فعاليات ومؤتمرات دولية
وزيرة التضامن تعرض تجربة مصر فى مكافحة الإدمان بمؤتمر الأمم المتحدة بفيينا

توجهت غادة والى وزيرة التضامن الإجتماعى إلى النمسا بدعوة من مكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة حيث تلقى كلمة فى الجلسة العامة للمؤتمر الدولى المنعقد فى العاصمة النمساوية فيينا تعرض فيها تجربة صندوق مكافحة الإدمان والتعاطى، وخطة مصر للتصدى للظاهرة والحد من الطلب، حيث إن هناك اهتماما بالتعرف على تجربة الصندوق باعتباره ينفذ خطة مصر القومية تشترك فيها 11 وزارة مختلفة، ويحضر المؤتمر أيضاً وفد من وزارة الداخلية المصرية ومكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة “UNODC”.
وفى سياق متصل، تقيم السفارة المصرية فى فيينا بالاشتراك مع المكتب الاقليمى للمنظمة ورشة عمل على هامش المؤتمر يعرض فيها فيلم وثائقى عن المتعافين وتجربة دمجهم المجتمعى والاقتصادى من خلال القروض الصغيرة لإقامة مشروعات ومن خلال التدريب المهنى.
وتجرى الوزيرة عددًا من اللقاءات على هامش المؤتمر مع كلا من جليبرتو جيرا، رئيس فرع الوقاية والصحة بمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة، غدًا الأربعاء، ويورى فيدتوف المدير التنفيذى لمكتب الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة.
كما ستكون غادة والى المتحدث الرئيسى فى الحدث الجانبى الذى تنظمة مصر ضمن أعمال الدورة الستين وتتناول فى كلمتها “برامج الوقاية والتأهيل للشباب المصرى فى مواجهة خطر مشكلة المخدرات – قصة نجاح”، وستلقى الوزيرة الكلمة الرسمية للوفد المصرى بالجلسة الخاصة بالتمثيل رفيع المستوى ضمن الدورة الستين للجنة الدولية للمخدرات وذلك غد الخميس.
وأضافت الدكتورة “مها فؤاد”للمكافحة الادمان يجب العمل على إشغَال الشّباب بالكثير من الأمُور وعدم ترْك وقت فراغ لهُم. مُلاحظة مُهرّبين المُخدّرات، والتشّهير بهم وتطبيق حُكم الشّرع في مُعاقبتهم. زيادة الاهتمام بالتّعليم وتضمين المناهِج الدّراسية بدروس توعيّة عن أضرار ومَخاطِر المُخدّرات.
توعيّة الشّباب بأهم المخاطِر التي تنجَم عن تعاطِي المُخدّرات على أسُسْ علمية مدروسة. العمل على توعيّة الشّباب الذي يُسافر إلى بلاد أخرى بقصْد الدّراسة أو التنّزُه بأضرار المُخدّرات. العمل على علاج مُدمني المخدرات من ناحية طبية ونفسية واجتماعية. نشر الأخلاق والتعاليم الدينية، وتطوير برامج التّعليم بحيث تتناسب مع جميع الفِئات العُمريّة وتتضمن معلومات عن مخاطِر المُخدّرات.
الكثير من المنظمات والمؤسسات الدولية عملت على عدّة مشاريع لمكافحة هذه الظّاهرة المتفشيّة بكثرة والتي تضُر بالمجتمع ككل وليس مُتعاطِيها ومدمنها فقط، وأخيراً، فإنّ الكثير من الناس يعتقد أنّ إزالة تسمُم المُخدّرات من أجساد المُدمِنين هي كافية للشفا، فهذا مفهوم خاطِئ، لكنْ يجب تحفيز المرضى على مواصلة التأهيل والعِلاج لفترات طويلة.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



