افتتاح المؤتمر الأدبى التاسع بمركز الإبداع فى المنوفية

افتتح أحمد درويش رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى المؤتمر الأدبى التاسع تحت عنوان “الإبداع بين الثابت والمتغير” دورة الشاعر حامد عبد السميع رجب، والذى نظمه فرع ثقافة المنوفية التابع لإقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى، بمركز الإبداع بشبين الكوم.
يذكر أنه ترأس المؤتمر الدكتور محمد أبو الفتوح أستاذ الأدب والنقد بكلية الآداب جامعة المنوفية، وقال إن الثبات والمتغير فى الإبداع الأدبى أثار جدلاً كبيرًا فى الفترة الماضية، مشيرا إلى أنه نشأ فى معظمه عن سوء الفهم، وأن التغيير يمثل قاطرة التجديد، مضيفا أن التغير والتحول يمتلكان إيقاعاً سريعاً وقدرة كبيرة على التأثير على جوانب الحياة المختلفة، بل الزحف على الثوابت وتحريكها وزلزلتها ومحاولة خلخلتها، مشيرا إلى أن المؤتمر يأتى فى وقت يشهد تحولات كبرى على المستوى الوطنى والقومى بل العالمى، ليضع الإبداع المنوفى على خارطة الإبداع المصرى والعربى.
ومن جانبه، أكد أحمد درويش رئيس إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى على أهمية التنوع الثقافى فى كل مكان، سواء فى الأدب أو الشعر أو المسرح، موضحا أن الثقافة تهدف إلى زراعة الأفكار والقيم والمبادئ فى كافة النواحى، موجها كل الشكر لمحافظ المنوفية وكل من ساهم فى تنظيم هذا المؤتمر ورئيس مركز الإبداع بشبين الكوم وأمانة المؤتمر.
وأشار صبرى عبد الرحمن مدير عام ثقافة المنوفية إلى أن هذه الدورة تحمل اسم الشاعر الكبير حامد عبد السميع رجب، وأن هذا الشاعر سيظل بين وجداننا، وأن هذا العام سيشهد مسابقة باسم الشاعر الكبير تخليدا لذكراه، مؤكدا أن لكل مبدع بصمته التى لا تموت، لافتا إلى أن ثقافة المنوفية مستمرة فى القيام بدورها الثقافى والإبداعى بكل المواقع، موجها كل الشكر والتقدير لأمانة المؤتمر ورئيس مركز الإبداع بشبين الكوم، متمنيا أن يكون هذا المؤتمر محل البحث والدراسة لتحريك أفق للنقد والتلقى.
وناقشت الجلسة البحثية الأولى أبحاث “الثابت والمتحول فى شعر العامية” للشاعر أحمد مرسال، و”الثورة الرقمية ومستقبل النص الشعرى” للدكتور شوكت نبيل المصرى، و”الشعراء بين مغادرة الثابت والوقوف على عتبات المتغير” للناقد محمد عبدالحميد دغيدى وقدمها الشاعر سامح القدوسى، وأعقبها الجلسة الثانية والتى ناقشت أبحاث “الوعى بالدور والخروج من سجن الإقليم” للناقد أحمد سراج، و”لمحات نقدية حول بعض المجموعات القصصية” للدكتور إبراهيم الشاذلى وقدمها القاص حسين منصور كما تخلل الجلسات كلمات عن الراحل حامد عبدالسميع رجب قدمها الدكتور بسيم عبدالعظيم والشاعر عبدالرحمن البيجاوى، وكرم المؤتمر اسم الشاعر الرحل حامد عبدالسميع رجب والدكتورة مرفت محرم وعصمت عبد المنعم محمود.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن الإبداع من أبرز المزايا العقليّة التي فضّل بها الله سبحانه وتعالى الإنسان على غيره من المخلوقات، وقد ساعدت تلك الميزة البشريّة على التطوّر منذ أقدم العصور عن طريق حل المشكلات، وإيجاد الطرق لسد الاحتياجات الأساسيّة وتوفير إمكانيّات الرفاهية، وقد حدد العلماء عدة مستويات للإبداع، منها الفردي الذي يعتمد على الخصائص الفطرية للإنسان كالذكاء بأنواعه والمواهب المختلفة، والإبداع الجماعيّ القائم على التعاون بين عدة أفراد لتطبيق الأفكار على أرض الواقع وتغيير الأشياء إلى الأفضل، وغيرها من أنواع الإبداع المرتبطة بطريقة حياة الإنسان الحديث، وقد حاول علماء النفس والفلسفة وضع تعريفات للإبداع واكتشاف طريقة عمل العقل البشريّ لإخراج الأفكار الإبداعيّة، وذلك لتحديد مفهوم عام وشامل للعمليّة الإبداعية.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



