دهسآ.
فغضبت المرأة فدفعت البقرة وضربتها بشدة وطعنتها بالسكين طعنا مميتا فسقطت البقرة وماتت
فجاء زوجها فرأى طفله و البقرة على تلك الحال فطلق زوجته وضربها
فجاء قومها فضربوه
فجاء قومه فاقتتلوا واشتبكوا
فتعجب الشيطان فسأل ولده ويحك ما الذي فعلت ؟؟؟
قال لا شيء فقط
( حركت الوتد ) .

وهكذا يظن الأغلب من الناس أنهم لا يفعلون شيئا
وهم لا يعلمون أن بضع كلمات فقط بضع كلمات من
الوشاية والفتنة والغيبة والنميمة تقلب حالا رأسا على عقب فتسبب خلافا وتشعل مشاكلا وتقطع أرحاما وتشحن أجواءا وتخطف فرحة وتقضي على بهجة وتكسر قلوبا وتطلق زوجات وتيتم أطفالا وتريق دماءا

ويظن القائل بعدها أنه لم يفعل شيئا!!!

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى