الاخبار

مناقشة أطروحة دكتوراة للباحث «مولاي هشام السعيدي» بكلية إدارة الأعمال تحت عنوان «توجيه السلوك التربوي للأطفال (دراسة مطبقة علي المنهج النبوي التربوي الإسلامي)»

اجتمع نخبة من المدربين الدوليين في المجالات التنموية و الإدارية في شتى المجالات العلمية المختلفة والأساتذة المشرفين بمقر أكاديمية بناة المستقبل الدولية اليوم السبت الموافق 25 فبراير ضمن العام الدراسى (2023) ، لمناقشة الدراسة العلمية عبر شبكة الإنترنت ONLINEعن بُعد بالصوت والصورة
لباحث الدكتوراة «مولاي هشام السعيدي» من المملكة المغربية بكلية إدارة الأعمال تحت عنوان «توجيه السلوك التربوي للأطفال (دراسة مطبقة علي المنهج النبوي التربوي الإسلامي)».

 

وتكونت لجنة الحكم والمناقشة من السادة الأساتذة :

– رئيس لجنه المناقشة:

د / محمود حماد حسن حمودة ، جمهورية مصر العربية

عضو هيئة التدريس بقسم العلوم التربوية بالجامعة  الإسلامية بمينيسوتا المركز الإقليمي الأول

– عضو لجنة المناقشة:

د / مها فؤاد ، جمهورية مصر العربية

أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيس مجلس إدارة أكاديمية بناة المستقبل الدولية

– عضو لجنة المناقشة:

د / عبد المنعم فخرى كامل محمد ، جمهورية مصر العربية
دكتوراة في الذكاء الاصطناعي – جامعة القاهرة.

تطرقت الدراسة الي كيفية تربية الاطفال على طاعة الوالدين:

يلعب الوالدان الدور الاكبر في تربية الاطفال ، فالمسؤولية تقع على عاتقهما أولاً وقبل كلّ شيء ، فهما اللذان يحدّدان شخصية الطفل المستقبلية ، وتلعب المدرسة والمحيط الاجتماعي دوراً ثانوياً في التربية.والطفل اذا لم يتمرّن على طاعة الوالدين فانه لا يتقبل ما يصدر منهما من نصائح وارشادات وأوامر إصلاحية وتربوية ، فيخلق لنفسه ولهما وللمجتمع مشاكل عديدة ، فيكون متمرداً على جميع القيم وعلى جميع القوانين والعادات والتقاليد الموضوعة من قبل الدولة ومن قبل المجتمع .

قال الاِمام الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) : «جرأة الولد على والده في صغره ، تدعو إلى العقوق في كبره».وقال الاِمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) : «… شرّ الابناء من دعاه التقصير إلى العقوق».

وتربية الطفل على طاعة الوالدين تتطلب جهداً متواصلاً منهما على تمرينه على ذلك ؛ لاَنّ الطفل في هذه المرحلة يروم إلى بناء ذاته وإلى الاستقلالية الذاتية ، فيحتاج إلى جهد اضافي من قبل الوالدين ، وأفضل الوسائل في التمرين على الطاعة هو إشعاره بالحبّ والحنان ، يقول الدكتور يسري عبدالمحسن : (أهم العوامل التي تساعد الطفل على الطاعة.. الحب والحنان الذي يشعر به الطفل من كلِّ افراد الاسرة).

ومن الوسائل التي تجعله مطيعاً هي اشباع حاجاته الاساسية وهي (الامن ، والمحبة ، والتقدير ، والحرية ، والحاجة إلى سلطة ضاغطة).ويرى الدكتور فاخر عاقل هذه الحاجات بالشكل التالي (الحاجة إلى توكيد الذات ، أو المكانة ، ان يعترف به وبمكانته ، وان ينتبه إليه.. والحاجة إلى الاَمان والحاجة إلى المحبة والحاجة إلى الاستقلال).فإذا شعر الطفل بالحب والحنان والتقدير من قبل والديه ، فانه يحاول المحافظة على ذلك بإرضاء والديه وأهم مصاديق الارضاء هو طاعتهما.

فالوالدان هما الاساس في تربية الطفل على الطاعة ، قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) : «رحم الله والدين أعانا ولدهما على برّهما» واسلوب الاعانة كما حددّه رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) : «رحم الله عبداً أعان ولده على برّه بالاحسان إليه ، والتألف له ، وتعليمه وتأديبه».

وقال (صلى الله عليه واله وسلم) : «رحم الله من أعان ولده على برّه ، وهو أن يعفو عن سيئته، ويدعو له فيما بينه وبين الله».وقال (صلى الله عليه واله وسلم) : «رحم الله من أعان ولده على برّه… يقبل ميسوره ، ويتجاوز عن معسوره ، ولا يرهقه ولا يخرق به…».

وحبّ الاطفال للوالدين ردّ فعل لحبّ الوالدين لهما.

فإذا كان الحبُّ هو السائد في العلاقة بين الطفل ووالديه ، فإنّ الطاعة لهما ستكون متحققة الوقوع ، وعلى الوالدين أنْ يُصدرا الاوامر برفق ولين بصورة نصح وإرشاد فان الطفل سيستجيب لهما ، أمّا استخدام التأنيب والتعنيف فإنه سيؤدي إلى نتائج عكسية ، ولذا أكدّ علماء النفس والتربية على التقليل من التعنيف كما جاء في قول أنور الجندي : (يقتصد في التعنيف عند وقوع الذنب ، لانّ كثرة العقاب تهون عليه سماع الملامة وتخفّف وقع الكلام في نفسه).

وإطاعة الاوامر لا يجد فيها الطفل الذي حصل على المحبة والتقدير أية غضاضة على حبه للاستقلال ، وبالمحبة التي يشعرها تتعمق في نفسه القابلية على تقليد سلوك من يحبّهم وهما الوالدين ، فينعكس سلوكهما عليه ، ويستجيب لهما ، فإنه اذا عومل كإنسان ناضج وله مكانة فانه يستريح إلى ذلك ويتصرّف بنضج وبصورة لا تسيء إلى والديه ، فيتمرّن على الطاعة لوالديه ، ومن ثم الطاعة لجميع القيم التي يتلقاها من والديه أو من المدرسة أو من المجتمع .

وبعد اجتماع لجنة المناقشة والإنتهاء من التقرير النهائي لللجنة تقدمت الدكتورة “مها فؤاد” أم المدربين العرب ومطورة الفكر الإنساني ورئيسة جريدة عالم التنمية وأكاديمية بناة المستقبل الدولية بمنح الباحث « مولاي هشام السعيدي» درجة الدكتوراة المهنية بكلية إدارة الأعمال للعام الدراسي 2023 بتقدير امتياز.

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى