بناة المستقبل والتنمية

اليوم.. انطلاق فعاليات اليوم الثانى لمؤتمر الشباب الوطنى فى أسوان بمشاركة "السيسي" بعد إختتام اليوم الأول أمس

اختتم الرئيس عبد الفتاح السيسى، جلسته مع حوالى ١٥٠ شابا يمثلون محافظات الصعيد، بمقر إقامته فى محافظة أسوان على هامش اليوم الأول للمؤتمر الوطني للشباب، بالتقاط صورة تذكارية.

وقال الرئيس فى نهاية جلسته إن مصر ظروفها صعبة، ولكنها لن تبقى كذلك، وأن المصريين سيسألونه عما أنجزه وهو أيضا سيسألهم عن التزامهم بما يطلبه منهم، وضرب مثالا بأزمة الزيادة السكنية، قائلا إنه طلب من المصريين مواجهة تلك الأزمة خصوصا وأن عددنا يتزايد بمعدل 2.5 مليون نسمة فى العام، فماذا فعلوا، وهل التزم أحد بما طلبه منهم.

كما ينطلق اليوم السبت، ثانى يوم من فعاليات المؤتمر الوطنى للشباب المقام بمحافظة أسوان، بحضور “السيسى”
وبدأـ  فعاليات اليوم الثانى الساعة ٩ صباحا، بجلسة بعنوان”الصعيد بين التحديات وآفاق التنمية”، يعقبها مناقشة مبادرة الصناعات الصغيرة والمتوسطة بمحافظات الصعيد، وفى الساعة الثانية عشر ظهرا، تبدأ جلسة بعنوان “المشاركة السياسية وانتخابات المحليات بالصعيد”،  يعقبها راحة غداء وحفل ختامى.
كما بدأت  فى الوقت نفسه ورش عمل متوازية، حول تنمية القطاع السياحى فى الصعيد ودور الشباب فى تطويره، ومبادرة الصعيد حماية اجتماعية.
وفى السياق نفسه تناقش ورشة أخرى مجموعة من المبادرات الشبابية و ورشة حول الزراعة والثروة السمكية وتنمية الاستثمارات.
وأضافت الدكتورة “مها فؤاد” أنه منذ أقدم العصور ودور الشباب يحتل مراكز متقدمة جداً في بناء المجتمعات حيث إنّ صلاح المجتمع يعتمد على صلاح أبنائه الشباب، فالدعوة الإسلاميّة قامت على كاهل الشباب، وكان الشباب هم الفئة الأكثر إسلاماً في البداية، وهنا تكمن أهمية فئة الشباب إذ أنّهم قابلون للتطور والتغيير وبناء نهضة في زمن قصير، لأنّهم يتمتعون بصفات عدة تساعدهم على ذلك مثل النشاط والقوة الجسدية والفكرية وغيرها، فالشباب ذكروا في مواطن كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ممّا يدلّ على أهميتهم في بناء المستقبل.
وان  ازدهار الأوطان وتقدّمها مصدره الشباب، حيث إنّ وجود الموارد الطبيعية والإمكانيات المادية دون توفر الموارد البشرية لا يمكننا الاستفادة منها، لأنّ الموارد البشرية وخاصةً فئة الشباب هي من تقوم بعملية التخطيط والإدارة والسعي لتنمية كافة القطاعات وتطويرها، مثل التنمية الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية، والدينية، والمساعدة في المحافظة على استدامة الموارد الطبيعية إلى الأجيال القادمة. وكلّما كانت فئة الشباب أكثر نضوجاً وتعليماً كانت المجتمعات أكثر نهوضاً، ولا نعني بالشباب فئة الذكور فقط، بل تضمّ فئة الإناث التي لايقلّ دورها أهميةً عن دور الذكور فهي من تربي الأجيال وهي نصف المجتمع. وهناك دور كبير يقع على عاتق الاسرة وهو القيام على تربية الأبناء أخلاقياً، واجتماعياً، ودينياً لينشأ جيل من الشباب الواعي الذي يشكّل المجتمع وبالتالي الدولة.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى