شكر وامتنان من الدكتورة كندة شيخ خليل إلى الدكتورة مها فؤاد

كتب/ أحمدوصفي
أبدت الدكتورة كندة شيخ خليل شكرها العميق وامتنانها الكبير للدكتورة مها فؤاد، رئيس أكاديمية بناة المستقبل الدولية، وذلك على دعمها المستمر وإشرافها المثمر على بحثها العلمي الذي تحول من مجرد فكرة إلى مشروع يلامس حياة العديد من العائلات، في لفتة رائعة تعكس عراقة العلاقات الأكاديمية والإنسانية.
بدأت الدكتورة كندة شيخ خليل بتوجيه كلمات شكرها العميقة إلى الدكتورة مها فؤاد، التي بادرت بتقديم الدعم والإشراف على بحثها في مرحلة كان فيها مجرد فكرة غير مكتملة.
وعبرت الدكتورة كندة: “لولا دعمكِ وتوجيهكِ لما تحول هذا البحث إلى مصدر إلهام، ولما أصبح ملجأ للعديد من العائلات التي كانت تعاني من صعوبة التكيف مع ثقافات وقوانين المهجر القاسية.”
وأضافت الدكتورة كندة: “حينما كان البحث في بداياته مجرد فكرة ضبابية، كنتِ أنتِ من نمتِ هذه الفكرة ووجهتها نحو المسار الصحيح. من خلال إشرافك، أصبح البحث جسدًا حيًا، يتمثل في العديد من الحلقات التدريبية التي تقدم الدعم للأفراد في مجتمعات المهجر، وتساعدهم على مواجهة تحدياتهم الثقافية والقانونية.”
وتابعت الدكتورة كندة بالثناء على شخصية الدكتورة مها فؤاد، حيث وصفته بأنها “أم المدربين”، مؤكدة أن دعمها لا يتوقف عند تقديم المشورة الأكاديمية فحسب، بل تمتد لتشمل اهتمامًا شخصيًا ورعاية دائمة لكل من يعمل تحت إشرافها. وأضافت: “أنتِ نموذج للأم الحانية التي لا تترك يد أبنائها، بل تتابع معهم خطواتهم وتوجههم نحو النجاح.”
وفي ختام رسالتها، تعهدت الدكتورة كندة شيخ خليل بمواصلة السير على درب الدكتورة مها فؤاد، ومتابعة المسيرة الأكاديمية التي بدأت تحت إشرافها، وقالت: “سأظل أتابع طريقك، وسنقطف معًا ثمار الجهود التي بدأنا في زرعها، وسنبقى دومًا على العهد”.
ولقت هذه الكلمات أصداء إيجابية بين العاملين في أكاديمية بناة المستقبل الدولية، حيث أعرب العديد من المدربين والطلاب عن تقديرهم الكبير لروح التعاون والتوجيه التي تقدمها الدكتورة مها فؤاد، معتبرين إياها رمزًا للعطاء والإلهام في مجال التعليم والتنمية البشرية.



