الطاقة والحياة

تعرف علي الهالة النورانية و الطاقة الروحية

الهالة النورانية هي عبارة عن طاقة ذات خصائص كهرومغناطيسية تحيط بالكائن الحي او غير الحي وتكتسب قوتها من مادة تكوين هذا الكائن ولا يمكن رؤيتها بالعين المجردة الا بواسطة القليل من البشر, وأمكن تصويرها حديثا بواسطة أجهزة كريليان مثلا هذه الهالة اللي تحيط بأوراق الشجر
وهذه الحاله تخرج من يد الانسان طبعا كل ذرة في الكون لها هالتها الخاصة بها والتي أمكن تصويرها بهذا الجهاز وكل مازادت الحياه في هذه الذرة زادة قوة هالتها
وبذلك الانسان كائن قوي الهالة وكل ما قوي الانسان بإيمانه زادت حياته وبالتالي زاد نوره الذي يحيط به حتى يكاد يرى بالعين المجردة والدليل نور الايمان الذي يصاحب وجه المؤمن
أثبت القرآن الكريم أنَّ “هالة الرُّسُل” أقوى من ضَوْءِ الشمس، فالنَّبي مُحمد صلى الله عليه وسلم لم يُرَ له ظلٌ وقع على الأرض قط، ونفهم ذلك من قوله تعالى:
(يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا)، (سورة الأحزاب، الآيتان 45،46)، وعن كونه سراجًا مُنيرًا ما تناقلته كتب السِّيرة: (أنه لم يقع ظله على الأرض ولا رُؤىَ له ظِلٌ في شمس ولا قمر).
• وتلك الهالات تكون أشد لدى المُؤمنين بالرسالات السماوية في كُلِّ زمانٍ، وهو قوله عن القرآن الكريم: (كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ)، (سورة إبراهـيم، الآية رقم: 1).
• كما أثبت أن النور حسي حقيقي، وليس نورًا معنويًا، وهو لا يفارق الرُّوح أبدًا في مراحلها كافة، قوله تعالى: (يَوْمَ لاَ يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، ( سورة التحريم، الآية 8
عَنْ أَبِي ذَرٍّ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ r قَالَ: “إِنِّي لأَعْرِفُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ بَيْنِ الأُُمَمِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ؟، قَالَ: أَعْرِفُهُمْ يُؤْتَوْنَ كُتُبَهُمْ بِأَيْمَانِهِمْ، وَأَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ، وَأَعْرِفُهُمْ بِنُورِهِمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ” (مسند الإمام أحمد، برقم: 20745).
اما الانسان الكافر و الظالم والغارق في المعاصي فهالته قاتمة مظلمة كالميت تماما
(أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)(سورة الأنعام، الآية رقم: 122).
ثبت علميًا بالتصوير باستخدام أجهزة “كيرليان” المختلفة أنَّ الهَالـَة ذات طبيعة حَيَويَّة كهرُبَائيَّة روحِية، وأنها تتأثر بالمغناطيس والكهرباء والمواد الكيميائية والحالة الصحية والنفسية للشخص، ويمكن لبعض الأشخاص الموهوبين رؤية الهَالة بأعينهم إذا نظروا لشخص ما أمكنهم رؤية الأشعة الصادرة من جسمه، وبالتمرين يُمكن مَعرفة مَعاني الألوان المُصاحبة لتلك الأشعة.
وجرت خلال العقود الحالية العديد من الدراسات التي اتسمت بالدقة الكبيرة، وقِيست الهَالات وتم تصويرها بطرق متعددة في الجامعاتِ والمعامل والمستشفيات بوضوح تام، حيث أمكن مُشاهدة ألوانها الجميلة، وتسجيل مُوَاصفاتها، ونشرت المراكز المتخصصة نتائج أبحاثها في هذا المجال، وتتابعت جهود العلماء والباحثين من الغرب والشرق حول استخدام “الهالة” في التشخيص المبكر للأمراض قبل حدوثها، ويوجد الآن في المراكز الطبية المتقدمة حول العالم – إلاَّ العالم العربي – أجهزة G.D.V التي تقيس توزيع مستويات طاقة الأجسام الحيوية، عن طريق أصابع اليد من خلال فتحة صغيرة، ثم تغذي الحاسوب بتلك المعلومات فيخرج تقرير يحتوي على كل نقاط الضعف والمرض في الجسم بكل تفاصيلها.
العجيب في الموضوع ان هذه الهالة تكشف عن ادق الكثير من التفاصيل حول حقيقة الشخص الداخلية وأمراضه النفسية ومشاعره تجاه الآخرين
وبالتالي فعدم مقدرتنا على رؤيتها بالعين المجردة تعتبر نعمة من الله تعالى علينا والا ما كان في أحد يقدر يتحمل أحد
كل ما قوي نور الهالة كل ما دل على قوة الايمان و الخير الذي يتسم به صاحبها
و العبادات بمختلف اشكالها تزيد في قوة هذا النور و المعاصي و الامراض تضعفه وتقلله
الأمر الأغرب في هذا الموضوع برمته ان هذه الهالة كان يستخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم في علاج المرضى
ونحن كمسلمين يمكن لنا استخدام هذه الهالة في تشخيص وعلاج المرضى
وتذكروا بأننا عندما نربت على رأس طفل يبكي فيهدأ ..فاننا نستعمل طاقة هالتنا دون ادراك منا
و لعلاج الآمراض بطاقة الهالة مدارس كثيرة ومتشعبة سبقنا فيها اهل شرق اسيا كالصين و الهند و اشهر هذه المدارس العلاج بالريكي و اقواها البرانيك هيلينغ و هي لا نحتاج الى لمس المريض و يمكن الاستشفاء فيها عن بعد
و مازلنا نتعلم ابجديات هذه العلوم بالوطن العربي رغم انكار الكثير لها و لا نلوم احد فالانسان عدو ما يجهل
و بقي شيء اريد ان اذكره ان شياطين الجن و السحر و الحسد تؤثر بالانسان باختراق هذه الهالة و كلما كبر ايمان الشخص عظمت هالته و قويت و قل تعرضها للاختراق بمس او تلبس الجن او الحسد
لقراءة الخبر من المصدر الأصلي << اضغط هنا
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى