نساء رائدات

بيتي نيسميث .. طُردت من العمل لتصبح مليونيرة ما سر اختراعها؟

فشلت فى الحصول على الثانوية العامة، لذلك اتجهت للعمل في مجال السكرتارية ككاتبة على الآلة الكاتبة، ولمهارتها فى العمل ترقت حتى أصبحت السكرتير التنفيذي لرئيس سلسلة بنوك تكساس للائتمان بأمريكا عام 1950، وهى تبلغ من العمر 26 عاماً، خلال هذه الفترةِ تم اختراع “الطابعة الكهربائية” والتى أصبح لها دور مؤثر فى مجال العمل، كان يعاب على هذه الطابعات صعوبة تصحيح أي خطأ، حتى وإن كان بسيط، مما كان يضطرها إلى كتابة تلك الصفحات مرة أخرى، حتى لاحظت أن بعض العمال يقومون عند حدوث خطأ أثناء كتابة الإعلانات على واجهة البنك الزجاجيةبإضافة طبقة جديدة من الطلاء والكتابة من فوقها.

جعلها هذا تفكر فى صنع مادة تضعها فوق الكلمات الخطأ ثم كتابة الكلمات الصحيحة فوق هذا الطلاء، فقامت باستخدام خلاط المنزل بخلط الألوان المائية ثم وضعتها فى زجاجة، ثم أخذت هذا الخليط معها فى اليوم التالي إلى العمل وباستخدام فرشاة رسم مائية، استطاعت تصحيح أخطاء الطباعة لديها بكل سهولة وسرعة، كان ذلك فى عام 1951.

بدأت تبيع هذا السائل السحري الذي أطلقت عليه “Mistake Out” إلى زميلاتها فى العمل، وتم فصلها عن العمل بسببه، فقررت أن تنتج هذا السائل بشكل تجاري، بعد أن أدخلت عليه بعض التعديلات، مستعينة بأستاذ في الكيمياء، في منزلها بشمال دالاس.

فى عام 1958 تم تغيير اسم السائل إلى “Liquid Paper”، وبعد عدة تجارب عليه ليصبح فى صورته المتعارف عليها الآن، وسجلت براءة الاختراع تحت اسم “الورق السائل”، وحققت مبيعات تتجاوز المليون زجاجة فى الأعوام الأولى من الإنتاج حتى أصبحت 25 مليون زجاجة فى عام 1979، وفي نفس العام باعت “بيتي” مصنعها الذى افتتحته على مساحة 35 ألف متر مربع إلى شركة جيليت، وقبل ستة أشهر من وفاتها فى عام 1980.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى