بناة المستقبل والتنمية

مؤتمر سرطان الثدي الذي إنطلق تحت عنوان " المعايير الحالية والآفاق الجديدة "‏

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، دشنت الجمعية القطرية للسرطان مؤتمر سرطان الثدي‎‏ الذي يعد الأكثر إنتشاراً بين النساء في قطر والعالم .‏

ويعتبر مؤتمر سرطان الثدي منصة عالمية جمعت مايزيد عن 2000 متخصص وخبير في شتى المجالات التي لها علاقة ‏بسرطان الثدي من عدد من الدول الأجنبية والعربية كالنمسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي وجمهورية مصر العربية ، بالإضافة لمشاركة عدد من الجهات من داخل دولة قطر أبرزها مؤسسة حمد الطبية ، مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ، وزارة الصحة العامة ، ‏المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان .‏

ووضع المؤتمر بعض القواعد الجديدة في علاج سرطان الثدي من خلال تبادل الخبرات ‏والتجارب لاسيما وأستند على شقين الأول علمي يتناول كيفية عمل ‏الفحوصات للكشف المبكر عن المرض وأبرز العلاجات المستخدمة والتطورات في هذا الصدد ، ‏والشق الثاني تثقيفي يركز على التغذية والرياضة ودورهما في الوقاية من المرض وعوامل الخطورة ‏التي تزيد من إحتمالية الإصابة فضلاً عن كيفية عمل الفحص الذاتي للكشف عن المرض .‏

وأقيم على هامش المؤتمر العديد من الورش التدريبية والمحاضرات التوعوية حول السرطان والتركيز على أهمية الكشف المبكر وأيضاً طرح العادات الصحية الغذائية الهامة للوقاية من المرض ، فضلاً عن طرح عدد من أوراق العمل الهامة التي ستسهم بلاشك في تعزيز المكافحة العالمية للداء وتعزيز أساليب علاج المرض ناهيك عن التشاور العلمي والأكاديمي حول أفضل السبل العالمية لعلاج المرضى.

هذا وقد إعتمد مؤتمر سرطان الثدي كنشاط للتعليم الطبي المستمر والمصنف كنشاط رقم 1 بواقع 7.25 ساعة معتمدة من المجلس القطري للتخصصات الصحية قسم الإعتماد – وزارة الصحة العامة.

ويأتي هذا المؤتمر في إطار حرص الجمعية على مواكبة التطورات الطبية العالمية للحد من انتشار الداء في دولة قطر وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة والدعم المطلوب لمكافحته محلياً والسيطرة عليه ، لافتاً أن الجمعية لم تدخر جهداً في هذا الاتجا لاسيما أن سرطان الثدي يعد الأكثر إنتشاراً بين ‏النساء في قطر والعالم لذلك كان لابد من تسليط الضوء عليه وعلى أهمية الكشف المبكر الذي يعد التحدي الأكبر الذي يواجه المريض فضلاً عن خوف البعض من إكتشاف المرض ومن ثم الخضوع للعلاج لاسيما الكيميائي وتأثيره على الحالة لنفسية والجسدية للمريض .

وأضافت د. “مها فؤاد” أن سرطان الثّدي من الأورام الخبيثة النّاتجة عن نموٍّ غير طبيعي لخلايا الثّدي، ويُعد هذا النّوع من السّرطان أكثر ما يصيب السّيدات على اختلاف أعمارهم. يبدأ سرطان الثدي عادةً في البطانة الدّاخلية لقنوات الحليب، حيث يتمّ تقسيم الثّدي عادةً إلى أربعة أرباع، وغالباً ما يتمثّل السّرطان كورمٍ قاسٍ عند الضّغط عليه، والمرتبط في بعض الأحيان بدخول الحلمة إلى داخل الثدي، وعندما يهاجم السرطان باقي الثّدي موضعيّاً يتغيّر لون الجلد و شكله، حيث يصبح شكل الجلد أقرب إلى شكل قشرة حبة البرتقال، والسّبب في ذلك مهاجمة القنوات الليمفاويّة، ممّا يؤدّي إلى إغلاقها وحدوث استسقاء في الثّدي.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
e5f2ef68-75e1-4678-9ffc-3479da505483
#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى