الدكتورة “مها فؤاد” وصناعة الواقع بالملتقى التربوي الأول بالعاصمة الأردنية عمان.

في أثناء فاعليات الملتقى التربوي الأول أقامت أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني ورشة عمل تحت عنوان –صناعة الواقع- وذلك يوم السبت الموافق الخامس والعشرون من شهر فبراير لهذا العام وذلك بالعاصمة الأردنية عمان .
وقد أكدت د.مها فؤاد خلال هذه الورشة على أهم النقاط التي يجب مراعاتها في تقنية صناعة الواقع وهي :
_عبر عن نيتك_ وقد أعطت مثالاً على ذلك :
جسدي رياضي وسليم
قضيت اجمل عطلة في حياتي
وقالت إن التعبير باستخدام عبارة (اريد، سوف) هي مؤشر على الشعور بالنقص وهو تعبير غير مسموح به
_تجلب النية ضدها_
وبينت أنه في معظم الاحيان شدة التعبير عن النية غالبا مايشير الى شخص مدفوع بالايجو اكثر من شخص يسمح للكون بتجسيد النية
_عبر عن نيتك كقرار _
يعني القرار انك عازم 100% ،غالبا مايكون مجرد القرار والعزيمة كافيا لتجسيد النية أو لوضعك على المسار نحو تحقيقها.
وقالت أن تقنية صناعة الواقع يمكن تلخيصها بخطوتين
الاولى :
صرح عن نيتك بشكل واضح ودون شعور بالحاجة
الثانية:
تحرر من النوايا المعاكسة
النوايا المعاكسة هي الشكوك والمخاوف المناقضة لنيتك
لا تعالج أية مشكلة خارج نطاق النية
هناك نية تقف خلف أي مشكلة تعيشها
أنوي فعلا أن تركز حتى تجسد مالامفر من تجسده
وبسؤالها متى تستخدم تقنية صناعة الواقع؟ أوضحت لنا :
-من الافضل ان لا تقوم بها اثناء قيامك بشيء آخر
-لاتكرر النية مرات عديدة في جلسة واحدة
-لاتكرر النية اكثر من 50 مره في اليوم
تكرار النية يساعد ذهنك وجسمك في التعرف على تردد الذبذبات الطاقية للواقع المراد
معالجة النوايا المعاكسة:
– راقب مايظهر عفويا بعد تصريحك عن نيتك
-لاتتعمد البحث عن النوايا المعاكسة لانه سيظهر لك المزيد منها
-تركيزك بنسبة 51%يعد كافيا لتجسيد ماتريده وللتخلص من النوايا المعاكسة
-تقنية التبديل
-تقنية التحرر من العواطف
وتحدثت الدكتورة عنالتحرر من المقاومة:
تمتع بالمشكلة كنقطة ارتكاز على طريق التجسيد
الجدية مؤشر على المقاومة الداخلية
عندما تصرح عن نيتك وتشعر بالفرح حيالها فهذا مؤشر على ان مرادك في طريقه اليك ،لكن اذا لم تتجسد نيتك على الرغم من الفرح يصبح الفرح نية معاكسة
وقد قدمت د. مها عدة نصائح لنا لاستخدام هذه التقنية ومنها :
اذا تحررت عواطفك تتحرر معها الطاقة وتتغير حياتك وفقا للطاقة التي تشعها
تبقي الرغبة على انفصالنا عن الواقع المرغوب لأنها تتضمن عدم الامتلاك والعوز
أنت تتلقى في حياتك ماتشعر سلفا انك تملكه
ادخل في حالة جيدة اولا ثم انوي وانت تشعر بالارتياح والمتعة
كل مايحدث متعلق بنواياك ،يومك باكمله انعكاس لمن انت من حيث نواياك
لست انت من يصنع انما حقل الطاقة ،لاتجعل اي شيء يحدث فقط اسمح له بالحدوث
تناغم مع القوة الكونية لتجري حياتك بسلاسة ورضا اكبر ،اذا كان هذا المصدر قادرا على صناعة مجرات باكملها فلن يجد صعوبة لخلق ماتريده
التركيز على الماضي يعيق صناعة الواقع الذي ترغبه
عدم احتياجك لما ترغبه يسهل حصولك عليه
اذا كان لديك اي شكوك وقلق حيال ماترغبه فليست هذه نية انما امنية لن تتحقق انتبه
عش بهدوء وسر مع التيار بمرح ،ما الحياة الا حلم
تعلم الروح امورا قبل وقت طويل من فهم الذهن لها
الذهن آلة انفعالية ليس من الضرورة اقحامها في كل شيء لتدير تفاصيل حياتك
عندما تكتب قوائم نواياك قم بهذا في شيء من المرح وروح اللهو والخفة ،دون توقعات ودون إيلاء كثير من الاهمية للنتائج
اذا عرفت كيف تعمل طاقتك حولت حياتك الى متعة مذهلة
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



