الاخبارباحثي بناة المستقبلبناة المستقبل والتنميةمنوعاتنساء رائدات

الدكتورة ناجية العلي تفتح آفاق العلوم الإنسانية والذكاء الاصطناعي في لقاء علمي دولي بأكاديمية بناة المستقبل الدولية

كتب/أحمدوصفي

عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية لقاءً علميًا رفيع المستوى عبر منصة Google Meet، برئاسة الدكتورة مها فؤاد رئيس مجلس إدارة الأكاديمية والوكيل الحصري لجامعة ميريلاند في مصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، وبمشاركة نخبة متميزة من الأساتذة والباحثين من مختلف الدول العربية، في أجواء علمية اتسمت بالعمق الفكري وتعدد الرؤي، في إطار رسالتها الرامية إلى دعم البحث العلمي وتعزيز الوعي الأكاديمي في العالم العربي.

وجاءت مداخلة الدكتورة ناجية العلي، الإماراتية والمستشارة التربوية وخبيرة علم النفس والعلاج السلوكي، التي أكدت خلال مداخلتها أن العلوم الإنسانية تمثل الركيزة الأساسية لفهم السلوك الإنساني وبناء منظومات تعليمية وتربوية قادرة على التفاعل الواعي مع التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر.

وأوضحت الدكتورة ناجية العلي أن أي مشروع علمي أو تربوي لا يضع الإنسان في صدارة اهتمامه يظل مشروعًا محدود الأثر، مهما بلغ من التقدم التقني، مشددة على أن التربية وعلم النفس ليسا علومًا هامشية، بل هما البوصلة الأخلاقية والمعرفية التي توجه السياسات التعليمية وتضبط مسار التنمية البشرية.

وفي محور بالغ الأهمية، تناولت الدكتورة ناجية العلي علاقة الذكاء الاصطناعي بالعلوم الإنسانية، مؤكدة أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة داعمة للتطور العلمي إذا أُحسن توظيفه، لكنه لا يمكن أن يكون بديلًا عن العقل البشري أو الخبرة الإنسانية، وأشارت إلى أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يجب أن يتم في إطار أخلاقي وإنساني، يراعي القيم التربوية ويحفظ خصوصية الإنسان ودوره المحوري في عملية التعلم واتخاذ القرار.

وأضافت أن التحدي الحقيقي لا يكمن في امتلاك التكنولوجيا، بل في توجيهها لخدمة الإنسان، وبناء أجيال قادرة على التفكير النقدي، والتفاعل الواعي مع التقنيات الحديثة دون الوقوع في فخ الاعتماد الكلي عليها.
وقد حظي اللقاء بتفاعل واسع من الحضور، الذين أشادوا بعمق الطرح وأهمية القضايا المطروحة، وبالدور الذي تقوم به أكاديمية بناة المستقبل الدولية، بقيادة الدكتورة مها فؤاد، في فتح مساحات علمية جادة للحوار، وربط المعرفة النظرية بقضايا المجتمع والتنمية المستدامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى