انطلاق ملتقى “رائدات النجاح” بصامطة


انطلقت فعاليات ملتقى “رائدات النجاح” للروضات القرآنية بمحافظة صامطة، الذي يجمع بين مديرات ومعلمات ومشرفة الروضات القرآنية
وبدئ اللقاء بكلمة ترحيبية من مشرفة الروضات القرآنية نوره بنت يعقوب الحكمي ، تناولت فيها الهدف من الملتقى وهو التعارف وكسر الحواجز والرؤية المستقبلية للروضات القرآنية.
وتحدثت المشرفة عن الخطط التطويرية ، مبرزة مدى حرص الجمعية الخيرية لتحفيظ القران بصامطة وجهودها الملموسة لمنسوبات الروضات القرآنية ، وتنشئة جيل المستقبل.
واضافت ام المدربين العرب د. “مها فؤاد” أن التشجيع والتحفيز من أهم وسائل التغيير والدفع إلى مراتب الإبداع وسماوات التطور والتقدم وكثير من التربويين في المجال التعليمي غفلوا عن هذا الجانب وربما لم يستخدموه مع طلابهم في المدارس .
ولا يقتصر التشجيع على المعلمين في مدارسهم فحسب بل هو أسلوب مؤثر يحتاجه الفرد للتعامل مع شرائح المجتمع فيحتاجه الأب مع أبنائه والمدير مع موظفيه ويحتاجه أيضاً الإنسان مع أصدقائه ولربما احتاجه مع أعدائه !
وحينما نلقي الضوء على سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم نجده عليه الصلاة والسلام استخدم وبكثرة هذا النمط مع أصحابه وهناك شواهد تدل على ذلك ” فقد كان يؤلف القلوب بالعطايا والأنفال وكانت من أعظم وسائله للتحفيز هي ربطه أصحابه بالجنة واليوم الآخر فكان يقوم بتحفيزهم بقوله :من يفعل كذا وكذا وله الجنة ، وكان يقول لبلال : سمعت دف نعليك بالجنة يا بلال ، ويقول لو سلك ابن الخطاب فجاً لسلك الشيطان فجاً آخر ، ويقول :ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ويقول : لو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلا” (1)
فهكذا المواهب الإنسانية تصقل وتنمو وتصل إلى الدرجات العالية من التطور والإبداع ، وكثير هم من المبدعين يؤكدون أثر كلمات تشجيعية في بدايات حياتهم العلمية كان لها الأثر الفعّال على مسيرتهم العلمية في الحياة ، فيشير عباس محمود العقاد ـ رحمه الله ـ إلى أثر عبارات تشجيعية لاقاها في مطلع حياته فيقول :”كان أستاذنا في اللغة العربية والتاريخ فخر الدين الدشناوي يعرض كراساتي التي أكتب فيها موضوعات الإنشاء على كبار لمدرسة أسوان … واطلع الأستاذ محمد عبده على إحدى هذه الكراسات فقال : ما أجدر هذا أن يكون كاتباً بعد فكانت هذه الكلمة أقوى ما سمعت من كلمات التشجيع “(2)
إذن هذه شهادة من أكبر رجالات العربية وأشهر كتابها يشيد بعظم تلك الكلمة وأثرها في نفسه ، فهلا اتخذنا من التشجيع وسيلة للتغيير والإصلاح ووسيلة للرقي بأبنائنا وطلابنا في المدارس ، فبدلاً من أن يتعود الطالب (الكسول) على سماع عبارات التوبيخ والتقريع نسمعه عبارات تشجيعية وتحفيزية لننقله عبر جسور رفع المعنويات إلى عالم التطوّر والإبداع.
تم نشر هذا المحتوي علي جريدة عالم التنمية برعاية
أكاديمية “بناة المستقبل” الدولية و” المنظمة الامريكية للبحث العلمي”
برئاسة أم المدربين العرب – الدكتورة “مها فؤاد” مطورة الفكر الإنساني

#بناة_المستقبل
#أكاديمية_بناة_المستقبل
#راعي_التنمية_بالوطن_العربي



