نساء رائدات

الأمريكية هنريتا لاكس.. أصيبت بالسرطان وأنقذت ملايين البشر دون قصد

” ارتبطت بـ 11,000 براءة اختراع و 60,000 مقال طبي و ساهمت في اكتشافات طبية أنقذت ملايين البشر”

فتاة سمراء البشرة، ولدت في عام 1920، عاشت حياة هادئة في مقاطعة رونوك في فريجينا بأمريكا، كانت تملك ابتسامة ساحرة تجعلها شخصية ودودة لأي شخص تقابله.

في عام 1950 ذهب إلى المستشفى لتكتشف بأنها مصابة بسرطان عنق الرحم، بعد زواج دام فترة طويلة رزقت خلاله بخمسة أطفال، لجأ الأطباء في مستشفى “جون هوبكنز” إلى خياطة مادة الراديوم المشعة على النتوءات السرطانية لديها.

 لكن في فترة لاحقة تم أخذ عينة منها وأرسلت للعالم “جورج جاي” الذي اكتشف أن خلاياها لا تموت “شبه خالدة”، ويعود الفضل إلى هذه الخلايا في الوصول إلى لقاح شلل الأطفال والعلاج الكيماوي للسرطان وبداية لعلوم الاستنساخ، وسبباً في تقنية إنجاب أطفال الأنابيب، ويوجد اليوم نحو 20 طن من خلاياها التي تم تنميتها في مختبرات العالم الطبية.

لكن “هنريتا” عادت مرة أخرى للمستشفى لتراجع حالتها الصحية، لكن في قسم الملونين، وهذا مخالف لما كان يتم به معاملة السود في هذا الوقت، وتنخفض وزنها في المستشفى من 64 كجم إلى 45 كجم، وبدأت الآلام تتغلب عليها واستسلمت لها وماتت في أكتوبر 1951.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى