بناة المستقبل والتنمية

"الشباب والرياضة" تطرح أكثر من 3000 فرصة عمل للشباب اليوم

تنظم وزارة الشباب والرياضة، ملتقى توظيف للشباب من حملة المؤهلات العليا والمتوسطة وبدون مؤهل، الراغبين في الالتحاق بفرصة عمل بالتعاون مع أكثر من (30) شركة من شركات القطاع الخاص، لتقديم أكثر من (3250) فرصة عمل، وذلك يوم الاثنين الموافق 30 يناير الجاري بالملاعب المفتوحة (حي الأسمرات) بالمقطم بمحافظة القاهرة، وذلك بدءً من الساعة الحادية عشر صباحاً.

وصرح خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة، أن الملتقى يهدف للمساعدة في حل مشكلة البطالة، من خلال إقامة العديد من ملتقيات التوظيف التي توفر فرص عمل حقيقية ومتنوعة للشباب، وتوثيق التعاون مع أصحاب الاعمال والمستثمرين لزيادة فرص العمل.

ويشارك في الملتقي الصندوق الاجتماعي للتنمية من خلال نشر ثقافة العمل الحر وتقديم الدعم الفني والإداري والتسويقي المستمر للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

ويذكر أن الملتقى يشارك به عدد من الشركات العاملة في مجالات (الملابس، المواد الغذائية، السيارات، الأمن، البلاستيك، الأعلاف، والتسويق الإلكتروني)، بالإضافة إلى العديد من المجالات التي تتوافق مع متطلبات سوق العمل.

وأضافت د. “مها فؤاد” العمل عادةً ما يُعرّف بأنّه المهام التي يقوم بها الفرد ويتقاضى عليها الأجر في نهاية المهمة، والأعمال قد تكون حِرفًا يدويّةً تتطلب المجهود العضليّ بالإضافة إلى المهارة والفن والإبداع كالنّحت والخزف والخياطة والنِّجارة والحِدادة والرَّسم، أو أعمالًا تتطلب مجهودًا فكريًّا كالكتابة والتأليف الأدبيّ والموسيقي، وهناك أعمال تتطلب مجهودًا عضليًّا وعقليًّا معاً كالتّعليم والتَّدريس والتَّدريب والهندسة والطِّب وغيرها الكثير. العمل هو القيمة الحقيقة للفرد؛ فقد فضّل النّبي صلى الله عليه وسلم العامل على العابد؛ فالعمل صورةٌ من صُور العبادة؛ فبها يعود المرء بالنَّفع على نفسه فيكفيها ومن يَعُوْل ذُلَّ السُّؤال والحاجة للآخرين، وقد حثّ الدِّين الإسلاميّ على طلب الرِّزق والسَّعي في تحصيله في أي مكانٍ كان قال تعالى: (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه).

والإسلام لم ينتقص من قدر أيّ عملٍ طالما كان هذا العمل شريفًا مُباحًا يعود بالمال الحلال على صاحبه، بحيث يؤديه بأمانةٍ وصدقٍ وضميرٍ حيٍّ؛ فالنّبي صلى الله عليه وسلم عَمِل في رعي الأغنام وهو سيد الخلق، وكان يُساعد أهل بيته في الأعمال المنزليّة وهذا دأب الأنبياء عليهم السَّلام والصَّحابة رضوان الله عليهم؛ أمّا ما نسمعه في الوقت الحاضر من انتقاص قيمة ومكانة من يعملون في بعض الحرف اليدويّة أو المهنيّة؛ فهذا دليلٌ على نقصٍ كبيرٍ في الثَّقافة والوعي وجهلٍ بسِير الأنبياء والعُظماء وأعمالهم عبر التَّاريخ.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية

أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”

برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483

#بناة_المستقبل

#أكاديمية_بناة_المستقبل

#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى