مطافى مملكة (عفركوش )

مطافى مملكة (عفركوش )
لكل انسان هدف يجعله حلم له … أولى خطوات هذا الحلم أنك تسبح بخيالك فى كل ما تحب وترغب
… تجعل هذا الخيال كأنه فيلم مكون من أجمل المشاهد والصور التى مرت عليك وأكثر المشاهد الخلابه الى تشاهدها طيلة حياتك
(مرحلة التخيل )
أثناء التخيل … العقل يكون مثل المصنع … يصنع بقعة من أجمل بقاع الجنة ع اﻷرض أو فى الكون … يجمع أحب الناس اليه وكل ما تشتهى النفس من أجود وأفضل المتاع والمناظر والمشاهد الخلابة التى رأتها العين …. وكل ما يؤثر فى النفس تأثيرآ إيجابيآ كبيرآ … مع إضافة بعض اﻷفكار المخزنة فى العقل ليضف إبتكاراته ويرتب جنته وينظمها بما يحب من ألوان واشكال ومشاهد …
هى لحظة من لحظات اﻹبداع الكونى إنما هى من إبتكارك ومن وحى خيالك … هى محاكاة وإنعكاس لتأملك لكل ما تراه بعينك … وتستشعره بحواسك … وتكونه بحدسك ومن تكوين أفكارك … ليكون لك عالم صغير تنفرد فيه وتعيش فى هذا المكان وقتما تشاء ووقتما تحب … هو عالم تجمع فيه كل ما تحب وتسبح فيه بدقائق من أعلى مشاعر الحب
عندما تنتقل من (عالم الخيال) الى (عالم الواقع) … تتمنى أن تجعل هذا الحلم حقيقة على أرض الواقع … تعيش فيه كما خططت له بعقلك … وتستمتع بكل ركن وكل بقعة تخيلتها فى هذه الجنة لتتذوقها فى واقعك …
(مرحلة التفكير)
كى يتحقق هذا الهدف … تحتاج الى توفير السبل واﻷدوات واﻹمكانيات و تجذب كل من تحبهم ليشاركوا معك هذه الحياة الجميلة من صنع خيالك
– تتساءل كيف تحقق ما تراه فى عالم الغيب ليكون أمام عينك فى بيان …
– تتساءل كيف تحقق حلم سبحت فيه فى زمن الثوانى … لتجعله واقع فى زمن الساعات والشهور والسنوات …
– تسأل نفسك كيف تنقل مشاهد تكونت فى عقلك الباطن وأجمعتها فى لحظات وثوانى … الى عمل يحتاج الى ساعات وأيام وشهور وسنوات ليكون لك فى عالم الظاهر والبيان
من (عالم الغيب) الى (عالم البيان)
تحقيق هذا الحلم يتحقق (باليقين) بالله وبدرجة سعيك فيه … كلما أزداد يقينك كلما تحقق حلمك وهدفك أسرع وبدأ يظهر الى عالم الواقع … وانت وحدك من تختار طريقة تحقيقه … إما تختار طرق اليسر أو تختار طرق العسر … أنت وحدك المسؤل عن الوقت الذى سيتحقق فيه هذا الحلم … إما تجعله فى أيام أو شهر أو سنة … أو تجعله لعدة سنوات … أو تجعله لا يتحقق نهاءيآ …. كل حسب تفكيره وتدبره وتأمله وطرق إبتكاره
مرحلة ( التفعيل والسعى )
فى ناس بعد مرحلة التفكير ستضع نتائج مختلفة فى طريقة السعى بناء على درجة اليقين واﻹيمان داخلها …
1 – فى ناس حتقول توكلت عليك يا الله فأنت مدبر الكون ومدبر أمورى … وتبدأ تسعى لحظيآ بكل يقين وإيمان …
2 – وفى ناس حتقول اﻷحلام دى بتتحقق فقط فى أفلام السينما … وتحول تحقيق حلمها الى مشاهده ع اﻷفلام فقط ومشاهده ع اﻷخرين … وتجعل واقعها فيلم سينمائى عايشة فيه
3 – وفى ناس حتختار إنها تحقق أحلامها إما بطرق غير مشروعة أو تبحث عن (فانوس مصطفى ) لتدعك الفانوس وتنادى اﻷستاذ عفركوش بن برتكوش ليحقق حلمها … ويجلسوا فى المنزل فى انتظار عفركوش يحقق حلمهم الخاص بهم
4 – وفى ناس حتقرر متفكرش وإما تستسلم لﻹحباط … أو تشاهد كل من يتقدم حولها فى حسرة ويقول لنفسه …
” ليه لم أولد غنى مثل هؤلاء اﻷغنياء ”
وتبدأ دائرة اﻷحكام ع اﻷغنياء والمتقدمين … مع شوية إنتقادات ويقذفوا عليهم إحباطهم ويأسهم بشتى أنواع القذائف من كلمات … وكأن القضية فى المال والفلوس … مع إن فى ناس معها مال لكن لم تستطع تحقيق أهدافها بهذا المال
الناس التى اختارت مرحلة (التفعيل والسعى) فى رقم (1) ستتقدم فى السعى كل حسب وعيه وسعيه ومعلوماته … أما من كانت نتيجة تفكيرهم
مثل رقم (2) و (3) و (4) ليهم فيلم سينمائى أخر سيسعوا فيه …
فى فيلم : ( مطافى مملكة عفركوش )
إبليس عامل فيلم سينمائى كبير على كوكب اﻷرض لهؤلاء
من إنتاجه وإخراجه … قاعد فى مملكته بيمزمزله كام فرخه على قزقزة لب وشوية فول سودانى … وبيمخملك أفلام هندى على حتة عربى مليانة شوية أكشن أمريكانى … لازم يثبت وجوده بالتأكيد لكل من وجده حزين وحيران وتعبان وزهقان ويائس فى الحياة وكل من ملأ دماغه باليأس واﻹحباط … وده طبعا له عز الطلب ﻷنك فتحت له بابك بكل يسر ليدخلك منه …
قرر يعاون هؤلاء فى ايجاد وظيفة لهم … بأداءك لدور (الممثل) فى فيلمه الخاص
… حتى تصعد على سلم الشهرة الذى تحلم به … لكن فى مملكة عفركوش
عامل له منظار خاص … ينظر من خلاله الى كل القلوب البشرية التى تذبذب بترددات الضعف فى اﻹيمان وضعف فى اليقين ويعشق أفكار عقول ومشاعر قلوب رقم (2) ، (3) ، (4)
ويرسل لهم جنوده يطرقون على ابواب الضعف فى عقولهم وقلوبهم …حتى يستسلموا لأداء دور فى فيلمه
( مطافى مملكة عفركوش )
سيناريو الفيلم :
تمثيل دور من أدوار اﻷرهاب … ولك عندى كيلو كباب
الهدف من الفيلم :
جمع أكبر عدد من سكان ذرية آدم … يبحث بداخلهم عن كل نقطة ضعف فى التفكير وقصور فى السعى وراء اى سبيل فى تحقيق الحلم واﻷهداف … ويبدأ بإطفاء (نور) الحلم الجميل من صنع خيالهم … ويستبدله بفيلم مشاهده وصوره من إنتاج وإخراج إبليس … وأنت الممثل الذى سيؤدى له هذا الدور بالتأكيد
إبليس درس الطرق والقوانين المحكمة فى الكون … علم أسرار إطفاء النور اﻹلاهى داخل أجساد البشر … وطرق إطفاء نور أحلامهم من صنع خيالهم … وطرق كيفية إمتصاص طاقتهم والمعادن حتى يخمل الجسد وينهك البدن عن السعى أو حتى الرغبة فى العمل …
(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ٌۚ)
يزرع فى العقل بعض اﻷفكار بوساوسه … أفكار لتجذب بها ذبذبات الفقر والعسر … يضعها لك على هيئة مجموعة صور ذهنية داخلك … ويشب نار الضيق فى قلبك ليوقد غضبك …وبكده تكون سلمت له تركيز عقلك وحواس بدنك بالكامل … ليحركهم كما يشاء ويرغب … وتؤدى له دور (العروسة الماريونيت) فى فيلمه الخاص … ويحركك بأحباله الطاقية المظلمة والخاصة به …
يجعلك (عروسة ماريونيت) يرشدك الى أى جمع أو مجتمع ويجعلك فى هذا الجمع مثل عود الكبريت القوى … تنطق (بكلمة واحدة) … لتكون كلمة إستفزاز ووقود لشب نيران الفتن والخلاف واﻹختلاف والهمجية فى هذا الجمع … ومنها الى الجدال ثم الشجار ثم يتصاعد ليشعل نيران اﻹرهاب فى المجتمعات
(وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ۚ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا)
بيقلل من قيمتك الداخلية من أن تكون خليفة فى اﻷرض تبدع بخيالك وبعملك … لتدنو بنفسك وتكون عبد ﻹبليس وجنوده … تنفذ لهم فى أى جمع بطاقتك وبمجهودك البدنى ، كام مشهد إرهابى على كام دور كونج فو وضع صورهم فى مخيلتك … يبدلك كل الصور اﻹيجابية الى فى ذهنك ، بكام صورة سلبية مليانة أكشن بكل أنواع الغضب
(وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ)
ولما تأخذ أجرك من أكلة الكباب الموعودة …تجد الكاف فى كلمة ( كباب ) أستبدلت بحرف الهاء لتكون ( هباب ) …وتعيش فى حياة ( هباب ) فى ( هباب) بعد ما إمتص طاقتك ومجهودك البدنى… وطبعآ إبليس وقتها حيطبطب عليك ويقولك أصلك غلبان يا إبن آدم طول عمرك … معلش قسمتك ونصيبك كده
ده فيلم سهل آوى تدخل فيه … لو دنوت بإيمانك ويقينك فى تحقيق حلمك …وإخترت تكون واحد من رقم (2) ،(3) ،(4) وبدل من حلم كنت أكيد حتحققه لو إهتميت على نفسك وركزت فى تنميتها … دخلت فيلم آخر من تأليف إبليس …
ليه تسيب نفسك وعقلك وقلبك … لمخلوق آخر يحركك زى ما هو عايز … بص فى ورقتك وركز فى إجابتك وإنت أولى بنتيجة إختبارك … ليه تسيب طاقتك ومجهودك يمتصهم مخلوق آخر ويتحكم فيك … ويجعلك عود كبريت يوقده فى أى مجتمع أو أى مجلس … ليه تكون عبد ﻹبليس وانت خلقت لتكون عابد لله
(مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ۚ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا)
إوعى تدعك (فانوس عفركوش) يا مصطفى فى لحظة ضعف أو قلة يقين … إدعك (فانوسك السحرى) موجود فى قلبك يحقق لك كل ما تتمناه بنور الله فيك وبيقينك به … طهر قلبك من اى شك أو ضعف وكن من المصطفين …كن مطافى يخمد نيران قلبك ويوقد نور الله فى جوف صدرك … وإبتعد عن وساوس إبليس
(وَمَا كَانَ لَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ مِمَّنْ هُوَ مِنْهَا فِي شَكٍّ ۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ)
كن واحد من الناس الى تخيلت … وسعت … ومستمتعين بطرق السعى والخيال وعطاء ربك فى خطواتك ناحية هدفك …. حتى تصل الى حلمك وتحققه بالكامل
(وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ
(كُلًّا نُمِدُّ هَٰؤُلَاءِ وَهَٰؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ ۚ
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسةأم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



