بناة المستقبل والتنمية

"قمة مصر للأفضل" تعلن عن أفضل 100 شركة في مصر نهاية الشهر

تعلن قمة “مصر للأفضل” قائمة افضل 100 شركة في السوق المصرية وأبرز 50 سيدة تأثيرا خلال 2016، وذلك في احتفال تحت رعاية حكومية موسعة، في 30 يناير الجاري.

وسيشارك في القمة أكثر من 500 قيادة كبرى لمؤسسات القطاع الخاص، وستشهد القاء الضوء على التطور المتنامي وحجم الإسهامات التي دعمت بها الشركات الناتج المحلي الإجمالي لمصر خاصة مع تنوع التوزيع القطاعي لقائمة الـ100 الأفضل، والتي ضمت القطاع المالي، والصناعة والطاقة والمرافق، والمواد الخام، والقطاع العقاري  وخدمات الاتصالات، مما يؤهل السوق إلى منح امتيازات من شأنها تشجيع الشركات الناجحة على زيادة استثماراتها بالسوق المصرية، والاعتماد عليها في تنفيذ مشروعات التنمية الشاملة، لإصلاح الاقتصادي.

وتم تحديد معايير التصنيف لأفضل 100 شركة عاملة بالسوق المصرية هذا العام، من خلال تحليل 241 شركة في سوق البورصة المصرية، وبدأت بالشركات التي حققت أرباحاً خلال عام 2016، وتم تحديد الشركات وفقاً لعائداتها، وصافي أرباحها، وقيمتها السوقية بأوزان نسبية متساوية.

وأضافت د. “مها فؤاد” إنّ الفشل الأسري والتدهور المَعيشيّ يقع على عاتق سوءِ الاقتصاد أو بعبارة أخرى سوء استخدامِ المال، لأنّ هذا المال الذي يتم كسبهُ له سقفٌ مُحدّد عندَ الشخص وليس مفتوحاً، وبالتالي هذا الاقتصاد يجب أن يكون ما بين الإسرافِ والتقتير أي أن يكون الشخص مُعتدلاً في مصروفاتِه الشخصيّة والأسريّة، وهذا الاقتصاد المنظّم له تأثير على الفرد وحياته مِنها: التخلّصِ من الفقر: من أحد أسبابِ الفقر هوَ سوءِ الإدارة للمال أو ما يعرف بفشل النظام الاقتصاديّ الفرديّ الذي يؤدّي إلى الفقر، لعدمِ الحرص على تغطية الاحتياجات المُهمّة وادّخار مبلغٍ منَ المال من أجلِ المستقبل وأعبائه.

تحقيق مستوى معيشي جيّد: الذين يكون دخلهُم محدود وغير كافٍ يجب أن يبحثوا عن تحقيق مستوى معيشي جيّد، والنظام الاقتصادي للمال يُمكن أن يحقّق ذلك من خلالِ استغلالِ بعضِ المال في تحقيقِ الغايات، فأهمّ ما يجب أن يحرص عليه الشخصُ الفقير هوَ إيجادِ مشاريعٍ صغيرة ناجحة تُدخل عليهِ مردوداً ماليّاً جيّداً، وهذا الأمر لا يٌمكن أن ينجح إلاّ إذا طبّقَ الاقتصاد في المال وادّخار جزءاً منهُ للمشاريع التي تحقّق العيش بمستوى جيّد، فالاقتصاد يُعطي القدرة والشجاعة لتحقيق الغايات من خلال توفّر جزءٍ منَ المال المدّخر.

تحقيق السعادة: الاقتصادُ بالمال ومعرفةِ كيفية التصرّفِ به بالشكلِ الصحيح يحقّق السعادة للإنسان وأيضاً للأسرةِ بأكملها، لأنّ المال هيَ وسيلة لتجنّب ومعالجةِ المشاكل التي يقعُ فيها الشخص، وهناك الكثير من الأزمات في الحياة تُعالج بالمال فقط وليس كما يعتقد البعض، فعلى سبيلِ المثال عندَ شراءِ شيءٍ مُهم كالسيارة أو الترفيهِ عن النفس لا يُمكن أن يتحقّق سوى بالمال.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى