منوعات
الحرية مجموعة من القيود


ما اعظم الحرية فلقد كانت حلم الانسان منذ قديم الزمان وعلي مر الازمنة المختلفة وماقرانا من قصص وروايات ابطالها كتبت أسماؤهم بحروف من ذهب لما قدموه من تضحيات ثمينة لم يستطع غيرهم التضحية بها فجعلتنا تلك التضحيات ان ننحني لهم تقديراواعزازا لما فعلوه
ونحن في زمننا الحالي نسال أنفسنا سؤلاً وقد يكون السؤال سهلاً يسيراً ولكنة في الحقيقة ليس كذلك هل نحن احرار؟هل نستطيع أن نفعل مانشاء وقتما نشاء؟وتعلوا بِنَا لنري حالنا
عندما نسير في مجتمعاتنا نري عجبًا وعند حديثنا مع غيرنا نسمع عجبا فكل إنسان له منظوره الخاص به حتي وان كان مختلفًا مع قيمنا الانسانية والدينية وأعرافنا الاجتماعية فالحرية لديه مطلقة غير محدودة حتي بحدود العقل المتعارف عليه بينناوليت مايراه يكون حافزا ومنتجًا لتسمو به اخلاقنا فيعلوا به مجتمعنا ونسي أن الحرية مجموعة من القيود لابد وان يلتزم بها
ولقد قال النبي صَل الله عليه وسلم لاضرر ولا ضرار ليكون الانسان رقيبا لنفسه أولاً لايضبط سلوكياته فينعكس ذلك علي من يتعامل معه ويعرف الاخر ان حريته تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين
وبناء المجتمعات كما رايناها في دول الغرب علي اختلاف الوظائف والأعمال وجدنا حرية الفكر كانت منتجة لحضارة شهد لها الجميع بما لايدع مجالا للشك فيها وما نحتاجه نحن الان العودة الي الحرية بمفهوم قديم جديد ألا وهو الحرية المقيدة بالقيود الذهبية وتلك المقصود بها أن يعمل كل منا في مجاله لبناء مجتمع جديد ننعم فيه بالسعادة ولن يتحقق ذلك المجتمع ألا بالتقيد بمصلحة الجميع دون الفرد
فإذا نظرنا إليّ مصلحة الوطن من أبناء وأرض ودين وخلق سيعلو ذلك الوطن
فالحرية مبنية علي حسن الخلق والالتزام بها دليل صلاح المجتمعات
كما قال شوقي
وإنما الأمم الأخلاق مابقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



