بناة المستقبل والتنمية

بالصور والفيديو .. حصلت الباحثة “منيره بنت محمد بن ابراهيم الدبيان” علي درجة الماجستير المهني في إدارة الأعمال بتقدير امتياز

منحت اللجنة العلمية الباحثة “منيره بنت محمد بن ابراهيم الدبيان” من المملكة العربية السعودية درجة الماجستير المهني بكلية إدارة الأعمال / خدمات لوجستية بعنوان «أثر تطوير الكوادر البشرية لقطاع الأعمال العام علي جودة مخرجات الخدمات اللوجستية (دراسة تطبيقية علي المملكة العربية السعودية)»
بعد اجتماع لجنة المناقشة والأنتهاء من التقرير النهائي لللجنة، والتى تم أنعقادها يوم الثلاثاء الموافق 24 من شهر يناير للعام الدراسي 2023 .

وناقشها نخبه من الأساتذة وهم :

_ رئيس لجنه المناقشة:
د / دياب فتحي دياب، دكتوراة بالبلاغة النبوية – رئيس قسم الدراسات العليا – جامعة القاهرة.

_ دكتور مناقش:
د / عبد المنعم فخرى كامل محمد ، دكتوراة في الذكاء الاصطناعي – جامعة القاهرة.

_ دكتور مناقش:
د / اعتماد صبحي ، دكتوراة في العلوم الإنسانية.

وأكدت الباحثة ان السعودية لديها المقومات التي تؤهلها للتحول إلى محور لوجستي رائد في المنطقة، فهي  تمتلك أكبر اقتصاد في منطقة شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق، وتسهم بنحو 38 % من إجمالي الناتج المحلي و21 % من تعداد السكان في هذه المنطقة، ويعد موقعها المركزي مثاليًا، فهي تقع مباشرة على الطريق التجاري الذي يربط بين آسيا وأوروبا، الذي يمر منه 12 % من تجارة الحاويات سنويًا، وتسعى إلى تحقيق قفزة في ترتيبها بمؤشر أداء الخدمات اللوجستية من المرتبة الـ49 إلى الـ25 عالمياً بحلول 2030، ورفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16 % إلى 50 % من إجمالي الناتج المحلي غير النفطي .

يهيمن الشحن البحري على سوق النقل، ويؤدي دوراً رئيساً في استيراد وتصدير البضائع في جميع أنحاء البلاد ، عبر 9 موانئ صناعية وتجارية يُشكِّلها 216 رصيفاً، موفرة ممرات ربط تنافسية وآمنة بين الاقتصاد الوطني والعالمي، وتنوي الحكومة السعودية باستكمال أكبر شبكة بحرية خليجية، بتحويلها إلى واحدة من أكفأ الأنظمة التكنولوجية والوظيفية عالميًا، وتمكنت من تقليل الوقت والتكلفة وزيادة الانتظام في استيراد السلع والبضائع من خلال إعادة هندسة العملية والاعتماد بشكل أكبر على الرقمنة، إذ يتم الآن فسح 80 % من البيانات الجمركية خلال 24 ساعة فقط، بعد أن كانت 1 % فقط في  2016

وفي قطاع الطيران تعمل المملكة على تحديث مطاراتها وتوسيع مرافق الشحنات الجوية، وزيادة إجمالي السعة المخصصة للشحنات من 0.8 مليون طن سنوياً إلى 6 مليون طن بحلول 2030، فيما تتميز شبكات طرقها البرية بالامتداد والنمو بإيقاع متصاعد، بما يوفر وسائل شاملة لنقل الركاب والبضائع داخل البلاد. وبسبب النشاط الصناعي، وتوسع التجارة الإلكترونية سيزدهر النقل البري، لذلك أنجزت أكبر شبكات الطرق في العالم الممتدة لأكثر من 200 ألف كيلومتر.

وإليكم رابط المناقشة :

تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني
و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
www.us-osr.org

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى