الدكتور علي قرشي: مسيرة علمية حافلة بالنجاحات وطموحات مستمرة لا نهاية لها

كتب/ أحمد وصفي
قبل الشروع في التعريف بسيرة الدكتور علي قرشي العلمية، وجب الإشارة أن اجتهاده بني على خطة مدروسة تهدف إلى تحقيق أهداف طموحة في مجالات متعددة عبر مخطط رباعي (مشروع ينجز في أربع سنوات) نذكر منها:
– حفظ كتاب الله تعالى (أربع سنوات).
– نيل الحزام الأسود في رياضة الكاراتيه (شوطوكان :أربع سنوات).
– الحصول على البكالوريا + الإجازة ( أربع سنوات ).
– الحصول على دبلوم مدير مخيمات ( أربع سنوات).
بدأت رحلة الدكتور علي قرشي العلمية في سن مبكرة، حيث كان لكتاب الحي للقرآن الكريم الدور الكبير في تمهيد الطريق.
في سن السابعة من عمره التحق دكتورنا بمدرسة محمد بن عبد الله التي قضى فيها خمس سنوات، حتى حصل على الشهادة الابتدائية ، ثم تابع دراسته في إعدادية الإدريسي لمدة خمس سنوات أخرى، مما أهله للحصول على الشهادة الإعدادية، ليتنقل بعدها إلى ثانوية مولاي إدريس التي تطلبت منه ثلاث سنوات كاملة من الجد ، وفي عام 2003 تمكن من اجتياز امتحانات البكالوريا بنجاح.
بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وبعد ثلاث سنوات استطاع نيل الإجازة في الدراسات الإسلامية بميزة “مستحسن” .
طموح الدكتور علي لم يتوقف هنا بل استمر حتى نيل في عام 2010-2011 شهادة الماجستير في إدارة المقاولات من جامعة ديجون الفرنسية،
و في عام 2014، حصل على شهادة الدكتوراه بميزة “ممتاز” من أكاديمية المستقبل المصرية، أطروحته البحثية كانت تحت عنوان “الإدارة : دراسة تطبيقية على دولة المغرب محاكاة بدولة فرنسا”، وهو عمل أكاديمي يعكس اهتمامه بالتحليل المقارن والبحث في النماذج العالمية.
وبشكل موازي يواصل الدكتور قرشي وللسنة الخامسة على التوالي دراساته العليا بمعهد اللغات والتجارة الدولية بباريس لنيل شهادة الدكتوراه ، حيث يعمل على أطروحة باللغة الفرنسية بعنوان “الطاقة الشمسية وانعكاساتها الإيجابية على القطاع الفلاحي بمنطقة دكالة المغربية”، وهو مشروع مهم يعكس التزامه بالبحث في مجالات التنمية المستدامة والطاقة المتجددة.
الدكتور علي قرشي ليس مجرد باحث أكاديمي، بل هو نموذج حي للإصرار والمثابرة إذ يتابع تكوينه للسنة الثالثة بأكاديمية المستقبل من أجل الظفر بأعلى شهادة أكاديمية على الإطلاق وهي شهادة الأستاذية “أستاذ دكتور”. ومن خلال هذا السعي المستمر نحو التميز العلمي، يهدف الدكتور قرشي إلى تقديم حلول مبتكرة للمشاكل التي تواجه المجتمع، ويسعى إلى أن يكون له دور بارز في مجالات الطاقة المستدامة والتعليم.
إن سيرة الدكتور علي قرشي تعد مثالاً مشرفاً على التفاني في العمل العلمي والإصرار على تحقيق النجاح تلو النجاح حيث أنه رغم ما حققه من إنجازات علمية إلا أن طموحه لا يزال مستمراً جاعلا الحديث النبوي الشريف :” اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد شعارا له.



