الأوقاف: نفذنا 67% من توصيات مؤتمر «الكويت تسمع»

قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية فريد عمادي، إن الوزارة حققت 67% من أهداف توصيات الوثيقة الوطنية للشباب المنبثقة من المؤتمر الوطني للشباب «الكويت تسمع».
وأضاف عمادي في تصريح صحافي اليوم الثلاثاء، إن الوزارة لا تواجه أي معوقات بشأن تنفيذ التوصيات مؤكدا حرص «الأوقاف» على غرس مفهوم العمل التطوعي خصوصا في شهر رمضان المبارك إضافة إلى تعزيز الطابع القيمي والوطني للنشء من خلال تفعيل العديد من البرامج والأنشطة الشبابي والمسابقات الرياضية.
ولفت إلى أهمية تنظيم المسابقات الفنية بين المراكز في مجالات الرسم والحياكة والتطريز والطبخ، مشيرا إلى عزم الوزارة تنظيم مسابقات تنافسية شبابية بالشراكة مع وزارة التربية.
وأوضح أنه تم الانتهاء من إضافة منهج وطني يحتوي على موضوعات قيمية تربوية يرسخ القيم المطروحة في مناهج السراج المنير، كما تم الانتهاء من الحفل الختامي لتكريم الفائزين في المسابقات والمتميزين في مراكز السراج المنير.
وذكر أنه تم تفعيل دور «الاخصائي الاجتماعي» في المراكز وإعداد دراسة ميدانية لمعرفة الخصائص النفسية والاجتماعية لطلاب السراج المنير.
وأكد عمادي حرص الوزارة على تنفيذ رؤيتها ورسالتها المجتمعية من خلال توعية أفراد المجتمع واستشعارهم بالمسؤولية في أي قضية اجتماعية لا تخدم المجتمع والفرد مثل التفكك الأسري والسلوكيات غير الحميدة.
وأكد أهمية تشجيع الشباب الكويتي على الزواج لحفظ المجتمع وتكوين أسرة تسهم في بناء البلاد في شتى المجالات مبينا أن الوزارة تسعى دائما إلى نشر ثقافة التسامح ونبذ التطرف.
وقال عمادي إن «الأوقاف» تقف وتدعم الشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة تحديدا إدارة الدراسات الإسلامية وبشراكة مؤسسية مع نادي المعاقين ونادي الصم العاملين والجهات ذات العلاقة بتلك الفئة، حيث تم افتتاح سبعة مراكز تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة وتقدم أنشطة وبرامج تدمجهم بجميع أفراد المجتمع.
يذكر أن الوثيقة الوطنية للشباب تتعلق بدعم هذه الفئة في مختلف المجالات لاسيما سوق العمل والعمل التطوعي وتم إقرارها خلال المؤتمر الوطني للشباب «الكويت تسمع» الذي جاء بتوجيهات أميرية سامية لرعاية ودعم الشباب الواعد والتعرف على طموحاتهم وتطلعاتهم.
واضافت د. ” مها فؤاد” أنه لا يوجد في هذه الحياة أجمل من أن يهب الإنسان أشياءً ثمينة للآخرين دون أي مقابل، والأجمل من هذا هو أن ينقذهم ممّا هم فيه من ضياع وصعوبة في العيش، ولا يوجد أغلى على الإنسان من وقته وماله، لهذا فأن يهب الإنسان جزءاً من وقته للآخرين، أو أن يهبهم جزءاً من ماله لهو خيرٌ من الدنيا وما فيها، فنفسيّة هذا الإنسان أفضل بكثير من نفسيّة الإنسان الأناني الّذي يسعى خلف نفسه ولا يدركها.
إنّ الأعمال الاجتماعيّة والتطوعيّة تعدّ رافداً من روافد النهضة والإبداع والتطور؛ ذلك أنَّ هذه الأعمال تعتبر واحدةً من أبرز وأهم الأعمال التي يمكن من خلالها تطوير الفرد، والبيئة، والمجتمع، عن طريق التطوّع في التعليم، أو التطوّع في عمل المشاريع، أو التبرّع بالأموال للفقراء، أو تنفيذ المشاريع النهضويّة، وإلى غير ذلك من الأمور المتعدّدة والمختلفة.
لا يمكن فصل الأعمال التطوعيّة اليوم خاصَّة في دولنا النامية عن التنمية، فهي جزء أساسي وأصيل منه، إلَّا أنَّ الخوف يكمن في أن تصبح هذه الأعمال بديلاً عمَّا يتوجّب على الحكومات القيام بها، خاصّةً إذا ما شاهدنا الحكومات ومن وظّفتهم لخدمتها والترويج لأفكارها من وسائل إعلاميّة مختلفة، يروّجون دائماً إلى ضرورة الأعمال التطوعية ودورها الكبير والفعّال في خدمة أبناء الوطن، وهذا حقٌّ، إلَّا أنه يريح الحكومات من مسؤوليّاتها في حال تضاعفت أعداد المتطوّعين. خلاصة الموضوع أن العمل التطوعي ضروري ولا غنى عنه، لكن لا يجب أن يصبح العمل التطوعي هو أساس تقديم الخدمات في الدولة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



