ميزوفونيا .. عندما تكون أقل الأصوات مزعجة لبعض الأشخاص!

ميزوفونيا هو عبارة عن اضطراب عصبي يحدث للأشخاص عند سماع أصوات تثير غضبهم مثل سماع صوت الطعام، أو سماع صوت الهاتف، وسماع صوت مضغ العلكة أو الطقطقة بقلم، ويقوم الشخص المصاب بها برد فعل سلبي، ويظهر هذا الاضطراب من بداية سن الثامنة والتاسعة، وتظهر عند بعض الأشخاص من عمر 9 إلى 13 عام، ويطلق عليها متلازمة الحساسية الانتقائية للأصوات “Selective Sound Sensitivity Syndrome”
ما الذي تسببه الأصوات المزعجة لهؤلاء الأشخاص؟
– الغضب.
– الخوف.
– الزُعر.
– الاضطراب العاطفي.
– الرغبة في التخلص من مصدر الإزعاج.
– الأفكار الانتحارية.
أضرار «ميزوفونيا»
– التشنج عند تناول الطعام مع الأسرة.
– الرغبة في التشاجر مع مصدر الإزعاج سواء جسديًا أو شفهيًا.
– الرغبة في الهرب عند رؤية شخص يستعد لوضع الأكل في فمه.
أسباب الإصابة
يعتقد الأطباء أن عمر الإصابة من 13 إلى 19 عامًا وخصوصًا لدى الفتيات، والسبب الأكثر شيوعًا للإصابة غير مرتبط بمشكلة في الأذن، وإنما يتأثر العقل ويجعل الجسم يستجيب تلقائيًا عند سماع الأصوات، ويميل أطباء النفسية إلى اعتبار هذا نوع من الوسواس القهري أو عرض من اضطراب ثنائي القطب وفقًا لـ«WebMd».
كيف تتعامل مع الميزوفونيا؟
– تحدث مع طبيب كي يصف لك مضادات الاكتئاب والمهدئات.
– مارس التمارين الرياضية لأنها تعمل على تهدئة الأعصاب.
– استعمل سماعات الأذن للتخلص من الأصوات المزعجة.
– استخدام سدادات الأذن لحمايتك من سماع الأصوات.
– يدخل الإجهاد ضمن أهم الأسباب للانزعاج من الأصوات، فنظم وقتك ومواعيد نومك.
-اختر منطقة هادئة للعيش بها.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة
المستقبل” الدولية
برئاسة أم
المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة
الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org



