الدكتورة “مها فؤاد” تشارك بورقة بحثية تحت عنوان “التربية الإيجابية بين العلم والتطبيق” بالملتقى التربوي الأول بالعاصمة الأردنية عمان.

شاركت أم المدربين العرب الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني بورقة بحثية تحت عنوان – التربية الإيجابية بين العلم والتطبيق_ خلال الفاعليات وذلك يوم الأحد الموافق السادس والعشرون من شهر فبراير لهذا العام وذلك بالعاصمة الأردنية عمان .
وقد تناولت د.مها في هذه الورقة البحثية مفهوم التربية الإيجابية وعرفتها على أنها عملية فردية اجتماعية تتعامل مع فرد في مجتمع تنقل إليه معارف ومهارات ومعتقدات ولغة الجماعة من جيل إلي جيل واستطردت إلى أساليب هذه التربية والتي تساعد المربي لينعم بالسلام والهدوء مع أبنائه. كما تساعده على زيادة السلوكيات الحسنة، وتقليل السلوكيات المزعجة، ووضع الحدود للسلوكيات غير المحتملة. أساليب تساعده على تغيير الطريقة التي تستجيب بها لأبنائه.
وقد شددت د.مها على أهمية أهمية اللعب في حياة الأطفال والدور الهام في تطور نمو الطفل في مجالات عدة, وعلى أهمية أن يلعب الآباء مع أبنائهم و ألا يكون دورهم دورًا ثنائيًامما يساعد على :
بناء الثقة المتبادلة بين الأب وابنه .
اللعب طريقة لتبادل المشاعر والأحاسيس, مما يساعد على تدرب الطفل على استخدام مهارات عاطفية ووجدانية مختلفة.
اللعب فرصة للترويح عن النفس والتخلص من التوتر, إضافة إلى أنه يدخل السرور والبهجة في نفوس الأبناء.
اللعب يساعد على تعلم الكثير من المهارات والقدرات وخاصة مهارة النجاح.
اللعب يساعد الطفل على الشعور بالاستقلال والاعتماد على الذات .
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



