بناة المستقبل والتنمية

مؤشر المعرفه العربي».. ترسخ مكانة العرب على خارطة المجتمعات القارئة

ظهرت نتائج مؤشر القراءة العربي الذي أطلقته مؤسسة محمد بن راشد آل ‏مكتوم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ‏
وأكدت نتائج مؤشر القراءة العربي عدم صحة الأرقام والإحصاءات التي كانت متداولة سابقاً حول ‏وضع القراءة في العالم العربي، والتي كانت ضعيفة التوثيق ولا تتمتع بمنهجية صريحة في آلية ‏طرحها. ‏
وأظهر مؤشر القراءة الذي أعلنت نتائجه بناءً على استبيان شمل 22 دولة عربية وشارك فيه أكثر ‏من 148 ألف شخص من كافة الدول العربية ومن جميع الفئات، أن متوسط عدد ساعات القراءة ‏سنوياً لدى الإنسان العربي يصل إلى 35 ساعة، بواقع 15 ساعة على الكتب في مجال الدراسة أو ‏العمل، و20 ساعة خارج مجال الدراسة أو العمل. فيما تستغرق القراءة الورقية 16 ساعة سنوياً، ‏والقراءة الإلكترونية 19 ساعة. ‏
ووفقاً لنتائج المؤشر تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة دول مجلس التعاون الخليجي في ‏مؤشر القراءة بنسبة 82% ومتوسط 51ساعة قراءة سنويا للفرد و 24 كتاب سنوياً، تلتها كل من ‏قطر والمملكة العربية السعودية والبحرين (64% ، 63%، 58%)على التوالي . فيما كان لبنان ‏الأعلى بنسبة 90% حسب نتائج المؤشر لبلاد الشام والعراق، وهو الأعلى عربياً أيضاً وكان ‏متوسط ساعات القراءة للمواطن اللبناني 59 ساعة سنوياً بعدد 29 كتاب سنوياً، يليه الأردن بنسبة ‏‏71% ثم فلسطين بنسبة54% و 39 ساعة قراءة و18 كتاب سنوياً، وجاءت سوريا في المرتبة ‏الثالثة بنسبة39% و متوسط سنوي 33 ساعة قراءة و13 كتاب وأخيرا العراق بنسبة 36% و ‏متوسط سنوي 27ساعة قراءة و14 كتاب.‏
وحسب المؤشر جاءت مصر في المرتبة الأولى لنتائج المؤشر لدول شمال و شرق أفريقيا العربية ‏بنسبة 89% و 64 ساعة قراءة و 27 كتاب سنوياً، تلتها السودان بنسبة 43% و 33 ساعة قراءة ‏و 14 كتاب سنوياً، ثم ليبيا بنسبة23% و18 ساعة قراءة و 10 كتب سنوياً، فيما احتل المغرب ‏المرتبة الأولى وفقا لنتائج المؤشر لدول المغربي الغربي بنسبة 87% ومتوسط سنوي بمعدل 57 ‏ساعة و 27 كتاب، تليه تونس بنسبة 70% و 47 ساعة قراءة و 22 كتاب سنوياً، ثم الجزائر ‏بنسبة 51% و 36 ساعة قراءة و 17 كتاب سنوياً. ‏
كما استعرض المؤشر تفضيلات القراءة الورقية، حيث نالت الكتب 28.05 % من اهتمام القراء، ‏تليها الروايات بنسبة 20.55% والمجلات المتخصصة بنسبة 20.21% والصحف بنسبة ‏‏17.06%، ثم القصص المصورة بنسبة 14.12% فيما نالت مصادر القراءة الإلكترونية على ‏‏23.52% لشبكات التواصل الاجتماعي، و 23.02% للمواقع الإخبارية، و 21.02% للكتب ‏الإلكترونية، و 15.32% للمجلات الإلكترونية، و 9.35% للمدونات، و 7.78% للشبكات ‏المهنية.‏
ويحدد المؤشر المفاهيم الخاصة بالقراءة، مثل ساعات القراءة وكمية الكتب المقروءة، كما يسلط ‏الضوء على السمات الشخصية للمشاركين بالاستبيان ومدى تعلق الفرد بممارسة القراءة. إضافة ‏الىتبيان أبرز المواضيع التي تجذب المواطن العربي سواء المتعلقة بمناهج الدراسة أو مسارات ‏العمل أو غيرها، وكذلك العوامل المحيطة التي تؤثر في إقبال الأفراد على القراءة والمطالعة وتنمية ‏المعرفة مثل الأسرة والمدرسة والمجتمع. ويُعرف المؤشر أيضا باختلاف أنماط القراءة المنتشرة ‏من حيث اللغة و تصنيف المادة سواء مطبوعة أم إلكترونية وغير ذلك. ‏
الجدير بالذكر أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أطلقت مؤشر القراءة العربي ضمن مبادرات ‏مشروع المعرفة العربي الذي يهدف إلى النهوض بالمنطقة العربية من كافة الجوانب والمساهمة في ‏بناء مجتمعات المعرفة، من خلال إطلاق مبادرات ترتبط بين بعضها ضمن استراتيجية متوافقة ‏تسهم في مسيرة التنمية المستدامة للدول. ‏
و اضافت د. ” مها فؤاد” انه مؤشر يرصد واقع المعرفة في الوطن العربي بشكل سنوي، مع الأخذ بعين الاعتبار الوضع الخاص بالمنطقة العربية. ويتضمن المؤشر عدداً من المؤشرات الفرعية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والمعرفية الدالة على التقدم، لخلق مجتمعات وأنظمة اقتصادية قائمة على المعرفة.
وتأخذ هذه المؤشرات بعين الاعتبار العوامل التالية:

  • عدد الكليات والجامعات ومراكز البحث العلمي ومدى فاعليتها.
  • الميزانيات التي تخصصها الحكومات لتطوير البحث العلمي.
  • عدد براءات الاختراع التي تُسجَّل سنوياً.
  • مشاركة القطاع الخاص في دعم مراكز البحث العلمي وتمويلها.
  • تطور البنية التحتية للاتصالات كأداة أساسية في نشر المعرفة.
  • عدد الكتب والترجمات التي تُنشر سنوياً.
  • الجهود المبذولة في التوثيق الورقي أو الإلكتروني.
  • الجهود المبذولة في تطوير المحتوى باللغة الأم.

كما يعدُّ المؤشر أداة عملية لإتاحة المعرفة في العالم العربي، ويقدم معلومات دقيقة وواقعية لصُنَّاع القرار والخبراء والباحثين في المجتمعات العربية.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى