الباحث والمهندس إبراهيم الصالحي يساهم في دبلومة “الذكاء الكفائي” بورقة علمية حول الكفاية القيادية كمرتكز للتغيير الفعّال

كتب/أحمدوصفي
ضمن فعاليات دبلومة “الذكاء الكفائي من الفكرة إلى الريادة” التي تنظمها أكاديمية بناة المستقبل الدولية تحت إشراف الدكتورة مها فؤاد وبرعاية جامعة ميريلاند الأمريكية، شارك الباحث والمهندس إبراهيم الصالحي بورقة بحثية قصيرة بعنوان:
“الكفاية القيادية: أساس النجاح والتغيير الفعال”، قدّم من خلالها رؤية علمية مركزة حول العلاقة الجوهرية بين القيادة والكفاءة في صناعة التحول.
وجاءت الورقة، التي جاءت في أقل من ثلاث صفحات، كإضافة نوعية في سياق برنامج الدبلومة، حيث سلّط الصالحي الضوء على أهمية الكفاية القيادية في إدارة التغيير داخل المؤسسات، مؤكدًا أن القيادة لا تكتمل إلا بامتلاك مجموعة من الكفاءات المعرفية والسلوكية والوجدانية التي تُمكن القائد من التأثير والتوجيه بفعالية.
تناول الباحث في ورقته مفاتيح الكفاية القيادية مثل:
- الوضوح في الرؤية
- المرونة في اتخاذ القرار
- القدرة على التحفيز والتواصل
- الاستباقية في التعامل مع المتغيرات
وأكد أن هذه العناصر تشكّل الأساس الحقيقي لنجاح أي قائد يسعى لإحداث أثر حقيقي ومستدام داخل بيئة العمل أو المجتمع.
وقد لاقت الورقة البحثية تفاعلًا إيجابيًا من جانب المشاركين، لما حملته من تركيز عملي وتنظير مختصر لكنه عميق، عكس الخلفية الهندسية والتنظيمية التي يتمتع بها الباحث، مما أضفى على الموضوع طابعًا تطبيقيًا يخدم أهداف الدبلومة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار نظام التعليم التشاركي الذي تعتمده الأكاديمية في هذا البرنامج الرائد، حيث يُسهم كل باحث بجزء معرفي أو تطبيقي ضمن محتوى الدبلومة، مما يعزز من ثراء التجربة العلمية.



