قالت الدكتور نهى أبو الوفا، استشارى طب الأطفال، إن عدد الساعات الطويلة التى يقضيها الطالب فى المدرسة بين حصة والأخرى، يتسبب له فى إرهاق جسدى وعصبى وضعف فى التركيز والانتباه.
وأشارت أبو الوفا فى تصريحات خاصة أن هذه الحصص الكثيرة وطويلة المدة التى تصل لـ45 دقيقة أحيانًا يتأثر الطالب نفسيًا أيضًا ويتعرض للاكتئاب خاصة مع طبيعة المواد الصعبة التى يحتاج لحفظها باستمرار والانتباه لكل كلمة من المدرس وهو ما يقتل إبداع الطفل من بداية مراحله الابتدائية.
وأضافت أن الفسحة الكبيرة ليست أمرا جيدا ولكنه متعب جدًا للطالب لأنه يجهد نفسه كثيرًا فى اللعب من أصدقائه وبعدها يذهب لحصص أخرى واقترحت أنه بدلاً من ذلك، يجب أن يكون هناك أكثر من “فسحة” بمدد أقصر، لتكون هناك فواصل جيدة فى اليوم تساعد الطفل على الراحة والاستمرار وتفصل بين تكدس الحصص.
وأكدت أن الحقيبة الثقيلة أيضًا تؤثر على المفاصل وتصيب الشخص بالانحناءات وتقوس الظهر ومشكلات صحية أخرى لعظام العمود الفقرى، وذلك بخلاف الإصابة بالكسور عند السقوط بها لحملها الثقيل.
وأضافت د. “مها فؤاد” أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أكد على التعليم، حيث قال (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)، وقال أيضاً (إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم) وهذا دلالة على فضل العلم والعلماء وتعظيمهم، وجعل الإسلام العلم طريقاً وسبيلاً للجنة بقول الرسول (صلى الله عليه وسلم): (من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة). قوّة المجتمع تكمن في أفراده المتعلمين الواعين، والقوة تزيد كلّما قلت نسبة الجهل، فالمجتمع المتعلّم يمتلك وعياً وثقافةً تمكّنه من حلّ جميع مشكلاته مهما كانت صعبةً، والتعليم ضروريٌ لكلّ من الفتى والفتاة في الحياة اليوميّة، فهو يساعدهم على رعاية الأبناء في كافّة مراحلهم العمريّة بشكلٍ إيجابيٍ وينعكس على حياتهم وأهلهم ومجتمعهم في المستقبل بشكلٍ فاعلٍ، كما أنّ التعليم يؤمّن للمتعلّم عملاً شريفاً يعود عليه بالمال الذي يستطيع من خلاله تلبيه حاجاته الضروريّة بعيداً عن العوز والتقليل من كرامته.
الشخص المتعلّم يتمكّن من غرس أفكارٍ وقيم ومبادئ نبيلةٍ في نفوس أصدقائه وعائلته ومجتمعه، ممّا يزيد من وعيهم وإدراكهم للمهام المنوطة بهم، كما تزيد قدرتهم على اتخاذ القرارت الصائبة بكثير من أمور الحياة؛ لأنه سيصبح عندهم نظرةً واسعةً للحياة والمستقبل، ومهارات الشخص المتعلّم هي أفضل اسثتمار لأسرته ولمجتمعه الذي يلقى كل الاحترام والتقدير منهم. يعمل التعليم على محو نسبة الأمية في المجتمع أو تقليلها، ويعطي الإنسان المعلومات في شتى المجالات ويوسّع مدى الفكر لديه ويعطيه قدرة على الابتكار، والاختراع، والتخيّل، والإبداع في كثيرٍ من الأمور، ممّا يزيد من ثقته بنفسه ويحميه من الخوف والمواجهة فالعلم سلاح وقوّة.
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي <<
اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي