دراسة بعنوان "دور المرشد التربوي بين الواقع والمأمول" للباحثة "فاطمة محمد حسن مجاهد”

في إطار الملتقى الدولي الثامن للتدريب والتنمية، عقدت أكاديمية بناة المستقبل الدولية في شهر أغسطس للعام الدراسي 2017 مناقشة علمية عن بعد لأطروحة دكتوراة تحت عنوان ” “دور المرشد التربوي بين الواقع والمأمول” للباحثة “فاطمة محمد حسن مجاهد”
وفي مستهل المناقشة، ذكرت الدكتورة مها فؤاد أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني رئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية أن أصبح الإرشاد التربوي جزءً رئيساً في أي نظام تربوي حيث قامت المؤسسات التربوية بتعيين متخصصين في الإرشاد والتوجيه، لتقديم الخدمات للطلاب، وقد تم تعيين مرشدين ومرشدات للمدارس كذلك تم تعيين موجه خاص لبرامج التوجيه والإرشاد بالمدارس، كما تم عقد الدورات التدريبية الخاصة بالتوجيه والإرشاد للمعلمين الراغبين في ذلك، وذوى الكفاءة لتطبيق برامج التوجيه والإرشاد بحسب الإمكانات المتاحة وتقديم الخدمات الإرشادية للطلاب لمساعدتهم على حل مشاكلهم النفسية والاجتماعية والأكاديمية.
وقد أكد الباحث على حديث دكتورة مها فؤاد، تنبع أهمية هذه الدراسة انطلاقًا من أنها تحاول الدراسة الحالية استعراض الإرشاد التربوي في مصر بين الواقع والمأمول لوضع منهجية للنهوض بمستوى الإرشاد التربوي ودوره في المنظومة التعليمية والذي من شأنه النهوض بها تلك المنظومة التي تزايد الاحتياج لها والاعتماد عليها. إن العلم فلسفة ومنهج متكامل قبل أن يكون مجموعة من مواد وتخصصات. بل أن قراءة صريحة لواقعنا الحالي تطلعنا أن الطفل المصري لا يرى جدوى من التعليم لأنه يرى انعدام الصلة بين العلم والنمو.
وبنهاية الدراسة، أضاف الباحث، سعت هذه الدراسة لتسليط الضوء على ما يلي، واقع دور المرشد التربوي في المدارس المصرية، وأبرز المشكلات التي يواجهها المرشدون التربويون بهذه المدارس، وكذلك مقترحات علاج هذه المشكلات من وجهة نظر المرشدين التربويين.
حيث كانت أهم النتائج التى توصل إليها الباحث ، ان الإرشاد التربوي والنفسي يتمثل في الحياة التعليمية الممثلة بالمدارس، واحداً من أهم وسائل مساعدة الطالب للاندماج في البيئة الجامعية، وتحقيق أعلى معدلات النجاح، وتعتبر المدرسة المؤسسة التربوية التي يقضي فيها الطلبة معظم أوقاتهم, وهي التي تزودهم بالخبرات المتنوعة، وتهيئهم للدراسة والعمل، وتعدهم لاكتساب مهارات أساسية في ميادين مختلفة من الحياة، وهي توفر الظروف المناسبة لنموهم جسمياً وعقلياً واجتماعياً، وهكذا فالمدرسة تساهم بالنمو النفسي للطلبة وتنشئتهم الاجتماعية والانتقال بهم من الاعتماد على الغير إلى الاستقلال وتحقيق الذات.
كما أوصت الباحثة، بالاهتمام بجانب الإرشاد التربوي بدرجة أكبر وتخصيص مرشد تربوي مستقل في كل مدرسة من مدارس وزارة التربية والتعليم، والعمل على توعية المعلمين ومديري المدارس بأهمية الإرشاد التربوي في المدارس، والتأكيد على أهمية دوره في توجيه وإرشاد الطلبة لمساعدتهم في حياتهم المدرسية، وإعطاء المرشد الصلاحية في أخذ القرارات التي تهم الطلبة.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
www.mahafouad.net
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمية
www.us-osr.org




